الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ماذا يمكن ان يقول السيد أوباما عن هوروشيما

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً



افتتاحية – نيويورك تايمز

أضاف الرئيس أوباما إلى قائمة إنجازاته زوج من الأمور التي تنجز لأول مرة عندما أصبح أول رئيس مازال في منصبه يزور مينمار ومؤخرا كوبا. وسوف يضيف أمرا آخرا في نهاية هذا الشهر عندما يزور هوروشيما بانضمامه إلى مجموعة القادة ال7 الذين سيجتمعون في اليابان. وبالرغم من تقويض البيت الأبيض للتوقعات، إلا أن الزيارة تعطيه فرصة مهمة لتقديم بعض المبادرات الجديدة الملموسة لتحسين رؤيته لعالم خال من الأسلحة النووية – وهو الهدف الرئيسي في بداية تولي إدارته السلطة والذي تلاشى أمام عدد كبير من تحديات السياسة الخارجية الأخرى.  

بعيدا عن المشهد الذي قام به السفير الأميركي جون روس في عام 2010، ورحلة وزير الخارجية جون كيري إلى هوروشيما في بداية الشهر الماضي، تجنب مسؤولون أميركيون كبار بشكل ملفت للنظر النصب التذكاري للحرب ل 200 ألف شخص فقدوا أرواحهم في الهجومين النوويين على هوروشيما وناكازاكي اللذين أنهيا الحرب في المحيط الهادي. ونظرا للتحالف الذي دام 70 عاما بين اليابان والولايات المتحدة الذي ازدهر منذ انتهاء الحرب، فإن قرار السيد أوباما بزيارة النصب التذكاري يبدو متأخر جدا.  

وكان قد تم التوصل إليه فقط بعد مناقشات مكثفة طويلة استمرت أشهر داخل الإدارة. فقد فكر بعض المسؤولون أن مثل هذا الظهور سيتم تفسيره بأنه اعتذار عن أعمال أميركا وقت الحرب وبالإضافة إلى إشعال الانتخابات الرئاسية هذه السنة. خلال السنة الأولى للسيد أوباما في السلطة، اتهمه النقاد بشكل غير عادل بأنه يقوم «بجولة اعتذار» عندما سافر إلى الشرق الأوسط وأوروبا في جهود لإعادة العلاقات التي تدهورت خلال فترة إدارة بوش  

وكانت تقارير اخبارية قد قالت أن معظم اليابانيين لا يتطلعون للاعتذار، وأن السيد أوباما لا يخطط لتقديم أي اعتذار، ووفقا لأحد المسؤولين الكبار، إنه سوف «يقدم رؤية للتطلع قدما تركز على مستقبلنا المشترك».

لدى اليابان والولايات المتحدة الكثير لتحتفلا به. فقد كان التحالف قد نشأ من بقايا الدمار وقد ساعدت الحرب في الحفاظ على السلام في آسيا. وقد استمرتا الدولتين في العمل معا في مشاريع التنمية والأمن في أجزاء أخرى من العالم أيضا. بالرغم من أنه قصر بتحقيق هدفه الأسمى وهو عالم «خالي من الأسلحة النووية» الذي أعلن عنه في عام 2009، إلا أن السيد أوباما يدعي وبشكل مبرر تحقيق أنجازات مهمة. من بينها الاتفاق النووي لعام 2015 الذي يسعى لمنع إيران من تطوير السلاح النووي، واتفاقية البداية الجديدة لعام 2010 التي تفوض بتقليص عدد الرؤوس الحربية الاستراتيجية التي طورتها كل من الولايات المتحدة وروسيا إلى 1550 رأس حربة لكل منهما.  

كانت أحدى العقبات الكبيرة لإحراز المزيد من التقدم هو رئيس روسيا العدواني بشكل متزايد، فلاديمير بوتن، الذي عارض المزيد من تقليل للأسلحة. وتتضمن المعوقات الأخرى مجلس الشيوخ الذي يرفض الموافقة على اتفاق حظر الاختبار الشامل، والباكستان، التي منعت المفاوضات على الاتفاق للتوقف عن انتاج المادة الانشطارية.   

خطوات السيد أوباما الخاطئة قد جعلت هدفه صعب التحقيق. فلا يختلف أي شيء مع رؤيته أكثر من دعمه المشوش لبرنامج ب1 تريلون دولار لإعادة بناء الترسانة الأميركية خلال ال 30 سنة المقبلة. لكن ماتزال هناك فرص لتحسين مصداقيته –خطوات صغيرة مثل إلغاء صواريخ كروز الجديدة المسلحة نووية المطلقة من الجو وإقناع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالمصادقة على قرار توقيف الاختبار النووي الذيي تحترمه جميع الدول ما عدا كوريا الشمالية. ربما، في زيارته لهوروشيما، سيكون هناك خطاب أقوى ومبادرة جديدة، أيضا. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش