الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فصائل فلسطينية: صفقة حزب الله انتصار للمقاومة وخيارها

تم نشره في الخميس 17 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
فصائل فلسطينية: صفقة حزب الله انتصار للمقاومة وخيارها

 

الضفة الغربية - قطاع غزة - وكالات الأنباء

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس بعملية تبادل الاسرى والرفات بين اسرائيل وحزب الله. وجاء في بيان أعلنته الرئاسة الفلسطينية ان الرئيس عباس "تقدم بالتهاني الى عائلة الاسير سمير القنطار عميد الاسرى العرب ، وعائلات الاسرى المحررين الآخرين". واضاف البيان ان عباس "شد على أيادي أسر الشهداء الذين يتم تسليم رفاتهم".

واعتبرت فصائل فلسطينية صفقة تبادل الأسرى "انتصاراً للمقاومة وطريقها ودليلا على أن الطريق الناجعة لتحرير الأسرى هي أسر جنود وعقد صفقات تبادل".

وقالت حركة حماس "إن الصفقة تؤكد أن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي لاستعادة الحقوق السليبة ، وتبرهن زيف الادعاءات المراهنة على فشلها في تحقيق الانتصارات على الاحتلال إلى جانب التناقضات في المواقف التي يقع فيها بعض المنهزمين ممن أشهروا أسلحتهم وسلطوا ألسنتهم الحداد في وجه المقاومة".

وتقدمت حماس في بيان صحفي لها ، بالتهنئة للأسرى اللبنانيين والفلسطينيين المفرج عنهم وأهاليهم وذويهم على رأسهم عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار "الذي ضرب أروع أمثلة الصمود والتحدي لسطوة السجان على مدار ثلاثين عاماً من الأسر".

كما قدمت التهنئة "للمقاومة الإسلامية" في لبنان وقيادة حزب الله على إنجازهم صفقة التبادل "المعقدة" مع إسرائيل.

وجددت تأكيدها "خيار المقاومة كخيار استراتيجي لاستعادة الحقوق السليبة وإحقاق الثوابت الفلسطينية وتحرير الأسرى" ، معلنة أن استمرار الأسرى في السجون الإسرائيلية يفتح المجال أمام الفصائل الفلسطينية لمعالجة ملف الأسرى "بكافة الوسائل المتاحة".

وحملت حماس إسرائيل مسؤولية تعطيل صفقة التبادل على الجندي الأسير لديها منذ عامين جلعاد شاليط ، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى "الاستجابة لنداءات العقل والمنطق من مجتمعها والقبول بإنجاز صفقة تبادل الأسرى وفق شروط المقاومة بعيدا عن لغة القوة والعربدة".

وفي بيان قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان "الجندي الصهيوني جلعاد شاليط لن يرى النور الا وفق شروطنا العادلة". وتابع "على العدو الصهيوني ان يدرك ان التعنت والمماطلة لن تزيدنا الا صلابة واصرارا على شروطنا في صفقة تحرير الاسرى".

وشدد البيان ان "اسلوب اسر الجنود الصهاينة سيبقى خيارا مطروحا لنا حتى تحرير اخر فلسطيني من سجون الاحتلال البغيض" ، مضيفا "نعاهدهم ان نسعى لتحريرهم وتحطيم قيودهم مهما كلفنا ذلك من ثمن".

كما رحبت الجبهتان الشعبية والديمقراطية بعملية تبادل الأسرى.

ووصف ناطق باسم الجبهة الشعبية في بيان صحفي عملية التبادل بأنها "انتصار لثقافة المقاومة ولنهجها ولكفاح الشعب اللبناني والفلسطيني والأمة العربية".

وهنأ الناطق سمير القنطار ورفاقه بعودتهم وبتحرير جثامين القتلى "الذين قدموا حياتهم رخيصة من أجل حريتها وانتصارها ورفعة شأنها ودحر الاحتلال وإلحاق الهزيمة بالمحتل وتمريغ انفه في تراب الوطن والأمة".

وعاهد الناطق باسم الجبهة الشعبية الأسرى الفلسطينيين بـ"مواصلة النضال حتى تحريرهم من براثن العدو ، ونيل حقوق شعبنا في الاستقلال والعودة".

ومن جهتها اعتبرت الجبهة الديمقراطية صفقة التبادل "انتصاراً كبيراً للمقاومة ، ويوماً عظيماً لكل الفلسطينيين واللبنانيين والعرب وفشلاً ذريعاً للعدو الإسرائيلي وهزيمة لعدوانه".

وجددت الجبهة "العهد على استمرار المقاومة حتى الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية".

وفي السياق ، شددت حركة الجهاد الإسلامي على "أن المقاومة وحدها القادرة على تحرير الأسرى من السجون واستعادة الأرض والحقوق ، وأن عمليات المقاومة لتحقيق وعد الأسرى لن تتوقف فمن حقنا أن نفعل كل شيء من اجل تحرير أسرانا من سجون الاحتلال".

ومن جهته ، أكد أبو مجاهد الناطق الرسمي للجان المقاومة الشعبية في فلسطين "أن إتمام صفقة حزب الله بمثابة كسر للعنجهية الصهيونية والقضاء على الشروط التي يضعها العدو حول الأسري والتمييز بينهم عبر مصطلحات وتسميات خبيثة من قبيل الأيادي الملطخة بالدماء".

وقال أبو مجاهد في بيان صحفي "إن خروج الأسرى تأكيد على جدية خيار المقاومة بانتزاع حق الحرية للأسرى بالحرية بالقوة من داخل السجون الصهيونية وأن الخيار الأمثل لاستعادة كل الأسرى الذين قضوا زهرة أعمارهم في القيد لا يكون إلا عبر عمليات الأسر والتبادل".

ومن جهتها ، رحبت حركة فتح بـ"الانجاز" الذي حققه حزب الله خلال الصفقة التي أسفرت عن عودة الأسرى ورفاة القتلى "في طليعتهم سمير القنطار والشهيدة دلال المغربي ، التي قادت أروع عملية فدائية في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وتوجه الناطق باسم الحركة أحمد عبد الرحمن في تصريح صحفي بالتحية لحزب الله ، وإلى جميع قوى وجماهير الشعب اللبناني "الذين جسدوا على مدى ثلاثين عاما أروع صور التلاحم والأخوة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

واعتبرت الحركة "هذا اليوم يوما للوحدة الوطنية ، ويوم عودة وحدة القوى المناضلة على جميع الجبهات المقاومة والصمود ، فالمعركة ضد اغتصاب فلسطين هي معركة كل المناضلين ، وكل جماهير الأمة العربية".

التاريخ : 17-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش