الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يونيسيف استشهاد 25 طفلا فلسطينيا في 3 اشهر وزيادة اعتقال الاطفال

تم نشره في الأحد 15 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - سجلت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) استشهاد 25 طفلا فلسطينيا في الفصل الاخير من 2015، واعربت عن القلق ازاء عدد الاطفال المعتقلين لدى اسرائيل، القياسي في سبع سنوات.

في الاشهر الثلاثة الاخيرة من 2015 «استشهد 25 طفلا فلسطينيا بينهم خمس فتيات، واصيب 1310 اطفال في مختلف انحاء دولة فلسطين. بين هؤلاء استشهد 23 طفلا (19 فتى و4 فتيات) في الضفة الغربية والقدس الشرقية واثنان في قطاع غزة» على ما افادت الوكالة الاممية في تقرير حول الفصل الاخير من 2015.

واعربت اليونيسف عن «القلق الشديد ازاء المبالغة في استخدام العنف لا سيما في حالات اقدمت فيها قوات الامن الاسرائيلية على اغتيال اطفال فلسطينيين بعد زعم تنفيذهم هجوما بالسكين او الاشتباه في انهم سينفذون هجوما مماثلا». بالاضافة نددت المنظمة بعدم بدء اي ملاحقات قضائية وتطرقت الى حالة فتاة في الـ17 من العمر اقتادها جنود اسرائيليون للتفتيش على حاجز قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة قبل اعدامها بخمس رصاصات على الاقل.

وقال التقرير «تزعم السلطات الاسرائيلية انها (الفتاة) حاولت طعن شرطي، لكن شاهدا اكد انها لم تكن تشكل اي خطر عند اطلاق النار عليها بل كانت تصرخ بانها لا تحمل اي سكين». كما تبدي اليونيسف قلقا كبيرا ازاء اعتقال الاطفال، وتكرر التنديد باساءة معاملة الاطفال في النظام القضائي العسكري الاسرائيلي، الوحيد المطبق على فلسطينيي الاراضي المحتلة.

وتعرض مسجد حسن بك، في مدينة يافا بالأراضي الفلسطينية المحتلة العام 48 فجر أمس، لاعتداء جديد من عصابات المستوطنين المتطرفين الذين كتبوا على جدرانه «عبارات عنصرية تدعو بالموت للعرب وأخرى تدعو للانتقام من العرب.. وكهانا صادق». وحسب بيان صادر عن لجنة المتابعة العربية، كُتبت هذه الشعارات على جدران المسجد الغربية بعد تأدية صلاة الفجر وذلك في نفس التوقيت الذي وقعت فيه اعتداءات سابقة على المسجد والمساس بحرمته، وصلت إلى حد تعليق العلم «الإسرائيلي» على بوابته في الثالث عشر من الشهر الماضي، وقبلها بساعات سُجل اعتداء آخر على المسجد بإلقاء حجارة وتهشيم نوافذه.

وشرع نشطاء ومتضامنون أجانب أمس باستصلاح اراض في قرية جب الذيب شرق بيت لحم. وافاد ممثل هيئة شؤون الاستيطان والجدار في بيت لحم حسن بريجية في بيان له أن مجموعة من نشطاء مقاومة الجدار والاستيطان ومتضامنين اجانب واصحاب الاراضي المهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، شرعوا منذ الصباح باستصلاح اراض في قرية جب الذيب، كان ممنوعا على اصحابها الدخول اليها والعمل فيها.

واعتدى مستوطنون على عائلة فلسطينية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان مستوطنين هاجموا منزل المواطن رياض أبو هزاع في تل الرميدة وسط الخليل، ورشوا ابنته بغاز الفلفل، واعتدوا بالضرب على زوجته، ما أدى إلى إصابتها برضوض نقلت على اثرها لمستشفى الخليل الحكومي.

وقال رئيسة مجلس إدارة الجمعية العربية لحماية الطبيعة المهندسة رزان زعيتر، ان بعثة لتقصي الحقائق اصدرت تقريرا يوضح انتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلي، للبيئة الصحية في فلسطين، عبر الاستمرار في تصنيع وإستخدام المبيدات المحرمة دولياً والقاء مخلفاتها الكيماوية والسامة داخل القرى الفلسطينية وتلويثها للمصادر المائية والبيئة والزراعية. واضافت زعيتر خلال لقائها للبعثة مساء امس الأول، أن تقرير البعثة سيتم نشره على المستوى الدولي وستستثمر النتائج بتوجيه لائحة إتهام ضد الإحتلال الإسرائيلي، وعرض التقرير على إجتماع المقررين الخاصين للأمم المتحدة، والذي سيعقد مع بدايات شهر حزيران المقبل للأطلاع على حجم الكارثة البيئية والزراعية والصحية التي يتسبب بها الإحتلال للشعب الفلسطيني.

وحذر المكتب الوطني للدفاع عن الارض الفلسطينية ومقاومة الاستيطان من الاخطار المترتبة على استرضاء حكومة بنيامين نتنياهو مجموعة من المستوطنين الارهابيين بنقلهم من بؤرة استيطانية كانت وكرا لمتطرفين ارهابيين الى مستوطنة جديدة تعتزم بناءها وتوطينهم فيها. وأشار في بيانه الاسبوعي الى قرار وزارة الحرب الاسرائيلية بالتعاون مع منظمات استيطانية ارهابية، اقامة مدينة استيطانية جديدة بين مدينة رام الله ونابلس، بهدف توطين أكثر من 40 عائلة يهودية متطرفة تسكن حاليا في البؤرة الاستيطانية (عمونا)، ومنحهم مئات الدونمات من الاراضي الفلسطينية التي صودرت في السنوات الأخيرة.

في سياق آخر، نقلت السلطات الاسرائيلية أمس الناشط الفلسطيني عبد الله ابو رحمة الى سجن عوفر في الضفة الغربية، بعد اعتقاله بتهمة اعاقة عمل الجيش الاسرائيلي في اثناء مسيرة في قريته بعلين في ذكرى النكبة، وفق ما افادت عائلته. ويعرف عبد الله ابو رحمه عالميا لمواظبته منذ 11 عاما على تنظيم تظاهرات اسبوعية بمشاركة متضامنين اسرائيليين واجانب ضد الاستيطان والجدار الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية ويقضم مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية. وحوكم ابو رحمه بالتهمة نفسها في نهاية تشرين الاول.(وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش