الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لتصبح جزءا من حملتها الدعائية: `القاعدة` تعدل ألعاب الفيديو الاميركية

تم نشره في السبت 6 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
لتصبح جزءا من حملتها الدعائية: `القاعدة` تعدل ألعاب الفيديو الاميركية

 

 
واشنطن – رويترز: أصبح منتجو ألعاب الفيديو التي تدور حول الحرب دون أن يقصدوا جزءا من حملة عالمية للاسلاميين ضد امريكا وحربها "الصليبية" وفق تصريحات بوش في 16 ايلول 2001 على الاسلام لحث الشبان المسلمين على حمل السلاح ضد الولايات المتحدة.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية ''البنتاغون'' ومسؤولو شركات متعاقدة مع البنتاغون للكونغرس ان المولعين بالتكنولوجيا في تنظيم القاعدة وجماعات اخرى عدلوا ألعاب الفيديو التي تدور حول الحرب بحيث يقوم الجنود الامريكيون بدور الاشرار في اشتباكات مسلحة مع أبطال الجماعات الاسلامية المسلحين بأسلحة ثقيلة.
وتظهر هذه الالعاب على مواقع الانترنت المرتبطة بالجماعات الاسلامية حيث يمكن للاولاد بدءا من سبعة أعوام فأكثر بعد تسجيل بياناتهم لدى رعاة موقع الانترنت أن يلعبوا دور مقاتلين يقتلون الجنود الامريكيين في حرب عصابات في المدن.
وقال دان دفلين المتخصص في الدبلوماسية العامة في البنتاغون ''ما نراه هو أنه في أي لعبة فيديو تظهر... أن الاسلاميين سيدخلون تعديلات وتغييرات على اللعبة بما يناسب احتياجاتهم.'' وكان دفلين يتحدث الخميس أمام اللجنة الدائمة المنتقاة لشؤون المخابرات بمجلس النواب الامريكي التي تحدث أمامها أيضا مقاولون من شركة ساينس ابليكيشنز انترناشونال والتي تعرف اختصارا باسم سايك ومقرها سان دييغو حيث قدموا عرضا أمام المشرعين الاميركيين يركز على العراق بوصفه المحرك في حملة الاسلاميين الدعائية من اندونيسيا الى تركيا ومرورا بالشيشان.
ووقعت سايك عقدا قيمته سبعة مليارات دولار مع وزارة الدفاع لمراقبة 1500 موقع على شبكة الانترنت للاسلاميين تمنح القاعدة والجماعات الاسلامية الاخرى وسيلة رئيسة للاتصالات وجمع الاموال والتجنيد والتدريب.
وتستخدم المواقع تنويعة من المحتوى المثير للعواطف من صور القناصة يستهدفون جنودا أمريكيين حقيقيين في العراق وتسجيلات على أشرطة فيديو لمبشرين انجيليين أميركيين مثل بات روبرتسون وجيري فارويل وهم يدلون بتصريحات تسخر من الاسلام.
ويقول مسؤولون أميركيون ان الرسالة الرئيسة في الدعاية هي أن الولايات المتحدة تشن حربا صليبية على الاسلام للسيطرة على نفط الشرق الاوسط وأن على المسلمين أن يحاربوا لحماية الاسلام.
ومن أحدث ألعاب الفيديو الحربية التي أدخل الاسلاميون تعديلات عليها لعبة ''باتلفيلد 2'' الواسعة الانتشار التي انتجتها شركة الكترونيك ارتس انك في ردوود سيتي بولاية كاليفورنيا.
وقال جيف براون المتحدث باسم الشركة ان اللاعبين يدخلون غالبا تعديلات على برامج ألعاب الفيديو.
وتابع قائلا ''ملايين الناس يدخلون تعديلات على ألعاب الفيديو في انحاء العالم.'' وأضاف ''ليست لنا سيطرة على الاطلاق عليهم. انها تشبه رسم شارب على صورة.'' وتصور لعبة ''باتلفيلد 2'' عادة جنودا أمريكيين يشتبكون مع قوات من الصين أو ائتلاف موحد من الشرق الاوسط. لكن في لعبة الفيديو المعدلة التي وضعت على مواقع اسلامية على الانترنت وشاهدها اعضاء الكونغرس فان اللعبة تقدم رجلا يرتدي العقال العربي يحمل سلاحا آليا في معركة مع الغزاة الاميركيين.
وقال صوت راوي بينما تومض الشاشة بين صور اشتباكات مسلحة في الشوارع وانفجارات وهجمات بطائرات هليكوبتر ''كنت صبيا عندما جاء الكفار الى قريتي في طائرات بلاكهوك المروحية.'' ثم يظهر تسجيل لتصريح الرئيس الامريكي جورج بوش في 16 أيلول 2001 ''هذه الحرب الصليبية.. هذه الحرب على الارهاب ستستمر لبعض الوقت.'' وجرى تعديل التسجيل لتكرار كلمة ''صليبية'' .
وشاهد اعضاء لجنة المخابرات بالكونغرس لعبتين أخريين احداهما تسمى ''أسد الفلوجة'' المدينة العراقية الواقعة في محافظة الانبار والتي ينظر اليها منذ فترة طويلة باعتبارها رمزا للمقاومة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش