الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحركة تتهم دحلان بـ «محاولة اغتيال» هنية وتدعو الى سحب حرس الرئاسة من الشوارع * 34 جريحا في صدامات بين انصار حماس وقوات الامن في رام ال

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
الحركة تتهم دحلان بـ «محاولة اغتيال» هنية وتدعو الى سحب حرس الرئاسة من الشوارع * 34 جريحا في صدامات بين انصار حماس وقوات الامن في رام ال

 

 
* ابو ردينة يرفض اتهام بعض الشخصيات الفلسطينية «بشكل غير مسؤول وعشوائي»
رام الله - وكالات الانباء: اصيب 34 شخصا بجروح خلال صدامات اندلعت امس في رام الله بالضفة الغربية بين عناصر ومناصرين لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وعناصر من قوات الامن الفلسطينية التابعة للرئاسة كانت تحاول بالقوة منع تجمع للحركة.
وقد منعت قوات الامن الموالية لحركة فتح التي يترأسها الرئيس محمود عباس بالهراوات واعقاب البنادق واطلاق النار في الهواء مئات من مناصري حماس من التوجه الى مسجد بوسط المدينة للمشاركة في تجمع بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس حركة حماس.
وقال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس قبل وقوع المواجهات "لدينا اوامر عليا بمنع المسيرة كونها لم تحصل على تصريح رسمي بحسب القانون".
ووقعت الصدامات امام مسجد جمال عبد الناصر بعد صلاة الجمعة ، واطلق عشرات من عناصر الاجهزة الامنية الفلسطينية النار في الهواء بعد اشتباكات بالايدي ، ثم رشق المشاركون في التجمع افراد الامن بزجاجات فارغة وحجارة.
واصيب 34 فلسطينيا غالبيتهم من المتظاهرين بجروح في هذه المواجهات ، احدهم في حالة حرجة بعد ان اصيب برصاصة في الرأس ، بحسب مصادر طبية.
وقال قريب للمصاب (23 عاما) انه اصيب في رأسه فيما كان الاثنان يتجنبان اطلاق النار الكثيف.
ونقل احد افراد الامن الوطني الى مستشفى رام الله بعد اصابته بحجر في راسه.
واثر المواجهات ، اغلقت المحال التجارية في رام الله ابوابها فيما دفعت قوات الامن الفلسطينية بتعزيزات كبيرة الى وسط المدينة واطرافها.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان احد افراد الامن اصيب برصاص مسلحين اطلقوا النار من داخل سيارة على احد حواجز الامن الفلسطيني المتمركز على مدخل رام الله الشمالي في الضفة الغربية.
وتأتي هذه المواجهات غداة اطلاق النار على موكب رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي في حماس بينما كان في طريقه من معبر رفح الى منزله في مخيم الشاطىء بغزة والذي اسفر عن مقتل احد حراسه واصابة خمسة اخرين بجروح بينهم نجل هنية.
وتحدثت حماس عن "محاولة اغتيال" واتهمت القيادي في حركة فتح في قطاع غزة النائب محمد دحلان بالوقوف وراءها وتوعدت بالانتقام.
وقال اسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس ان دحلان كان وراء اطلاق النار في وقت متأخر من مساء الخميس على موكب هنية لدى مغادرته معبر رفح بين غزة ومصر.
ووصف الناطق في مؤتمر صحفي اطلاق النار على موكب هنية "بانها محاولة اغتيال جبانة على ايدي فئة خائنة يقودها دحلان".وقال ان "الايادي الخبيثة التي تجرأت على اطلاق النار على رئيس الوزراء لن تفلت من العقاب وهي معروفة لدينا".
واضاف رضوان انه يتوجب "على الرئيس عباس ان يقف وراء مسؤولياته من الحادث الاثم وان يرفع الغطاء عن المجرمين وتقديمهم للعدالة".وطالب بسحب "قوات امن الرئاسة من معبر رفح وتلك المتواجدة في الشوارع لانها لا تصلح لحماية ابناء شعبنا حيث اطلقوا النار على ابناء شعبنا".
وقتل احد حراس هنية في اطلاق نار على موكبه فيما كان يستعد لمغادرة معبر رفح مساء الخميس حيث بقي لمدة ثماني ساعات على الجهة المصرية بسبب رفض اسرائيل السماح له بالدخول الى قطاع غزة وبحوزته ملايين الدولارات .
وقال دحلان رئيس لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي الفلسطيني لقناة العربية التلفزيونية ان هذه الاتهامات لا تستحق الرد عليها. والقى اللوم على ما وصفها"عصابات" حماس في اعمال العنف التي تصاعدت منذ أن قتل مجهولون ثلاثة أبناء لمسؤول بالمخابرات موال لعباس أمام مدرستهم في غزة منتصف الاسبوع الماضي.
وفي استعراض للقوة نشرت حماس مئات من عناصرها المدججين بالسلاح في مختلف ارجاء مدينة غزة ودعت عباس لسحب حرسه الرئاسي من الشوارع.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الاحداث المؤسفة التي جرت في معبر رفح الحدودي مساء الخميس يتحمل مسؤوليتها من قام في البداية بخرق القانون وتوتير الاجواء ، فيما اعرب الرئيس عباس عن اسفه لاطلاق النار على موكب رئيس الوزراء . وقال أبو ردينة في تصريحات للصحفيين في رام الله"نرفض الاتهام الذي وجه إلى حرس الرئاسة والى بعض الشخصيات الفلسطينية بشكل غير مسؤول وعشوائي".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش