الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عون يدعو السنيورة الى الاستقالة ويطالب بسنـّـي اكـثـر خبرة ومعرفة بنسيج الشعب وقضاياه * المعارضة اللبنانية تستعرض قوتها في الشارع لإسقاط الحكومة

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
عون يدعو السنيورة الى الاستقالة ويطالب بسنـّـي اكـثـر خبرة ومعرفة بنسيج الشعب وقضاياه * المعارضة اللبنانية تستعرض قوتها في الشارع لإسقاط الحكومة

 

 
* سد الطرق المؤدية للمقر الحكومي * ومحاصرة السنيورة ومعظم وزرائه في مكاتبهم

بيروت - وكالات الأنباء
شارك مئات الالاف وفق وسائل اعلام لبنانية في التظاهرة التي دعت اليها المعارضة وفي مقدمها حزب الله وتيار النائب المسيحي ميشال عون واحزاب مقربة من سوريا والتي يرافقها اعتصام مفتوح حتى اسقاط الحكومة المدعومة من الغرب.
وغصت ساحة رياض الصلح المقابلة للقصر الحكومي والشوارع المحيطة بها في وسط بيروت بحشد بشري يلوح بالاعلام اللبنانية ويردد هتافات منها "يا سنيورة اطلع برا بدنا حكومة تكون حرة". و"اية يللا اميركا برا" و"اخضر احمر ليموني بدنا نسقط الحكومة". كما رفعوا يافطات منها "نريد حكومة نظيفة" و"لتسقط حكومة فيلتمان (السفير الاميركي)" و"لتحيا حكومة لبنان الحر الديموقراطي".
وقدرت محطة تفلزيون المنار الناطقة باسم حزب الله الجموع بمئات الالاف كما قدرتها بالعدد نفسه المحطة اللبنانية للارسال المسيحية.
وقال نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الاحتجاجات لن تنتهي قبل سقوط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وقال "هذه الحكومة لن تأخذ لبنان الى الهاوية. وأمامنا مجموعة من التحركات اذا لم تستجب هذه الحكومة ، لكن اقول لهم لن تستطيعوا ان تحكموا لبنان بادارة امريكية".
وكانت أعداد ضخمة من القوات المدعومة بناقلات جنود مدرعة انتشرت في وسط بيروت. وانتشرت القوات كذلك على مداخل العاصمة. واقام الجنود طوقا من الاسلاك الشائكة والعوائق الحديدية حول المكاتب الحكومية وسط بيروت ، حيث يتواجد السنيورة ومعظم الوزراء لمراقبة الوضع.
ودعا النائب المسيحي ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر امام الجموع المحتشدة السنيورة الى الاستقالة فورا وتصريف الاعمال بانتظار حل الازمة التي يعيشها لبنان.
وقال عون حليف حزب الله المقرب من سوريا من على منصة اقيمت وسط الجموع المحتشدة قبالة القصر الحكومي "ادعو السنيورة مع وزرائه الى ان يستقيلوا والى ممارسة تصريف الاعمال حتى نهاية الازمة والخروج بحكومة وحدة وطنية".
واضاف وسط تهليل الحشود "المخرج الوحيد الباقي هو الاستقالة" ، معتبرا ان من يكون في وضع دستوري "لا يختبئ ويحتمي من الشعب وراء الشريط الشائك وملالات الجيش".
وانتقد عون بشدة محطات تلفزة محلية لفتت الى ضآلة المشاركة المسيحية في التظاهرة وان عصبها الاساسي هو جمهور حزب الله الشيعي. وقال "تسعى هذه المحطات لان يكون لديها عدادات طائفية تحصي ان المسيحيين قلة والشيعة كثر. عيب عليكم التمييز بين طائفة واخرى. نحن مجتمعين يظللنا العلم اللبناني ولا نخجل بشعاراتنا الوطنية". وكانت المحطة اللبنانية للارسال المقربة من القوات اللبنانية المسيحية (موالاة) قد ذكرت بان المشاركة المسيحية "خجولة" ، وعزت ذلك الى تأثير موقف البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي اكد الخميس ان "الاضرابات والاعتصامات والنزول الى الشارع وما سوى ذلك مما يذهبون اليه لا نرى انه سيحل المشاكل بل سيعقدها".
واكد عون ان مطلب المعارضة المشاركة في السلطة التنفيذية هو "للمشاركة في القرار الوطني لجعله ملائما لجميع اللبنانيين وليس لتعطيله كما يدعون (الاكثرية)".
وقال "لا نسعى الى عزلهم ولا الى الاستئثار بالسلطة. نسعى لتركيز الوطن على دعائمه الاساسية".
واوضح عون ان انتقاد السنيورة لا يعني انتقاد الطائفة السنية التي ينتمي اليها من يحتل منصب رئاسة الحكومة. ويقضي الدستور اللبناني بان يحتل رئاسة الجمهورية ماروني والحكومة سني والبرلمان شيعي. وقال "انتقاد السنيورة لا يعني اننا ننتقد الطائفة السنية انما رئيس الحكومة الذي بأدائه أخطأ كثيرا ويجب ان يتنحى عن مركزه ليجلس مكانه سني اخر اكثر خبرة ومعرفة بنسيج الشعب وقضاياه".
وقد انتشر في وسط بيروت الاف من عناصر حزب الله الذين يشرفون على تنظيم التظاهرة وقد غطوا رؤوسهم بقبعات رمادية وعلى صدورهم عبارة "انضباط". وعكف عناصر الانضباط على نصب خيم بيضاء في وسط بيروت لاقامة المشاركين في الاعتصام المفتوح.
وفي المساء قام ناشطون من حزب الله بنصب خيم لاقامة المعتصمين على الطريقين المؤديين الى القصر الحكومي ما يعني عمليا قطعهما ، حيث وضعوها مباشرة وراء الاسلاك الشائكة التي نصبها الجيش اللبناني. كما قاموا بوضع كراس امام الخيم ما ادى عمليا الى قطع هذين الطريقين من اجل الدخول الى مقر السراي الحكومي او الخروج منه.
وقال احد المنظمين "بهذه الطريقة لن يتمكن احد من الدخول الى السراي او الخروج منه من دون ان يمر عبرنا".
وقال مصدر رفيع في المعارضة ان مؤيدي المعارضة يفرضون حصارا مفتوحا على مكاتب الحكومة حيث يتواجد السنيورة ومعظم وزرائه.
بالمقابل نصب انصار التيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب المسيحي ميشال عون خيمهم بعيدا عن المقر الحكومي في ساحة الشهداء. وبقي انصار التيار العوني الحر وتيار المردة المسيحي الذي يتزعمه الوزير السابق سليمان فرنجية المقرب من سوريا محتشدين في ساحة الشهداء من دون ان يندمجوا في التظاهرة الرئيسية امام المقر الحكومي في ساحة رياض الصلح.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش