الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العشرات اقتحموا مقر «التشريعي» وأطلقوا النار في ساحته وطالبوا باستقالة الحكومة * الآلاف من منتسبي الاجهزة الامنية يتظاهرون في غزة للمطالبة

تم نشره في الأربعاء 6 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
العشرات اقتحموا مقر «التشريعي» وأطلقوا النار في ساحته وطالبوا باستقالة الحكومة * الآلاف من منتسبي الاجهزة الامنية يتظاهرون في غزة للمطالبة

 

 
غزة - الدستور - الدكتور حسن ميّ النورانـي
لم يمتثل منتسبو الأجهزة الأمنية في مناطق السلطة الفلسطينية لقرارين لرئيس السلطة ووزير داخليتها ، يمنعان مشاركة العسكريين في الفعاليات الاحتجاجية التي تشهدها مناطق السلطة للمطالبة بصرف مرتبات الموظفين أو استقالة حكومة حركة حماس. فقد انطلقت صباح امس مسيرة في مدينة غزة شارك فيها عدة آلاف من عناصر الأجهزة الأمنية من أمام مقر السرايا الحكومي وسط المدينة ، ثم جابت الشارع الرئيسي قبل ان تتجه الى مقر الرئاسة الفلسطينية "المنتدى" ، بينما يواصل عشرات آلاف الموظفين في القطاع الحكومي اضرابهم المفتوح لليوم الرابع على التوالي.
وقال الرائد جمال حماد المتحدث باسم المسيرة ، في تصريحات بثتها إذاعة محلية ، "إن مسيرة الأجهزة العسكرية وقوات الامن العام الفلسطيني التي تعمل تحت راية الرئيس عباس تطالب بالحقوق الشرعية والقانونية في مرتباتنا ، ونحن في هذه المسيرة نرفض الحصار الاسرائيلي الامريكي ضد الشعب الفلسطيني". وأضاف حماد "نحن لسنا ضد الحكومة الفلسطينية وانما ضد الحصار الامريكي الاسرائيلي الاوروبي ولهذا نطالب بدفع الرواتب لكافة الاجهزة العسكرية والافراج عن كافة الاموال الفلسطينية المحتجزة لدى اسرائيل".
وكان الرئيس عباس قد استجاب لنداء عاجل من رئيس الوزراء اسماعيل هنية ، لوقف أي احتجاجات قد تقودها قوى الأمن الفلسطينية. وحذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني قبل تنفيذ المسيرة التي أعلن عنها الاثنين ، مما أسمته اعتزام "نفر قليل" إثارة الفوضى والتوتر على الساحة الفلسطينية خلال مظاهرة دعت إليها جهات فلسطينية في مدينة غزة الثلاثاء ، بزعم عدم تلقيهم رواتبهم. وأكدت الوزارة في الوقت ذاته أنه "من حق كل مواطن أن يعبر عن رأيه في إطار القانون".
وقال خالد أبو هلال الناطق باسم وزارة الداخلية و الامن الوطني أن الرئيس عباس ووزير الداخلية سعيد صيام أصدرا قرارا يمنع قوى الامن والعسكريين من التظاهر. وقال بيان أصدره منظمو المسيرة "نستغرب إقدام بعض الجهات وسعيها المحموم لإفشال المسيرة الاحتجاجية والمطلبية سواء من الحكومة ووزارة الداخلية أو من أبطال الفضائيات في الخارج بينما هم يعيشون في بحبوحة ورفاهية الجاه والسلطان وأموال الداعين والممولين ، في حين أن الشعب بكل فئاته لم يعد يجد لقمة العيش وحليب الأطفال .
وأضاف البيان "ألا تعتبر هذه الجهود السلبية مهزلة القرن الحادي والعشرين ، وهل يسكت جائع بعد سبعة شهور من الإذلال والتجويع والترويع ؟ .. إننا نخرج في هذه المسيرة السلمية والحضارية لنرفض هذا الحال المأساوي ونطالب بتحمل مسؤوليتها" .
هذا ، وقام مسلحون في إطار المسيرة الاحتجاجية لعناصر الأجهزة الأمنية باقتحام مبنى المجلس التشريعي في مدينة غزة وأطلقوا النار في ساحته ، ورددوا عبارات منددة بالحكومة وقيادات حركة حماس في الداخل والخارج ، وطالبوا بسرعة استقالة الحكومة التي اعتبروها "غير قادرة على توفير مرتبات الموظفين والعاملين فى الوظائف العامة".
وبعد ذلك قام العشرات من الشبان بتكسير نوافذ المبنى بالحجارة متجاهلين الدعوات التي كان يطلقها قادة من الاجهزة الامنية كانوا يشرفون على سير التظاهرة الى الاحتجاج بهدوء. وذكرالتقارير ان المتظاهرين هم من رجال الشرطة والامن الوقائي والاستخبارات العسكرية والامن الوطني بالاضافة الى عشرات النساء المنتميات الى احزاب فلسطينية مختلفة. وقد شهدت المدن الفلسطينية في الضفة الغربية امس اضرابا تجاريا تضامنا مع العاملين في المؤسسات الحكومية الذين يضربون منذ اربعة ايام.
واغلقت المحال التجارية ابوابها خاصة في مدينة رام الله ليوم واحد استجابة لدعوة لجنة دعم مطالب العاملين في القطاع الحكومي ، وهي هيئة مقربة من فتح شكلت مؤخرا.كما شمل الاضراب مدينتي طولكرم في شمال الضفة الغربية وبيت لحم في جنوبها . لكن الدعوة الى الاضراب لم تلق تجاوبا في الخليل ونابلس كبرى مدن الضفة الغربية ولا في غزة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش