الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعت الى جهد امريكي جديد من اجل «سلام عربي اسرائيلي شامل» : لجـنة بيــــــكر - هاميلتــون توصـي ببدء ســـحب قــوات القـــتال فــي العراق

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
دعت الى جهد امريكي جديد من اجل «سلام عربي اسرائيلي شامل» : لجـنة بيــــــكر - هاميلتــون توصـي ببدء ســـحب قــوات القـــتال فــي العراق

 

 
واشنطن - وكالات الانباء
أوصت مجموعة دراسة العراق أمس بأنه ينبغي للولايات المتحدة بدء سحب قواتها من القتال في العراق واطلاق جهود دبلوماسية تشمل ايران وسوريا لمنع "الانزلاق نحو الفوضى" في البلاد.
كما أوصت المجموعة المشكلة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الامريكيين واشنطن بخفض دعمها السياسي والعسكري أو الاقتصادي للعراق اذا فشلت حكومته في احراز تقدم بخصوص الامن والمصالحة الوطنية .
التزام القوات الامريكية يجب الا يكون مفتوحا بلا أجل
وأوصت اللجنة بالا تقدم الولايات المتحدة التزاما مفتوحا بلا أجل محدد بالابقاء على قوة امريكية كبيرة في العراق.
وقالت مجموعة الدراسة ايضا ان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ينبغي ان تظهر لشعبها وكذلك للولايات المتحدة وبقية العالم انها "تستحق استمرار الدعم".
وقال التقرير "ينبغي للولايات المتحدة الا تقدم تعهدا مفتوحا باستمرار انتشار اعداد كبيرة من الجنود الامريكيين في العراق." حثت مجموعة الدراسات حول العراق في تقرير قدمته أمس الرئيس الاميركي جورج بوش على التحرك لمعالجة الوضع "الخطير والمتدهور" في العراق باجراء محادثات مع ايران وسوريا والشروع في سحب الوحدات المقاتلة من هذا البلد مطلع 2008.وحذرت المجموعة التي يرئسها وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر والسيناتور السابق لي هاملتون من ان "الوضع في العراق خطير ومتدهور" معتبرة في التقرير الصادر بعنوان "الطريق الى الامام" ان "ليس هناك وصفة سحرية لحل مشكلات العراق".
ودعت مجموعة بيكر الى سحب القسم الاكبر من القوات الاميركية من العراق.
وجاء في توصيات المجموعة "بحلول الربع الاول من العام 2008 يمكن سحب كل الالوية المقاتلة غير الضرورية لحماية القوات من العراق ما لم تحصل تطورات غير متوقعة في الوضع الامني على الارض".ونص التقرير على امكانية ابقاء قوة تدخل سريع اميركية في العراق وابقاء قوات اميركية داخل وحدات عسكرية عراقية ، فيما اشار البيت الابيض الى ان التقرير لا يتضمن جدولا زمنيا دقيقا لسحب القوات.وحث التقرير واشنطن على القيام بتحركات لحمل الحكومة العراقية على تحسين الوضع الامني.
الدعوة الى مفاوضات مباشرة مع سوريا وايران
ودعا التقرير حول العراق الى مفاوضات مباشرة مع ايران وسوريا.
وجاء في التقرير "في ضوء قدرة ايران وسوريا على التأثير في الاحداث في العراق ومصلحتهما في تفادي الفوضى في العراق ، على الولايات المتحدة ان تحاول التفاوض معهما في شكل بناء".
واضافت الوثيقة التي تألفت من 150 صفحة "من اجل التأثير على اداء هذين البلدين ، تملك الولايات المتحدة اجراءات تحفيزية وحججا معاكسة".وحض التقرير الادارة الاميركية على البدء بحوار "مباشر" وليس عبر وسطاء ، مذكرا بان ايران التي تضم اقليات كردية وعربية مهمة ، لا مصلحة لها في تفتت العراق لان التوتر بين المجموعات الاتنية قد ينتقل من بلد الى اخر.
واضاف "على ايران ان توقف تدفق الاسلحة والمدربين الى العراق وتحترم سيادة العراق وسلامة اراضيه وتستخدم تأثيرها على المجموعات الشيعية للتشجيع على المصالحة الوطنية".
ودعا سوريا الى "مراقبة حدودها مع العراق لوقف تدفق الاموال والمتمردين والارهابيين الى العراق ومنه".وقالت المجموعة التي تضم خمسة أعضاء ديمقراطيين وخمسة جمهوريين "الوضع في العراق خطير واخذ في التفاقم". وقتل أكثر من 2900 جندي أمريكي منذ غزو العراق في عام 2003.
جهود دبلوماسية وسياسية
واضافت المجموعة "لا توجد وصفة سحرية لحل المشكلات." ومضى تقرير المجموعة يقول "ان أهم توصياتنا تدعو الى جهود دبلوماسية وسياسية معززة في العراق وفي المنطقة وتغيير في المهمة الاساسية للقوات الامريكية في العراق بحيث تمكن الولايات المتحدة من بدء تحريك قواتها المقاتلة خارج العراق بصورة مسؤولة." وتابع قوله "المهمة الاساسية للقوات الامريكية في العراق ينبغي أن تتطور الى مهمة دعم للجيش العراقي الذي سيتولى مسؤولية أساسية عن العمليات القتالية." ولم يحدد التقرير جدولا زمنيا صارما لنقل المهام غير أنه قال في الوقت نفسه انه بحلول الربع الاول من عام 2008 فان القوات القتالية الامريكية التي لن تكون هناك حاجة اليها للحماية يمكن سحبها من العراق وان ذلك يعتمد على الاوضاع الامنية في البلاد.
تحذير من الفوضى
ورأت المجموعة في التقرير الذي سلمته أمس الى بوش ان "الانزلاق نحو الفوضى يمكن ان يؤدي الى انهيار الحكومة العراقية وحدوث كارثة انسانية. ويمكن ان يؤدي الى تدخل الدول المجاورة" ما سيضمن لتنظيم القاعدة الارهابي "نصرا دعائيا".
ودعا التقرير ادارة بوش الى اطلاق حملة دبلوماسية "على الفور" بهدف وقف اعمال العنف الطائفية التي اوقعت عشرات الاف القتلى في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار 2003.
النفط في العراق
واوصت اللجنة الرئيس الامريكي بأن ادارته يجب ان تعلن مجددا انها لا تسعى للسيطرة على قطاع النفط في العراق.
وقالت "يجب ان يعلن الرئيس مجددا ان الولايات المتحدة لا تسعى للسيطرة على نفط العراق."
فشل مخابراتي بشأن العنف
وقالت اللجنة ان المخابرات الامريكية فشلت في فهم المتمردين السنة والميليشيات الشيعية في العراق بسبب نقص الموارد ومهارات اللغة والعاملين اصحاب الخبرة.
وقالت في تقريرها ان وكالات المخابرات ومنها وكالة مخابرات الدفاع التابعة للبنتاغون لم تفعل ما يكفي لرسم خريطة التمرد وتوضيح تفاصيله او فهمه على مستوى قومي او على مستوى الاقاليم.
وذكرت اللجنة ايضا ان صناع السياسة في الولايات المتحدة لم يحصلوا على ما يكفي من المعلومات من المخابرات بشأن التنظيم والقيادة والتمويل والعمليات للميليشيات الشيعية وعلاقتها بقوات امن الحكومة العراقية.
وخلص التقرير الى انه "في حين استطاعت الولايات المتحدة الحصول على معلومات مخابرات تكتيكية جيدة واحيانا ممتازة عن القاعدة في العراق فما زالت حكومتنا لا تفهم جيدا التمرد في العراق ولا دور الميلشيات." ودعت اللجنة الى تكريس موارد مخابرات "اكبر كثيرا" لفهم العنف في العراق مستشهدة بتقدير قائد كبيران قدرات التجسس الامريكية في العراق تحسنت بما يتراوح بين "عشرة في المئة 30و في المئة." ونقلت اللجنة ايضا عن محلل في مجال المخابرات قوله ان المسؤولين الامريكيين غالبا ما يفتقدون المهارات الثقافية واللغوية الكافية لفهم ما يقوله لهم ابناء العراق عن العنف.
واشارت الى ان وكالة مخابرات الدفاع لديها اقل من عشرة محللين تزيد خبرتهم عن عامين في تحليل التمرد.واشار التقرير الى ان الكونجرس خصص حوالي ملياري دولار هذا العام لاجراءات مضادة لحماية القوات الامريكية في العراق من شحنات التفجير البدائية.
واستدرك قائلا "لكن الادارة لم تقدم طلبا لاستثمار موارد على نفس المستوى في محاولة فهم الناس الذين يقومون بتصنيع وزرع وتفجير تلك الشحنات." وقالت اللجنة ان وكالة المخابرات المركزية يجب ان توسع تواجدها في العراق لتدريب ضباط المخابرات العراقية. واضافت ان المخابرات المركزية يجب ان تعمل مع العراقيين لتطوير مركز جديد في العراق لمكافحة الارهاب لتحليل العنف في البلاد وتسهيل عمليات الشرطة والجيش بقيادة المخابرات ضد مثيري العنف.
جهد امريكي جديد من اجل «سلام عربي اسرائيلي شامل»
شددت مجموعة الدراسات حول العراق في تقريرها الى الرئيس الاميركي على ان الجهود من اجل التوصل الى حل في العراق يجب ان تتضمن تحريك عملية السلام بين الاسرائيليين والعرب.
وجاء في التقرير ان "الولايات المتحدة لا يمكن ان تحقق اهدافها في الشرق الاوسط ما لم تعالج مباشرة النزاع العربي الاسرائيلي وعدم الاستقرار الاقليمي".
وحثت المجموعة بوش على اظهار "التزام متجدد ومتواصل" من اجل التوصل الى "خطة سلام شاملة" بين اسرائيل من جهة والفلسطينيين وسوريا ولبنان من جهة اخرى.
واضاف التقرير ان "هذا الالتزام يجب ان يشمل محادثات مباشرة مع وبين اسرائيل ولبنان والفلسطينيين - الذين يعترفون من بينهم بحق اسرائيل في الوجود - وسوريا".
واشار الى ان المبادرة الجديدة يجب ان تنبثق عن التعهد الذي قطعه بوش في حزيران 2002 بالعمل على قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وتابع التقرير "ان الولايات المتحدة لا تخدم مصلحة حليفتها اسرائيل بتجنبها المشاركة بشكل مباشر في البحث عن حل للنزاع الاسرائيلي العربي" ، في اشارة الى امتناع بوش عن حث اسرائيل على تقديم تنازلات.وفي اطار هذا الدفع الدبلوماسي الجديد ، دعت المجموعة الى عقد مؤتمر دولي "غير مشروط" تشارك فيه اسرائيل ولبنان وسوريا والفلسطينيون ويتفاوض فيه الاطراف بشأن السلام استنادا الى مقررات قمة مدريد عام 1991 التي ادت الى اتفاقات اوسلو بين اسرائيل والفلسطنيين.
وفي ما يتعلق بسوريا ، اوصت المجموعة الادارة الاميركية بحث اسرائيل على اعادة منطقة الجولان التي احتلتها عام 1967 الى سوريا في اطار اتفاق سلام بين الدولتين يلزم سوريا بوقف دعمها للفصائل الفلسطينية واللبنانية المتطرفة ووقف تدخلها في الشؤون اللبنانية.
ورأت المجموعة ان الاتفاق يجب ان يشتمل على ضمانات امنية اميركية منها احتمال نشر قوات اميركية في الجولان.
ودعا تقرير اللجنة في توصياته الى ضرورة اطلاق هذا الجهد الدبلوماسي الجديد "قبل 31 كانون الاول "2006 .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش