الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتقان السياسي بسبب زيارة رئيس الوزراء البريطاني يمتد الى الشارع * حزب الله يتمسك بسلاحه ويطالب برحيل الحكومة ولحود يحذر من سقوط القرار

تم نشره في الأربعاء 13 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
الاحتقان السياسي بسبب زيارة رئيس الوزراء البريطاني يمتد الى الشارع * حزب الله يتمسك بسلاحه ويطالب برحيل الحكومة ولحود يحذر من سقوط القرار

 

 
* نصرالله: استقبال السنيورة لـبلير «القاتل» تصرف غير اخلاقي واهانة وطنية

عواصم - وكالات الانباء
اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني استقبال حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة نظيره البريطاني توني بلير ، خطأ وتصرفا غير أخلاقي.
وقال حسن نصر الله في مقابلة مع فضائية الجزيرة إن زيارة بلير كارثة وطنية إذا كانت قد تمت بدعوة من حكومة السنيورة ، وإنها إهانة وطنية لو تمت بطلب من رئيس الوزراء البريطاني نفسه.
كما وصف الأمين العام للحزب بلير بأنه شريك في قتل اللبنانيين خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل ، وأضاف بصيغة سؤال موجه للحكومة "كيف إذن تأتون به إلى بيتي أليس لديكم مشاعر؟".
وشن نصر الله كذلك هجوما على قوى الأغلبية النيابية ، مؤكدا أن الحزب صبر على طعنها له خلال الحرب وما اعتبره مشاركة بالعدوان الإسرائيلي. من جانبه قال الرئيس اللبناني اميل لحود "ان عدم التزام اسرائيل بتنفيذ القرار 1701 كاملا يعرّض هذا القرار للسقوط وهذا ما لا يرضى به المجتمع الدولي الذي عليه ان يضغط على اسرائيل لمنعها من انتهاك بنود القرار الدولي".
واضاف"ان لبنان لن يرضى بان يكون مصير القرار 1701 مثل غيره من القرارات الدولية لا سيما منها القرار "425.
وكان آلاف من أنصار حزب الله شاركوا أمس في تجمع عقد بضاحية بيروت الجنوبية ، هو الأول بعد الحرب ، احتجاجا على زيارة بلير وعلى استقباله من قبل حكومة السنيورة.
وألقى عضو البرلمان عن الحزب علي عمار كلمة بالتجمع وصف فيها بلير بالقاتل ، بعد أن كان وزراء حزب الله وحركة أمل بالحكومة قاطعوا رئيس الوزراء البريطاني خلال زيارته.
وحول سلاح حزب الله الموجود بمناطق انتشار قوة المراقبة الدولية ، أكد عمار أن الحزب متمسك به مشددا على أن أسلحة المقاومة باقية.
في غضون ذلك أعلن المتحدث باسم يونيفيل ألكسندر إيفانكو أن الجيش الإسرائيلي سيبدا باخلاء القطاع الشرقي جنوب لبنان بكامله. وأوضح أن القوات الإسرائيلية ستنسحب من القطاع الشرقي وستباشر قوة يونيفيل تسيير دوريات فيه ، لافتا إلى أن "المنطقة ستكون في عهدة الجيش اللبناني اليوم".
حماية مشددة للجنود الفرنسيين
بموازاة ذلك وصلت إلى بيروت امس سفينة شحن فرنسية تحمل 13 دبابة من طراز لوكلير وأجهزة رادار مع طواقمها ، في إطار تعزيز القوة الفرنسية المشاركة بقوة يونيفيل.
وتحمل الباخرة عشرات الآليات الأخرى التي سيجري إنزالها اليوم ، فيما يتوقع وصول باخرة فرنسية أخرى غدا تقل وسائل لوجستية وقطع غيار. واعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو - ماري ان الجنود الفرنسيين العاملين في الخارج سيحظون بحماية مشددة لان "فرنسا لا تزال تخشى من وقوع اعتداءات". وقالت الوزيرة "لا تزال فرنسا تخشى من تعرض قواتها العاملة في الخارج لاعتداء لانه اضافة الى المهمة التي يؤدونها في الخارج هناك خطر في ان يتخذوا كهدف لمجرد انهم في الخارج وقليلو العدد ويشكلون هدفا منظورا".
واضافت "هناك مراقبة مضاعفة في عدد من المواقع" من دون ان تعطي تفاصيل اضافية.
واعلنت "اذا تعرض هؤلاء الجنود لاطلاق نار فان لهم الحق في الرد". واضافت من مطار رواسي في باريس "يجب ان يكون ذلك معلوما للجميع: من تسول له نفسه الاعتداء عليهم فهو يخاطر مخاطرة كبيرة". وفي جاكرتا قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإندونيسية الأدميرال سونارتو سويكرونوبوترا إن أول مجموعة من قواته المشاركة بيونيفيل ستتوجه إلى لبنان يوم 28 الجاري.
في السياق ، أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أنه سيتم اتخاذ قرار بإرسال قوة بحرية تنضم لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالشرق الأوسط خلال الاجتماع العادي لمجلس الوزراء هذا الأسبوع.
وفي بكين أبدت الحكومة بلسان المتحدث باسم الخارجية استعدادها لإرسال قوة عسكرية تشارك بيونيفيل المعززة في لبنان ، مشيرا إلى أن عدد القوة المتوقع إرسالها لا يزال موضع بحث.
من جهة أخرى وصل إلى بيروت وزير الدفاع الإيطالي أرتورو كاريو لويجي باريزي ومعه رئيس الأركان جان باولو دوباولو ، يرافقهما وفد رسمي.
ومن المقرر أن يجري باريزي مباحثات مع نظيره اللبناني إلياس المر على أن يقابل لاحقا الرئيس السنيورة ، ويتفقد القوة الإيطالية المشاركة بيونيفيل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش