الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهود يؤكدون مشاركة القوات الاثيوبية في القتال * تواصل المعارك الضارية بين القوات الحكومية الصومالية والاسلاميين

تم نشره في الأحد 10 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
شهود يؤكدون مشاركة القوات الاثيوبية في القتال * تواصل المعارك الضارية بين القوات الحكومية الصومالية والاسلاميين

 

 
مقديشو - وكالات الانباء
استؤنفت المعارك الضارية لليوم الثاني بين قوات الحكومة الانتقالية الصومالية والميليشيات الاسلامية في جنوب بيداوة مقر المؤسسات الانتقالية في أحدث تصعيد للمناوشات التي يخشى الكثيرون من أن تنقلب الى حرب شاملة. ووقع القتال في قرية مادوي التي تبعد 40 كيلومترا عن بيدوة ، واشتبك الجانبان في المنطقة أمس مما أسفر عن مقتل اثنين من المارة.
وقال أحمد محمد أدان المقيم في مادوي في اتصال هاتفي "استؤنفت الحرب قبل 30 دقيقة.. انهم يقصفون بعضهم البعض بعنف." وأضاف ان مقاتلي الحكومة والجنود الاثيوبيين الذين تقهقروا أمام تقدم مقاتلي المحاكم الاسلامية أمس الاول عادوا الى المنطقة في ساعة مبكرة ومعهم 20 سيارة نقل صغيرة عليها مدفع ، وبعد ساعات عدة من حشد القوات اندلعت المعارك. ومن مقديشو اعلن الناطق باسم المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال عبد الرحيم علي مدعي ان هدف الميليشيات الاسلامية هو "مهاجمة بيداوة والاستيلاء عليها". وصرح الشيخ اسماعيل عدو احد قادة المحاكم الاسلامية في منطقة باي ان "المعارك استؤنفت وتدور رحاها حيثما كانت امس" الجمعة. واضاف ان "الجنود التابعين للحكومة مع حلفائهم الاثيوبيين فجروا المعارك بمهاجمة مواقع المحاكم الاسلامية قرب قرية صفرنولس" شمال مدينة دنسور.
وقال الشيخ محمد ابراهيم بلال وهو قائد اسلامي اخران المعارك التي تدور في صفرنولس طاحنة.
وتقاتل الجانبان بمن فيهم ما قال الاهالي انها قوات اثيوبية تدعم الحكومة في قرية صفر نولس الواقعة على جبهة أقامها المقاتلون الاسلاميون لتطويق نصف بيدوة.
ولم يتسن الاتصال باي مسوؤل حكومي على الفور للتعليق على استئناف المعارك ، وادعى كل من الطرفين انه انتصر في هذه المعارك وتبادلا التهم بتحميل مسؤولية تفجيرها.
وكانت القوات الحكومية اكدت الثلاثاء انها استعادت بعد معارك عنيفة مدينة دنسور التي كان الاسلاميون استولوا عليها في نهاية الاسبوع الماضي لكن الاسلاميين نفوا ذلك. واعلن الاسلاميون صباح امس انهم نشروا مئات المقاتلين في مدينة برهكابا التي تبعد خمسين كلم شرق بيدواة وفتحوا جبهة جدية لمواجهات محتملة.
كما أعلن مجلس المحاكم الاسلامية ايضا عبرالاذاعة حظرا على سير الشاحنات الى بيدوة من مقديشو الميناء الرئيسي في البلاد لقطع امدادات الغذاء عن الحكومة. وحظر المجلس بالفعل نقل شحنات الوقود. من جانب اخر اكد عدد من سكان بيداوة انهم شاهدوا العديد من الشاحنات تنقل قوات اثيوبية متوجهة الى دنسور. واكد اسلاميون ان المعارك التي دارت الجمعة اسفرت عن مقتل ثلاثين من القوات الحكومية وعشرين في صفوف الاسلاميين لكن لم يتسن التاكد من هذه الحصيلة من مصادر مستقلة. واعلن احد قادة القوات الحكومية ابراهيم بتاري رافضا تقديم حصيلة "خسرنا العديد من رجالنا".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش