الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أصوات المعارك تسمع في أنحاء عدة من سوريا

تم نشره في الجمعة 13 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 عواصم - عادت الأوضاع إلى المربع الأول فجر أمس في مدينة حلب في شمال سوريا بين قوات النظام والمعارضة المسلحة بعدما انتهت التهدئة المعلنة بين الطرفين من دون تمديد، تزامنا مع إعلان الصليب الاحمر منع قافلة المساعدات الانسانية الاولى الى داريا منذ بدء حصارها في 2012، من دخول البلدة التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في سوريا.

وما زالت اصوات المعارك تسمع في أنحاء عدة من سوريا، مع غارات مكثفة للنظام على معقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وسيطرة جبهة النصرة/ تنظيم القاعدة وحلفائه على قرية علوية في وسط البلاد، بالإضافة إلى معارك بين مقاتلي المعارضة وتنظيم داعش في الجنوب.

وألحق التنظيم الجهادي نكسة بالجيش السوري خلال اليومين الماضيين، بقطعه طريقا رئيسيا على النظام بين مدينتي تدمر وحمص بعد أقل من أسبوع على احتفالات النظام وحليفته روسيا باستعادة السيطرة على المدينة الأثرية.

يأتي ذلك في وقت أعلن مصدر في قاعدة «حميميم» الجوية الروسية باللاذقية وفاة عسكري روسي متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين أثناء قصف قام به مسلحون في محافظة حمص السورية.

وبين المصدر ان العسكري الروسي اصيب بجروح خطرة أثناء مرافقته السيارات التابعة لمركز المصالحة بين أطراف الأزمة السورية، ما يرفع عدد القتلى العسكريين الروس منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية الواسعة النطاق في 30 أيلول 2015 الى تسعة وفقا للمعطيات الرسمية.



وفي حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، انتهى منتصف ليل الأربعاء-الخميس مفعول «نظام التهدئة» المؤقت الذي تم التوصل إليه قبل أسبوع بين الأطراف المتحاربة، من دون الاتفاق على تمديد في اللحظات الأخيرة على غرار مناسبتين سابقتين. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل مقاتلين معارضين في غارة على حي الشعار في حلب. وبحسب الدفاع المدني، قام سلاح الجو بالقاء برميلين متفجرين على حي تسيطر عليه الفصائل المعارضة، من دون سقوط ضحايا.

وفي محافظة حماة في وسط سوريا، سيطرت جبهة النصرة ومجموعات إسلامية على بلدة الزارة العلوية. وأوضح المرصد أن مقاتلي النصرة وحلفائها «خطفوا عائلات من الطائفة العلوية ومسلحين موالين للنظام». وأشارت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إلى أن «مجموعات إرهابية مسلحة تسللت إلى بلدة الزارة في ريف حماة الجنوبي وقام أفرادها بارتكاب مجزرة بحق الأهالي واختطاف عدد من الأطفال والنساء، وأعمال تدمير وتخريب وسلب».

وفي محافظة درعا الجنوبية، قتل سبعة مدنيين بينهم طفلان جراء قصف للفصائل المسلحة وجبهة النصرة على بلدتي الشجرة وكويا اللتين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري بشن قوات النظام سبع غارات استهدفت الخميس الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المسلحة في ريف دمشق.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في تغريدة «مع الاسف منعت قافلة المساعدات المشتركة مع الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري من دخول داريا رغم الحصول على الاذن المسبق من جميع الاطراف». كما ناشدت «السلطات المعنية اتاحة دخولنا الى داريا كي نعود ومعنا الحاجات الماسة من الاغذية والادوية». واعتبرت مديرة فرع اللجنة في سوريا ماريان غاسر التي كانت ضمن القافلة التي كانت محملة حليبا للاطفال ومساعدات طبية ومدرسية، ان منعها من الدخول امر ماسويا. وقالت في بيان ان «سكان داريا بحاجة الى كل شيء، ومن المأساوي فرض تأخير بلا مبرر في توفير حتى المواد الاساسية التي حملناها اليوم». واضافت ان داريا «تشهد قتالا بلا هوادة منذ اكثر من ثلاث سنوات ونصف، ونعلم ان الوضع هناك يائس». وكانت داريا قبل الحرب تعد حوالى 80 الف نسمة، لكن هذا العدد انخفض بنسبة 90% فيما يعاني من تبقى من السكان نقصا حادا في الموارد وسوء التغذية.

في سياق آخر، اعلن المفوض العام لوكالة للامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بيار كريهنبول أمس ان اكثر من 20 بالمائة من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا غادروها في السنوات الخمس الاخيرة بسبب الحرب. وصرح المفوض اثناء زيارة الى دمشق للصحافة «قبل الحرب اقام 560 الف لاجئ فلسطيني في سوريا، ونقدر ان 110 الى 120 الفا منهم غادروا البلاد»، مضيفا ان «من هؤلاء توجه حوالى 45 الفا الى لبنان و15 الفا الى الاردن. ونفترض ان الباقين اي حوالى نصف المغادرين توجهوا الى بلدان اخرى عبر تركيا» كالدول الاوروبية واللاتينية والاسيوية.

إلى ذلك اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده  تستعد «لتطهير الجانب الاخر من الحدود» التركية-السورية من وجود تنظيم داعش. وقال في خطاب القاه في انقرة «نجري التحضيرات اللازمة لتطهير الجانب الاخر من الحدود (السورية) بسبب صعوبات نواجهها في كيليس» المدينة الحدودية التركية التي تتعرض بانتظام لسقوط صواريخ تنسبها انقرة الى تنظيم داعش. وادى اطلاق تلك الصواريخ منذ بداية العام الى مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا وجرح العشرات. وكرر اردوغان اتهام اعضاء التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة بانهم «تركوا تركيا وحدها»، مضيفا «لم نلق الدعم الذي نريده من حلفائنا، خصوصا من البلدان التي تمتلك قدرات عسكرية في المنطقة».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش