الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السودان يرفض أي صفقة مع «الجنائية الدولية» ويطلب مساعدة روسيا

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
السودان يرفض أي صفقة مع «الجنائية الدولية» ويطلب مساعدة روسيا

 

عواصم - وكالات الأنباء

رفض السودان إبرام صفقة مع المحكمة الجنائية الدولية لتسليم اثنين من المسؤولين المتهمين رسميا في مقابل اسقاط طلب اصدار امر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير ، غير ان كبير المدعين بالمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو استبعد أن يتخلى عن طلبه اصدار أمر اعتقال في حق البشير للاشتباه في تدبيره جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب وجرائم في حق الانسانية في دارفور وهي خطوة تخشى بعض القوى ان تخرج عملية السلام الهشة في دارفور عن مسارها.

وقال مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني في منتدى يوم الخميس انه لن يكون هناك تعاون مباشر مع المحكمة الجنائية الدولية ولن يجري ارسال مواطنين سودانيين الى لاهاي.

ودافع لويس مورينو اوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في الامم المتحدة عن طلبه اصدار مذكرة التوقيف ، متعهدا في الوقت ذاته ملاحقة زعماء متمردين.

وقال اوكامبو في اول تصريحات علنية انه ليس له اي دوافع. وقال للصحفيين "انا المدعي ويتعين ان اقوم بالشق القضائي المتعلق بالتحقيقات من عمل المحكمة. حافظت على استقلالي ولا يمكن ان اكون عاملا سياسيا" ، على حد زعمه.

وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد ان الرئيس الامريكي جورج بوش قال لزعماء افارقة في احدى المراحل ان الولايات المتحدة قد ترسل قوات الى درافور اذا لم يعملوا على ايقاف ما يرى انه ابادة جماعية هناك.

وقال الزعيم السنغالي في بيان "تعين علي أن أنقل للرئيس البشير ولزملائي الافارقة الاخرين تحذيرات الرئيس بوش من انه اذا لم تفعل افريقيا شيئا لانهاء المأساة في دارفور فان الولايات المتحدة قد تتجاوز مجلس الامن الدولي وترسل وحدات عسكرية الى دارفور".

وقال واد في بيان صدر في دكار فيما يتعلق بطلب اوكامبو اصدار امر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير "حاولت أنا وزملائي الافارقة اقناعه بالعدول عن ذلك واقناعه بأن يترك لنا الامر لمحاولة حل هذه المشكلة بيننا نحن الافارقة".

إلى ذلك ، طالب المبعوث الصيني الى دارفور القوى العالمية بوضع المخاوف الافريقية والعربية في الاعتبار فيما يتعلق بتوجيه تهمة الابادة الجماعية الى الرئيس السوداني وحذر من ان هذه العملية القضائية قد تقوض جهود السلام.

وقال ليو جوي جين المبعوث الصيني الى اقليم دارفور ان طلب مدعي المحكمة الجنائية يمكن ان يهدد نشر قوات حفظ السلام في الاقليم وامال استئناف المفاوضات السياسية في دارفور. وصرح بأن هذه الخطوات القضائية يجب الا تضر بالجهود الاخرى.

وأضاف "الامم المتحدة تستخدم هذه الاجراءات المتباينة ويجب ان تضمن أولوياتها واستخدام اجراء ما يجب الا يقوض الاجراءات الاخرى. لا ترسلوا اشارات خاطئة او تلك التي شيع حالة من الفوضى".

وفي موسكو ، قال السفير السوداني لدى روسيا شول دينغ الاك ان بلاده طلبت من روسيا الدفاع عن رئيسها. ونقلت وكالة انترفاكس عن دينغ قوله "طلبنا من روسيا بوصفها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي استخدام نفوذها وعلاقاتها من اجل ازالة التهديد الذي يحيق بالسودان".

واعتبر دينغ ذلك "امرا في غاية الخطورة فهو يتعلق بتوقيف رئيس دولة تتمتع بحق السيادة ولم توقع اتفاقية روما الخاصة بانشاء المحكمة كما انها ليست عضوا فيها".

وختم قائلا ان "طلب مذكرة التوقيف يجعلنا نشكك بالثقة التي يمكن ان نكنها للعدالة الدولية ... ماذا نجني من التهجم على بلد يتقدم باتجاه الديموقراطية"؟.



التاريخ : 19-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش