الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخرطوم تكمل استعداداتها لاحتضان القمة العربية...توقعات بتوافق ضمن الحد الادنى في مواجهة القضايا الساخنة

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
الخرطوم تكمل استعداداتها لاحتضان القمة العربية...توقعات بتوافق ضمن الحد الادنى في مواجهة القضايا الساخنة

 

 
الخرطوم - موفد الدستور
تبدأ في قصر المؤتمرات في العاصمة السودانية الخرطوم اليوم اعمال القمة العربية الثامنة عشرة وتعقد القمة في اجواء متواضعة من التفاؤل والتوقعات، حيث يتوقع ان تجري القمة ضمن الحد الادنى من التوافق بين الدول العربية خاصة وان جدول الاعمال يتضمن العديد من القضايا الساخنة التي تواجه الأمة العربية ابتداءً من قضية دارفور وموقف العرب منها وكيفية التعامل مع قرار مجلس الأمن الخاص بها ودخول قوات افريقية وعربية ومن سيمول هذه القوات وهل سيشارك العرب في ذلك سواء بالرجال او المال واذا ما قصر العرب فإن النتيجة ستؤول الى الأمم المتحدة.
اما الملف الثاني الساخن فهو الموضوع العراقي وتدخلات ايران فيه وتشكيل الحكومة العراقية كحكومة وحدة وطنية وافتتاح مكتب او ممثل دائم لجامعة الدول العربية في العاصمة العراقية بغداد حيث ان ذلك يكلف مليوني دينار حيث سيتوقف الأمر على قرار من القادة العرب بالمقابل هناك الموضوع الفلسطيني الذي ينتظر ان يدعمه العالم العربي في ثلاثة مجالات المادية منها والسياسية والمعنوية وتأكيد المواقف العربية.
الا ان الجانب الفلسطيني لم يعد يقبل بالوعود فقد كان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد طلب من قمة سابقة مساعدة الفلسطينيين بمبلغ ''55'' مليونا في السنة فاتفق العرب على تقديم هذه المساعدات لستة شهور وبعدها توقف الدعم، اما الان فتطلب السلطة الفلسطينية اكثر من 135- 155 مليونا شهريا لتعويض النقص الحاصل في الدعم الغربي الامر الذي يعني عدم اتفاق العالم العربي على هذا المبلغ واكتفائه بتقديم 50 مليونا في السنة.
وتنظر القمة كذلك في العديد من القضايا الساخنة مثل المسار السوري اللبناني وعلاقة البلدين التي سيجري الحديث فيها بين القادة العرب دون الخروج بقرارات او توصيات حيالها بل ان لقاءات ومشاورات ستجري بين الزعماء العرب حيال هذه القضية.
في الجانب الاخر فان ما يسيطر على اجواء القمة هو احتمال تغيب عدد كبير من القادة العرب عن القمة خاصة بعد الحديث عن ضغوطات بعدم حضور قوي لهذه القمة على مستوى الزعماء وان كان الرئيس السوداني عمر البشير قد قال في تصريحات صحفية انه ليس بالضرورة ان يحضر القادة كلهم اذ لكل منهم ظروفه الخاصة نافيا ان يكون هناك موقف لاي زعيم عربي ضد السودان مشيرا الى انه يقدر ظروف هؤلاء القادة خاصة وان السودان لم تكن قد حضرت كل القمم العربية السابقة.
وتتوقع ''الدستور'' ان يصدر اعلان الخرطوم الذي يحمل كافة القضايا العربية يوم غد الاربعاء والذي يحمل الكثير من الانجازات والوعود العربية وتجدد القمة الحالية للامين العام الحالي للجامعة العربية عمرو موسى فيما تقرر النظام الاساسي لمنظمة السلم والامن العربي والبرلمان العربي اضافة الى العديد من القضايا المهمة الاخرى.
ويبدأ القادة العرب والضيوف الاجانب بالتوافد الى قاعة ''القصر'' الذي تعقد فيه القمة الساعة العاشرة من صباح اليوم ليلتئم الشمل بعد حوالي نصف ساعة، فتؤخذ لهم صورة تذكارية جماعية.
وتبدأ الجلسة الافتتاحية وهي علنية بكلمة للرئيس السابق للقمة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يليه رئيس القمة الحالية الرئيس السوداني عمر البشير، يليه عمرو موسى ورئيس البرلمان العربي الانتقالي محمد جاسم الصقر، تليه كلمات لرئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان وممثل الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وكلمة رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري وكلمة امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اغلو وكلمة رئاسة الاتحاد الاوروبي.
وترفع الجلسة الافتتاحية حوالي الساعة 12 بتوقيت السودان 11 بتوقيت الأردن.
ويعود القادة الى الاجتماع في جلسة تشاورية الساعة الثالثة والربع بتوقيت الخرطوم، بوفد يتألف من الزعيم العربي ووزير الخارجية تليها جلسة عمل ثانية مغلقة ويتم اعتماد مشروع جدول الاعمال في مناقشة عامة.
من جانب اخر اكملت العاصمة السودانية استعداداتها لاحتضان القمة العربية الثامنة عشرة حيث تم استنفار الجيش والامن ورفعت الاعلام العربية وصور القادة العرب وتأهبت العاصمة الخرطوم لاستقبال القادة العرب الذين يكتمل وصولهم اليوم الثلاثاء.
القمة العربية في الخرطوم تأتي بعد 39 سنة من قمة اللاءات الثلاث وفي ظروف اقليمية ودولية وعربية مختلفة اضافة الى انتهاء سياسة القطبين فيما يتوقع الخروج بقرارات تمثل الحد الادنى من الطموح العربي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش