الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلس الأمن يوشك على الاتفاق وتوقع قرار بوقف النار خلال 24 ساعة * السنيورة يعتبر ان ايران `تجاوزت الحدود` * مجزرة جديدة في البقاع.. وصواريخ ح

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
مجلس الأمن يوشك على الاتفاق وتوقع قرار بوقف النار خلال 24 ساعة * السنيورة يعتبر ان ايران `تجاوزت الحدود` * مجزرة جديدة في البقاع.. وصواريخ ح

 

عواصم - وكالات الأنباء: أضيفت أمس مجزرة جديدة الى سجل الإجرام الإسرائيلي ، حين أقدم الطيران الإسرائيلي على قصف شاحنات يجري تحميلها بالفواكه من مزرعة على الحدود اللبنانية مع سوريا ، بالقرب من قرية القاع في شمال سهل البقاع الشرقي ، مما اسفر عن استشهاد 33 مدنيا بينهم 23 سوريا ، في وقت وسع فيه الطيران الاسرائيلي دائرة قصفه الى مناطق وفرها سابقا فأغار على أربعة جسور رئيسية في شمال بيروت ، في حين سجل الجيش الاسرائيلي تقدما لبضعة كيلومترات في قرى حدودية أخلاها سكانها في الجنوب اللبنانـي.
وذكرت المصادر ان معظم ضحايا المجزرة الاسرائيلية الجديدة في البقاع هم من عمال المزارع الذين كانوا يتناولون الغداء بعد أن أكملوا تحميل شاحنات بالفاكهة في هذه المنطقة القريبة من معبر المصنع الحدودي مع سوريا ، مشيرا إلى أن جثث الشهداء والمصابين تم نقلهم إلى أحد المستشفيات بمدينة حمص السورية.
وكانت الطائرات الإسرائيلية قد دمرت أربعة جسور بمناطق كسروان وجبيل ، شمال بيروت بالإضافة لمنطقة الأوزاعي التي تعد المدخل الجنوبي للعاصمة بيروت ، مما أدى إلى استشهاد خمسة مدنيين وجرح 15 آخرين .
كما تسبب تدمير الجسور في عرقلة قوافل الإغاثة وتعطيل نقل مساعداتها إلى النازحين.« طالع ص 17 - 20»
وقبل ذلك تعرضت ضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة الأوزاعي لقصف عنيف طوال الليل وحتى ساعات الصباح الباكر ، مما أسفر عن استشهاد جندي لبناني. واستهدف الطيران الإسرائيلي في قصفه للضاحية الجنوبية أربع مؤسسات خيرية ، مما نتج عنه تدميرها بالكامل. واستشهد 7 مدنيين لبنانيين وجرح 10 في قرية الطيبة بجنوب لبنان في غارة اسرائيلية دمرت المنزل الذي كانو يحتمون فيه في القرية. الغارات الإسرائيلية الجوية تزامنت مع تصاعد المواجهات البرية على عدة محاور في الجنوب اللبناني حيث تقدم الجيش الإسرائيلي نحو 3 كيلومترات ، وفق مصادر قوات الطوارىء الدولية والشرطة اللبنانية. وأعلن حزب الله أنه قتل ستة جنود إسرائيليين قرب قريتي مركبا وعيتا الشعب جنوب لبنان ، ليرتفع إلى 10 عدد قتلى الجيش الإسرائيلي خلال يومين. وأشار الحزب في بيان بث على تلفزيون المنار التابع له إلى أن مقاتليه دمروا كذلك دبابة ميركافا في معارك عيتا الشعب. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن مقاتلي حزب الله فجروا قنابل على جوانب الطرق وأطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ، واستخدموا الأسلحة الآلية في اشتباكاتهم مع القوات الإسرائيلية. واعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده وجرح اثنين آخرين ، وذكرت مصادر في حزب الله أن مقاتليه دمروا ناقلة جند إسرائيلية بمنطقة رب ثلاثين جنوب لبنان ، وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح. وقالت متحدثة باسم الجيش إن هدف هذه العملية البرية دفع مقاتلي حزب الله إلى الشمال ، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية تقوم بعمليات "داخل وخارج" قرى مارون الراس والطيبة ومركبا وغيرها. وفي المقابل أطلق مقاتلو حزب الله مزيدا من صواريخ الكاتيوشا على شمال إسرائيل ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم مواطنة عربية وجرح اكثر من 100. وقال مسعفون ان شخصا قتل قرب بلدة كرمئيل في منطقة الجليل. وقالت الشرطة ان زخة صواريخ اخرى أسفرت عن مقتل شخصين منهم امرأة في قرية مغار التي يسكنها عرب دروز بعد اصابة منزلها اصابة مباشرة بصاروخ. فيما قتل الشخص الثالث بعد ان سقط صاروخ قرب سيارته في مستوطنة كريات شمونة. وقالت الشرطة ان أكثر من 190 صاروخا سقطت على أنحاء شمال اسرائيل امس. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان زخة صواريخ أخرى سقطت على بلدة القنيطرة السورية المهجورة في مرتفعات الجولان المحتلة مع سقوط بعض الصواريخ في الاراضي السورية فيما سقطت أخرى في الجانب الذي تحتله اسرائيل.
واستهدفت صواريخ حزب الله امس كرمئيل وصفد وطبريا ورمات نفتالي وسيدي اليعازر وقاعدة المدرعات في يوهنتان وقاعدة يواف. يأتي ذلك في وقت أعلنت بلدية تل أبيب أنها تقوم بحملة تفقد واسعة لملاجئها المضادة للصواريخ بعد تهديد حزب الله بقصف المدينة. وفي تطور لافت ، اطلق حزب الله صاروخين من طراز خيبر1 علي بلدة الحضيرة في أبعد مدى يبلغه القصف جنوبا حتى الآن.
وصرح مصدر تابع لحزب الله بأن الحزب استهدف قاعدة جوية اسرائيلية شمالي تل أبيب. واعترفت تل ابيب بسقوط صاروخين على الخضيرة التي تبعد 40 كيلومترا شمالي تل ابيب 70و كيلومترا عن لبنان. في هذه الاثناء ، شهدت عواصم عربية وأجنبية امس مظاهرات حاشدة تأييدا للمقاومة ، والتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.
ورشق متظاهرون ايرانيون السفارة البريطانية بالحجارة والزجاجات الحارقة احتجاجا على الدعم البريطاني لاسرائيل في عدوانها. وشملت التظاهرات العديد من الدول من بينها مصر والسعودية والاراضي الفلسطينية والعراق واندونيسيا وباكستان وبنغلادش والفلبين. سياسيا ، أعلنت الولايات المتحدة أن التوصل إلى قرار من مجلس الأمن حول النزاع في لبنان أصبح "مسألة أيام" ، وأمرت دبلوماسييها بالعمل خلال اليوم وغدا للتوصل الى اتفاق.
ونفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في مقابلة مع محطة التلفزيون الأميركية "سي.ان.ان" أن تكون واشنطن عارضت وقفا للنار للسماح لحليفتها إسرائيل بالقضاء على حزب الله.
من جهته أعرب المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو عن "تفاؤله" فيما صرح مسؤول بالخارجية بأن رايس ستتوجه إلى الأمم المتحدة عندما يتم التوصل إلى اتفاق خلال الاسبوع الحالي. وقد تأخر التصويت على قرار من مجلس الأمن يهدف إلى وقف القتال ، في الوقت الذي يواصل فيه الدبلوماسيون مناقشة وقف لإطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام دولية في لبنان. ويتضمن المشروع الفرنسي دعوة إسرائيل إلى أن تسلم الأمم المتحدة خرائط الألغام التي زرعتها بالأراضي اللبنانية ، والتطبيق الكامل لنص اتفاق الهدنة مع لبنان الموقع في 23 آذار 1949. وتشمل الشروط التي ينص عليها المشروع الفرنسي "الاحترام الكامل لسيادة لبنان وإسرائيل وسلامة أراضيهما والإفراج عن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين ومعالجة قضية الأسرى اللبنانيين المعتقلين في إسرائيل". كما تتضمن "التطبيق الكامل لاتفاق الطائف والقرارين الدوليين 1559 1680و ونزع سلاح كل "الميليشيات" في لبنان وممارسة الحكومة اللبنانية سلطتها على كل الأراضي اللبنانية". وينص المشروع أيضا على انتشار قوة دولية "تكلف مساعدة القوات اللبنانية في ضمان مناخ آمن والمساهمة في تطبيق وقف دائم لإطلاق النار" وذلك بشرط التوصل إلى اتفاق سياسي. وأعلنت الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص للشرق الأوسط ديفد وولش سيعود إلى المنطقة الاثنين المقبل.
وفي بيروت اعتبر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في حديث نشرته صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي "تجاوز الحدود" عندما عبر عن تحفظاته على خطة الحكومة الشاملة لحل النزاع القائم في لبنان.
من جهة أخرى أعلن قائد الجيش اللبناني الأسبق العماد ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر ، أنه "يعارض كليا" نشر قوة متعددة الجنسية في لبنان ، معتبرا ان هذه القوة ستكون "قوة احتلال" وسيكون هدفها محاربة حزب الله وتوفير الأمن لاسرائيل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش