الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا تدعو لحل المشكلة اللبنانية الحساسة بالحكمة والحذر ...موسكو تستقبل السنيورة اليوم والأسد خلال أيام

تم نشره في الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
روسيا تدعو لحل المشكلة اللبنانية الحساسة بالحكمة والحذر ...موسكو تستقبل السنيورة اليوم والأسد خلال أيام

 

 
موسكو - ماريانا بيلينكايا - ريا نوفوستي
موسكو تنتظر اليوم الخميس وصول رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في زيارة كانت مقررة مسبقا في ظل الازمة السياسية التي يعيشها لبنان ، وهذا بحد ذاته يعتبر تقويما رفيعا لمهمة الوساطة التي تقوم بها الدبلوماسية الروسية في الشرق الأوسط.
وبالطبع ليس من السهل على رئيس حكومة في وضع مثل الوضع في لبنان ان يغادر البلاد والجموع تطوق مبنى الحكومة مطالبة بإستقالته. ورغم ذلك لم يعدل السنيورة عن زيارة روسيا. فما السبب؟ نستدرك ونقول ان مشاكل لبنان لا يحلها الا اللبنانيون. وهم الذين ينتظر ان يتوصلوا الى حل وسط.
موسكو تفهم ذلك تماما وتقول انها ستبحث المواضيع اللبنانية الداخلية بالقدر الذي ترغب فيه القيادة اللبنانية ليس الا.
واعرب احد الدبلوماسيين الروس عن رأيه للصحفيين بهذا الخصوص ، مشددا "ان الموقف معقد وحساس جدا ، ولابد من توافر اكبر قدر من الحكمة والحذر في بحث هذه المسألة".
ولعل هذا ما يجعل السنيورة ينشد التأييد الصريح عند موسكو ، نظرا لحكمتها وللحذر الذي تتقيد به ، وليس عند باقي اعضاء مجلس الأمن الدولي الذين حتى مجرد ذكر اسمائهم يثير الغضب والإستياء لدى المعارضة اللبنانية. فخلافا لشركائها في مجلس الأمن الدولي ، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة وفرنسا ، تقيم روسيا علاقات متوازية ومتوازنة مع جميع اطراف الخلاف او النزاع داخل لبنان وفي المنطقة عموما.
وهي تظهر على الساحة في الشرق الأوسط كقوة محايدة تماما لا مصلحة لها الا فيما يخدم مصلحة الجميع ويحول دون نشوب صراعات جديدة في المنطقة.
ولهذا الغرض تنادي بمراعاة مواقف جميع الأطراف المعنية بتسوية الأزمة اللبنانية.
وكانت موسكو ولا تزال تعارض الإندفاع الواضح والإفراط في تأييد طرف من القوى السياسية اللبنانية على حساب الطرف الآخر وتهميشه وتجاهله بالمطلق ، في حين ان ذلك الطرف الآخر ، كما تبين الأحداث الأخيرة في بيروت ، يشكل في الواقع نصف الشعب اللبناني.
كما لا ترى روسيا شيئا من الصواب في ضغط واشنطن وباريس المفرط على دمشق التي القيت عليها ظلال اغتيال رفيق الحريري.
والى ذلك كانت موسكو دوما تقنع سورية بعدم الإمتناع عن التعاون مع المجتمع الدولي في مسألة التحقيق بمقتل الحريري وفي المسائل الشائكة الأخرى.
وموسكو مستعدة من جانبها لتركيز الإهتمام على السياق الإقليمي للخلاف اللبناني - اللبناني. ولعل اللبنانيين يريدون من موسكو ذلك بالذات.
فليس من قبيل الصدفة ان يأتي توقيت زيارة فؤاد السنيورة المنتظرة الى روسيا قبل بضعة ايام من زيارة يزمع القيام بها الى العاصمة الروسية الرئيس السوري بشار الأسد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش