الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماس: منفذو مذبحة الاطفال ليسوا من أبناء الشعب الفلسطيني * عباس يدين الجريمة البشعة وابو ردينة يحذر من تداعياتها

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
حماس: منفذو مذبحة الاطفال ليسوا من أبناء الشعب الفلسطيني * عباس يدين الجريمة البشعة وابو ردينة يحذر من تداعياتها

 

 
* «فتح» تستنكر وكتلتها البرلمانية تطالب باقالة حكومة هنية
عمان، غزة - الدستور ووكالات الانباء: أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقتل ثلاثة اطفال ابناء ضابط في المخابرات الفلسطينية ومسؤول في حركة فتح ، وسائقهم برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غزة صباح امس ، معتبرا ما حصل "جريمة انسانية بشعة" مطالبا بالكشف عن "الجناة وتقديمهم للعدالة".
كما ادان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة هذه الجريمة النكراء المرفوضة التي ارتكبت بحق الاطفال الابرياء والتي تشير الى ان الوضع خطير".وقال ان "الفاعلين الجناة يتحملون مسؤولية تبعات جريمتهم التي تهدف الى توتير الاجواء في هذه المرحلة الحساسة" ، مشددا على "ضرورة ان تعمل الجهات المختصة من اجل الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة".
من جهته ، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) إن الحركة تنظر بخطورة للجريمة البشعة والنكراء التي أودت بحياة أربعة مواطنين أبرياء بينهم ثلاثة أطفال .
وأكد برهوم في تصريحات له أنه "من المستحيل أن يكون منفذو الجريمة من أبناء الشعب الفلسطيني الذي عرف على مدار التاريخ باحترامه لدماء أبنائه وتحريمه لاراقة الدم الفلسطيني بأيد فلسطينية" ، مضيفا "إن هذا الفئة المشبوهة والتي ارتكبت هذه الجريمة في وضح النهار تهدف إلى توتير الساحة الفلسطينية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى حالة الاستقرار الداخلي و الحفاظ على أمن المواطن الفلسطيني".
وأضاف "من يقف وراء هذه الجرائم هم أعداء الشعب الفلسطيني أيا كان لونهم وشكلهم".
وطالب المتحدث باسم حماس رئيس السلطة والحكومة الفلسطينية ووزير الداخلية وكل الفصائل والقوى الفلسطينية "بالعمل على وقف مسلسل الجرائم المتكررة وملاحقة المجرمين القتلة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم جراء ما ارتكبت أيديهم حرصا على حقن الدماء الفلسطينية والمصلحة الوطنية العليا".
ونددت حركة الجهاد الاسلامي "بالجريمة". وقال خالد البطش القيادي في الحركة في بيان "نندد ونستنكر هذه الجرائم التي يقوم بها اصحاب مصالح شخصية متواطئون مع الاحتلال ويريدون ان يحولوا المعركة الى معركة داخلية". ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان الرئاسة والحكومة الى تغليب الحوار و"الشروع فورا بتشكيل مجلس امن قومي لياخذ دوره في انهاء الفوضى الامنية والفلتان وتطبيق القانون".
وطالبت الكتلة البرلمانية لحركة فتح ب"اقالة" الحكومة الفلسطينية وحملت رئيسها اسماعيل هنية ووزير الداخلية سعيد صيام "مسؤولية الجرائم البشعة" في قطاع غزة والتي كان اخرها مقتل خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة اشقاء اطفال.
وأدانت لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية "جريمة اغتيال الاطفال" ودعت الرئاسة والحكومة الى الحوار لانهاء "حالة الفلتان الامني".
وأعلن أبو عدي قائد كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في الضفة الغربية أن الكتائب ستعدم كل من يثبت تورطه في قتل مواطن بريء.
واستنكر تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما أسماه بـ"الاستهتار" بحياة الطفل الفلسطيني سواء من قبل إسرائيل أو عبر الانفلات الامني الذي يجتاح الاراضي الفلسطينية وذلك في إشارة منه إلى مقتل ثلاثة أطفال أشقاء صباح امس على يد مسلحين مجهولين.
وحمل خالد وزارة الداخلية مسؤولية تدهور الاوضاع الامنية داعيا إلى تشكيل لجنة تحقيق تخرج بنتائج إيجابية و"ليست كسابقاتها".
وأدان المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير، الجريمة البشعة التي وقعت صباح امس في غزه، أمام اعين الأطفال والطلاب ، وبدم بارد، وقال ل"الدستور" إن هذا التطور في القتل يرعب أركان المجتمع الفلسطيني الذي ساده السلم ألأهلي والاجتماعي لعقود طويله.
وحمّل الزعارير مسؤولية جرائم الاغتيال السياسي وتفشيها في المجتمع الفلسطيني للحكومة الحالية التي شرعت كما قال ابواب الاغتيال والقتل والاحتقان ، وفاقمت الفلتان الأمني، برعاية وزارة الداخلية وميليشيا القوة التنفيذية، بالاضافة الى الخطاب التكفيري والتخويني الذي تقوده مؤسسة حماس الاعلامية، والذي أسس لثقافة الاحتقان والقتل والاغتيال واستباحة الدم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش