الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتصالات بين الحكومة العراقية وهيئة علماء المسلمين * كتلة الصدر تدفع باتجاه تجميد عملية المصالحة

تم نشره في الخميس 31 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
اتصالات بين الحكومة العراقية وهيئة علماء المسلمين * كتلة الصدر تدفع باتجاه تجميد عملية المصالحة

 

 
بغداد - الدستور - باسل عدس
كشفت مصادر مطلعة في بغداد ان اتصالات تجري للمرة الاولى بين هيئة علماء المسلمين و بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. هذه المصادر اشارت الى ان جبهة التوافق السنية المشاركة في حكومة المالكي تقود هذه الاتصالات منذ فترة بهدف تقريب وجهات النظر والمواقف بين الهيئة والحكومة. وتريد جبهة التوافق الدفع بالهيئة الى المشاركة في مؤتمر علماء الدين للمصالحة الوطنية الذي سيعقد في الاسبوعين المقبلين.
وحسب هذه المصادر ، يحاول سلام الزوبعي ، نائب رئيس الحكومة العراقية ترتيب لقاء بين العضو البارز في الهيئة عبد السلام الكبيسي و بين المالكي للتوصل الى تفاهم بشأن انعقاد مؤتمر علماء الدين الذي تعول عليه الحكومة في بغداد كثيراً لتحقيق مستوى متقدم من المصالحة والتهدئة الأمنية في البلاد.وتشترط هيئة العلماء للمشاركة في اي مؤتمر سياسي ان يتخذ المالكي خطوات مهمة في جدولة انسحاب القوات الاميركية والاعتراف بالمقاومة وحل الميليشيات و نزع سلاحها واعادة كتابة الدستور من جديد.وتقول بعض المعلومات ان الحوار بين جبهة التوافق و بين الهيئة قد قطع شوطاً طويلاً في اقناع الهيئة بمشاطرة الجبهة موقفها في ان تكون الهيئة جزءا من العملية السياسية وتعمل من خلالها على توفير الجدولة وحل الميليشيات واجراء تعديلات مهمة على الدستور.
الى ذلك ، قالت اوساط مقربة من علي سميسم ، احد ابرز معاوني الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان الكتلة الصدرية داخل الائتلاف الشيعي بزعامة عبد العزيز الحكيم دعت الى تجميد عملية المصالحة اذا استمرت العمليات المسلحة على هذه الوتيرة في اشارة الى عملية سوق الشورجة والحلة واللتين اودتا بحياة اكثر من 40 ضحية امس. وطالبت الكتلة الصدرية بوضع جدولة زمنية لمشروع المصالحة في خطوة تهدف الى تصعيد الحرب على البعثيين و انصارنظام صدام و شن عمليات ضد الاحياء و المدن السنية.
غيران المالكي لازال مصراً على المضي قدماً في مشروع المصالحة و جعل هذا المشروع مفتوحاً بدون اي سقف زمني. ويبدو ان خلاف بعض الاطراف الشيعية مع المالكي تطور في ضوء ما تسرب عن قيام المالكي بتقديم ضمانات للمصالحة مع البعثيين و بعض الصداميين اذا جرى التفاهم على وقف العنف اولاً و اللجوء الى العملية السياسية وهو امر يكون ادى الى استياء من التيار الصدري الذي يتزعم الموقف المتشدد من عملية المصالحة ومن موقف المالكي المرن. ويواجه التيار الصدري اتهامات بشن حرب اغتيالات لا هوادة فيها ضد اعضاء البعث المنحل و ضباط الجيش السابق وعلماء الدين و خطباء المساجد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش