الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حقوق أيّ إنسان ؟

طلعت شناعة

الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2016.
عدد المقالات: 2163
لا أجدني ميّالا للاحتفاء او المشاركة بمناسبات و « أعياد»» مُفْتَعلة» مثلما كان يوم أمس «يوم حقوق الإنسان».
والسبب ليس لأنني « كائن نكديّ»،بل لأن ما يتحدثون او يحتفلون به وبين الواقع تزيد عن المسافة بين الارض وأبعد كوكب عن الأرض.
ويكفي أن تتأمل ما يجري حولنا من «استراتيجيات» و» خطط» دولية وإقليمية للفتك بهذا الكائن الذي كان يُسمّى « الإنسان».
ولولا رحمة الله،لخشينا  أن ينقرض بني البشر تدريجيا بفعل الحروب الاهلية والمليشيات والمرتزقة والقتَلَة الذين أصبحوا يُشترون ويباعون ويتم «توصيلهم» مثل « وجبات الطعام الجاهزة»/ الدلفري الى البلدان عبر « شركات» و» «سماسرة» و» تُجّار» جُملة وتجزئة.
ويسألونك عن « حقوق الإنسان»؟
أي إنسان؟
هل الجالسون في «أبراجهم» من الرؤساء والحكّام في أمريكا وروسيا واوروبا،يعرفون عن معاناة أطفال فلسطين الذين تقصف اسرائيل مدارسهم كل سنة او «كل سنتين» حسب «برنامجها» لقتل ابناء غزّة ؟
هل ذاق أبناء هؤلاء «القادة» ويلات وجوع اطفال الاهالي في «حلب» و»إدلب» و»حمص» و»حماة» و»مخيم اليرموك» وغيرها من القرى والمدن السورية التي دُكّت على رؤوس قاطنيها؟
هل يعرف « المرفّهون» في « الفنادق» معنى ان تمر سنوات على اطفال لم يهنأوا بدخول مدرستهم التي «دمّرتها» قنابل الطائرات؟
هم،يريدوننا ان «نحتفي» بيوم « حقوق الإنسان»،وأيديهم « ملوّثة» بدماء الاطفال في مُختَلَف بقاع العالم.. أية «مسرحية تراجيدية» هذه،وأي جمهور هذا المُطالب بالاحتفال بموته؟
قال.. حقوق إنسان
قاااال!!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش