الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لتناقل المعلومات المحظور نشرها عن الخسائر * الانترنت والهواتف النقالة من وسائل التفاف الاسرائيليين على الرقابة العسكرية الصارمة

تم نشره في الخميس 10 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
لتناقل المعلومات المحظور نشرها عن الخسائر * الانترنت والهواتف النقالة من وسائل التفاف الاسرائيليين على الرقابة العسكرية الصارمة

 

 
القدس المحتلة - (ا ف ب)
تفرض اسرائيل رقابة تحد او تؤخر نشر معلومات مرتبطة بمقتل جنودها او عملياتها العسكرية. وهذه الرقابة الصارمة ، غالبا ما يتم الالتفاف عليها عمليا من خلال وسائل الاتصال مثل الانترنت والهواتف النقالة او قنوات التلفزة الفضائية الاميركية والعربية خصوصا التي تسمح بنشر المعلومات بحرية. ويمكن لاي اسرائيلي بهذه الطريقة الاطلاع فورا على المعلومات التي لم تنشر في اسرائيل بسبب الرقابة العسكرية.
يوم الاحد مثلا ذكرت محطات مثل قناة "الجزيرة" القطرية اعتبارا من الظهر ان 12 اسرائيليا قتلوا في اطلاق حزب الله لصاروخ في الشمال هم عسكريون وليسوا مدنيين. ولم تنشر وسائل الاعلام الاسرائيلية هذا النبأ الا مساء. ومنذ بدء حرب لبنان في 12 تموز الماضي تقوم الرقابة العسكرية بـ"غربلة" المعلومات حول العمليات العسكرية وتمنع نشر تلك المتعلقة بمقتل جنود قبل ابلاغ عائلاتهم. واصدر مكتب الاعلام الحكومي في القدس تعليمات الى وسائل الاعلام الكثيرة العاملة من اسرائيلية واجنبية تحت عنوان "قواعد الرقابة المتعلقة بالعمليات شمال" اسرائيل. لكن ناطقا باسم الجيش يعتبر ان هذه الاجراءات "اقرب من المنطق منها الى الرقابة بحد ذاتها". ومن الامثلة على ذلك "يمنع منعا باتا" ذكر الاهداف العسكرية خلال العمليات الجارية ونشر معلومات حول طبيعة القوات المنتشرة وتحركات الجنود او القول بالتحديد اين وقعت الصواريخ التي يطلقها حزب الله يوميا.ويمنع كذلك نشر معلومات حول مقتل جنود طالما لم تعط الرقابة الضوء الاخضر. وسبق للرقابة ان عاقبت مراسلين اجانب عبر مصادرة بطاقتهم الصحافية وحتى عبر طرد صحافيين كشفوا عن وجود وحدات مستعربين في الجيش الاسرائيلي لا سيما في بداية التسعينات.
وخلال حرب الخليج (1990 - 1991) عوقب صحفيون بتوصية من الرقابة العسكرية بعدما بينوا على خريطة لتل ابيب مكان سقوط صواريخ سكود عراقية. وتمنع الرقابة كذلك نشر معلومات مرتبطة بالترسانة النووية الاسرائيلية على ما تفيد مصادر اجنبية.
وللحصول على البطاقة الصحفية التي تسمح بالعمل في اسرائيل يطلب من كل صحفي اجنبي توقيع اعلان يتعهد بموجبه احترام قواعد صارمة. ويوضح الاعلان ان "الرقابة العسكرية تشمل حصرا المعلومات المتعلقة بامن الدولة". ويتعهد الصحفي الاجنبي تقديم نسختين عن كل مقال يتناول قضايا تتعلق بالامن والدفاع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش