الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يـوم أسـود لتـل ابيـب.. وواشـنطـن تـتعـجل نـشـر قـوات دولـيـة * مقتل 14 جنديا واصابة 160 اسرائيليا في ضربات صاروخية نوعية لحزب الله

تم نشره في الاثنين 7 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
يـوم أسـود لتـل ابيـب.. وواشـنطـن تـتعـجل نـشـر قـوات دولـيـة * مقتل 14 جنديا واصابة 160 اسرائيليا في ضربات صاروخية نوعية لحزب الله

 

* بيروت ترفض المشروع الأميركي الفرنسي وتتمسك بالنقاط الـ "7"
عواصم - وكالات الأنباء: بدأ مشروع القرار الفرنسي- الاميركي الذي يدعو إلى وقف "الاعمال الحربية" في لبنان بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله يشق طريقه إلى أروقة مجلس الأمن.. القرار الذي اخذ وقتاً طويلاً حتى تم التوافق عليه بدا في نهاية المطاف كما لو انه يعطي الفرصة لإسرائيل مرة ثانية لتحقيق اجماع دولي جديد لاتمام خطتها التدميرية في لبنان. ويبدو ان هذه الخطة العدوانية في طريقها الى ان تتغذى بدم جديد لتدمير ما تبقى في لبنان من البنية التحتية وصولا إلى البنية الإجتماعية والسياسية.
في هذه الاثناء، يسعى لبنان الى ادخال تعديلات على مشروع القرار الاممي لإنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه، ''لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار المقترحات اللبنانية لإنهاء الأزمة ومتحيز للطرف الإسرائيلي''. وقد عقد رئيس الوزراء اللبنانـي فؤاد السنيورة اجتماعا في بيروت امس مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن للبحث في إمكان إدخال تعديلات على مشروع القرار الفرنسي الأميركي الخاص بلبنان الذي تم عرضه على مجلس الأمن. وشدد السنيورة على ضرورة أن يتضمن أي قرار دولي بشأن لبنان انسحابا للقوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأزرق وحلا لقضية مزارع شبعا. وأكد السنيورة أن عدم معالجة هاتين المسألتين لن يحل الأزمة بشكل جوهري.
وطالب رئيس مجلس النواب اللبنانـي نبيه بري بأن يتلاءم القرار الأممي مع المقترحات التي تتضمنها الخطة التي قدمها السنيورة في مؤتمر روما ووافقت عليها الحكومة. وأشار بري امس في مؤتمر صحفي إلى أن خطة السنيورة التي تتضمن سبع نقاط تحظى بدعم كافة الأطراف اللبنانية، مستغربا كيف تجاهل أعضاء مجلس الأمن تلك المقترحات؟.
وأكد بري أن لبنان بكافة مكوناته يرفض المشروع الأممي لأنه لا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنما لوقف الأعمال الحربية، وهو ما يعني أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الأراضي اللبنانية التي احتلتها منذ بدء العدوان في 12 الشهر الماضي. وقد رفضت أطراف إقليمية المشروع الأممي واعتبرته متحيزا لإسرائيل. فقد عبرت إيران عن رفضها للمشروع واعتبرته ظالما ولا يحل الأزمة القائمة في المنطقة لأنه يلبي مطالب إسرائيل فقط. كما رفضت سوريا ذلك القرار ''لأنه غير متوازن ويصب في مصلحة إسرائيل بالكامل''. وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وصل الى بيروت امس للمشاركة في اجتماع لنظرائه العرب، أن بلاده تدعم لبنان في مقاومة كل المشاريع التي يحاولون فرضها عليه عبر مجلس الأمن بقرارات ''لا تعكس أرجحية الانتصار العسكري اللبناني على الجيش الإسرائيلي''.
وأكد المعلم أن بلاده ترحب بـ''الحرب الإقليمية'' وانها بدأت تستعد لها وأصبحت جاهزة للرد بشكل فوري على أي اعتداء إسرائيلي.
كما انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مشروع القرار الأممي قائلا إنه لا يدعو مباشرة إلى وقف فوري لإطلاق النار. وانتقد موسى مجددا تعاطي مجلس الأمن مع الأزمة اللبنانية.
في مقابل الرفض اللبناني والإقليمي عبرت الحكومة الإسرائيلية عن ارتياحها لمشروع القرار الفرنسي الأميركي. وأعربت عن أملها في أن يؤدي ذلك إلى وضع حد للحرب الدائرة حاليا.
واعتبرت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن صيغة مسودة القرار الأممي أقرب للموقفين الإسرائيلي والأميركي منها إلى الموقف اللبناني.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إنه من الضروري أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الفرنسي الأميركي اليوم الاثنين أو خلال اليومين القادمين.
وحثت رايس في مؤتمر صحفي كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعم القرار من أجل التوصل إلى حل دائم. واعتبرت أن القرار يمثل خطوة أولى لبسط سلطة الحكومة اللبنانية على كامل أراضيها.
وقال البيت الأبيض إنه يأمل التصويت على قرار دولي يحدد شكل القوة الدولية في لبنان ''خلال أيام وليس أسابيع''، على أن يتم نشرها في هذا البلد في أسرع وقت ممكن.
وقد عبر لبنان عن رفضه لقوات مفوضة من منظمة الأمم المتحدة لأنها في هذه الحالة لا تعمل تحت إمرة المنظمة الدولية، كما هو الحال بالنسبة لليونيفيل المنتشرة في جنوب البلاد منذ سنوات عدة.
ويعقد اليوم في بيروت اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب للتعبيرعن التضامن مع لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه للاسبوع الرابع.
ميدانيا، وفي اليوم السادس والعشرين من العدوان الاسرائيلي على لبنان، لم يضعف زخم القتال بين القوات الاسرائيلية وحزب الله، حيث استشهد 17 لبنانيا بينهم 3 مقاومين وجرح العشرات، فيما قتل 16 اسرائيليا بينهم 3 جنود في اشتباكات عنيفة مع المقاومة الاسلامية وبصواريخ اطلقها حزب الله امس على شمال اسرائيل، حيث قتل 12 جنديا اسرائيليا وجرح 25 في كفر جيلادي شمال مستوطنة كريات شمونة في اقصى شمال الجليل. وقتل 3 اسرائيليين وأصيب نحو 100 بقصف صاروخي مركز لحزب الله على حيفا. وقتل جنديان اسرائيليان ودمرت دبابتي ميركافا في معارك برية مع حزب الله في الجنوب اللبناني. واستمر القصف الاسرائيلي على البقاع في شرق البلاد وعلى الجنوب، حيث استشهد اربعة عشر شخصا، هم 12 مدنيا وجندي لبناني ومقاتل فلسطيني، وجرح عشرة آخرون. كما اعلنت المقاومة الاسلامية، الجناح العسكري لحزب الله، امس ان ثلاثة مقاتلين في صفوفها استشهدوا امس. من جهة اخرى، اكد ناطق باسم قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان ان ثلاثة من جنود الكتيبة الصينية اصيبوا بجروح طفيفة امس جراء قذيفة اطلقها مقاتلو حزب الله وسقطت على موقعهم في الحنية جنوب صور. وفي بيروت، جدد الطيران والبوارج الاسرائيلية بعد ظهر امس قصف ضاحية بيروت الجنوبية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش