الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أسفر عن قتيل و`4` جرحى.. وتهديدات بتصعيد الاحتجاجات * اشتباك بين أنصار الحكومة والمعارضة في بيروت

تم نشره في الاثنين 4 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
أسفر عن قتيل و`4` جرحى.. وتهديدات بتصعيد الاحتجاجات * اشتباك بين أنصار الحكومة والمعارضة في بيروت

 

* السنيورة يرفض "اي تنازل" وموسى يبدأ مهمة وساطة
بيروت - وكالات الانباء: قتل محتج شيعي رميا بالرصاص امس في مواجهة بين انصار المعارضة بقيادة حزب الله ومؤيدين للحكومة برئاسة فؤاد السنيورة في حي قصقص السني في بيروت.
وقال مصدر امني ان "الشاب القتيل يدعى علي احمد محمود 20" عاما" توفي متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة اطلاق رصاص عليه"، مشيرا الى ان جرحى آخرين تلقوا العلاج في المستشفى نفسه قبل ان يغادروا.
ووقعت مواجهات بعد الظهر في الحي المذكور على هامش الاعتصام الذي تنفذه المعارضة بقيادة حزب الله مطالبة باسقاط الحكومة. وعاد الهدوء الى الحي بعد تدخل القوى الامنية.
وذكر مسعفون ان "4" اشخاص اصيبوا بجروح في الاشتباك.
وقال شهود ان المواجهة وقعت في حي قصقص غرب بيروت حين هاجم قاطنون في الحي موكبا لمعارضين ، وتخللها عراك بالايدي والعصي.« طالع 41ص »
الى ذلك واصل أنصار المعارضة اللبنانية اعتصامهم وسط بيروت لليوم الثالث على التوالي دون أن تلوح بالأفق بوادر على انفراج قريب للأزمة السياسية. فيما بدأ الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مهمة مساع حميدة بين الفرقاء اللبنانيين. وقال موسى في بيان إن "لبنان يمر بمرحلة دقيقة جدا تستدعي المتابعة النشطة من قبل الجامعة العربية". وأضاف أن المهم في الوقت الراهن هو "حماية الوحدة الوطنية اللبنانية وتحقيق الوفاق الوطني الذي كان الدرع الحامي للبنان". ورفض موسى وجود مؤشرات حول اندلاع حرب أهلية.
وفي ظل التحركات السياسية لوح أنصار المعارضة المعتصمون لليوم الثالث على التوالي بتصعيد تحركهم في الأيام المقبلة من أجل تحقيق مطلبهم باستقالة الحكومة. ونام المعتصمون الليلة قبل الماضية أمام السراي الحكومي ببيروت حيث نصبت نحو 500 خيمة بيضاء ، ورفعت الأعلام اللبنانية فوقها بالإضافة إلى صور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وزعيم حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري إضافة لزعيم التيار الوطني الحر ميشال عون. وقال المعتصمون الذين قدموا إلى وسط بيروت من مختلف أرجاء البلاد إنهم مستمرون باعتصامهم المفتوح حتى إسقاط حكومة السنيورة. ويبقي الجيش المعتصمين على مسافة 100 متر من السراي حيث يتحصن السنيورة وقسم من وزرائه. وفي سياق متصل لبى أنصار المعارضة دعوة لقداس في قلب الوسط التجاري دعا إليه التيار الوطني الحر وتيار المردة من أجل لبنان.
وتعهد السنيورة ونواب بارزون آخرون فى صفوف الاغلبية النيابية بالبقاء في السلطة رغم المظاهرات الحاشدة. وقال السنيورة امس للصحفيين إن المظاهرات ليست الحل ، مؤكدا أنه لن يقدم اي تنازل للمعارضة وسيظل في الحكومة ما دام بقي رئيسا للوزراء بإرادة الاغلبية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش