الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انباء عن مغادرة المسلحين للمنطقة قبل بدء الهجوم

تم نشره في السبت 18 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
انباء عن مغادرة المسلحين للمنطقة قبل بدء الهجوم

 

 
القوات الاميركية تواصل عملياتها قرب سامراء وتعتقل 80 شخصا. بغداد - وكالات الانباء واصلت قوات بقيادة الولايات المتحدة هجومها امس على اهداف يشتبه في انها تابعة لمسلحين بالقرب من بلدة سامراء في شمال العراق. واعلن الجيش الاميركي في بيان مساء امس ان "جنديا من اللواء الثالث في الفرقة 101 المجوقلة قتل باطلاق نار عليه بينما كان في موقع للمراقبة في سامراء ". وقال مسؤولون عسكريون امريكيون ان العملية التي شاركت فيها 50 طائرة هليكوبتر تعد أكبر "هجوم جوي" منذ عملية مماثلة جرت في العراق بعدالحرب مباشرة في أواخر نيسان عام 2003. وقال اللفتنانت كولونيل باري جونسون المتحدث باسم الجيش الامريكي ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة تقوم بعمليات بحث في كل 16 كيلومترا بعد الاخرى عن مقاتلين وانه لم ترد انباء عن سقوط قتلى أو جرحى بين صفوف الامريكيين أو القوات العراقية. وأضاف أن 50 شخصا اعتقلوا و30 مازالوا محتجزين. وانتقد سياسي سني بارز الهجوم الامريكي قائلا ان "هذه العملية الكبيرة التي استخدمت الطائرات ترسل اشارة للبرلمان وللعراقيين مفادها أن الحل قد يكون عسكريا وليس سياسيا " . واوضح عبد الله حسين جباره نائب محافظ صلاح الدين ان يوم امس لم يشهد أي مناوشات بين القوه المهاجمة والمسلحين، مضيفا ان معلومات تفيد ان المسلحين كانوا على علم بالعملية قبل وقوعها وأن معظمهم غادر المنطقة قبل بدء العملية. سياسيا اعرب السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد عن استعداده للتحاور مع ايران بشأن الوضع في العراق لكن "ليس للتفاوض حول مستقبل البلاد" وذلك في مقابلة لصحيفة لوموند الفرنسية في عددها الصادر اليوم. وقال المسؤول الاميركي "نحن مستعدون للتحاور مع جيران العراق كافة بمن فيهم ايران. لكن ليكن واضحا اننا لن نتفاوض معهم حول مستقبل العراق". واتهم مسؤولون امريكيون في العراق امس ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية للجار العراقي . من جهتها قالت مصادر سياسية عراقية ان امكانية اجراء محادثات ايرانية امريكية بشأن العراق والتي تبدو أكثر احتمالا بعد تصريحات في واشنطن وطهران الخميس تعكس في جانب منها صراعات حادة داخل الائتلاف الشيعي وتعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقالت المصادر ان الدعوة التي وجهها الاربعاء عبد العزيز الحكيم زعيم أكبر حزب في الائتلاف الشيعي وهوالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق لايران لكي تشارك في المفاوضات هو جزء من استراتيجية المجلس لتغيير ترشيح الائتلاف الشيعي للجعفري لتولى ولاية ثانية. والهدف الاشمل للحكيم قد يكون اعادة تأكيد سلطته في الائتلاف الشيعي في مواجهة تحديات من زعماء اخرين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش