الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ثلث جيش المهدي تحول لعصابات قتل واجرام» ...واشنطن: طهران تشتري الميليشيات العراقية بالسلاح والمال

تم نشره في الجمعة 29 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
«ثلث جيش المهدي تحول لعصابات قتل واجرام» ...واشنطن: طهران تشتري الميليشيات العراقية بالسلاح والمال

 

 
بغداد ، واشنطن - وكالات الانباء
قال مسؤول كبير بالجيش الاميركي ان ايران تقدم أسلحة وأموالا لشراء ولاء جماعات مسلحة في العراق ، لكنه قال ان نفوذها مآله الضعف على المدى البعيد مع تركيز العراقيين أكثر على مصالحهم.
واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا ايران من قبل بتشجيع العنف في العراق. وتنفي الجمهورية الاسلامية ذلك. لكن المسؤول الامريكي لم يقدم مزيدا من التفاصيل واكتفى بالقول بأن الاسلحة الحديثة التي تم اكتشافها ومن بينها متفجرات تحمل علامة المصنع التي تشير الى أنها جاءت من ايران تبين أن سياسة تسليح الميليشيات العراقية تحظى بدعم من المستويات العليا في ايران وليست من عمل مسؤولي أمن ايرانيين مارقين. وكان المسؤول العسكري الكبير الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه يناقش موضوعات مخابراتية في مؤتمر مع صحفيين في بغداد أمس الاول واتيح نص المؤتمر يوم امس. وقدر المسؤول أن ايران أرسلت "ملايين الدولارات" لميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بما في ذلك عناصر مارقة خرجت عن السيطرة المباشرة للصدر. وتشمل الاسلحة الايرانية التي اكتشفت في العراق صواريخ أرض جو وصواريخ مضادة للدبابات وكذلك مقذوفات متفجرة لتدمير الدبابات أصبحت شائعة الاستخدام في القنابل التي تزرع على الطريق التي تستخدم لمهاجمة القوات الامريكية والبريطانية. وقال المسؤول "عندما تتحدث عن المقذوفات المتفجرة فان معظمها ايرانية. وفي الواقع فان بصمة اللوحة النحاسية التي يجري صكها في المصنع تتم بأسلوب متطابق تماما لذا يمكننا التعرف عليها بسهولة هناك." وأضاف أن مخبأ وجد به ما بين أربعة الى ستة مقذوفات متفجرة اكتشف قبل أشهر قليلة في بغداد بالاضافة الى متفجرات سي 4 عليها علامات حمراء مطبوعة بالانجليزية مطابقة لرموز المصنع الموجودة على مواد ايرانية قالت اسرائيل انها اعترضتها في الطريق الى لبنان. وقال ان علامات مماثلة وجدت على متفجرات عثرت عليها القوات البريطانية في جنوب العراق. وتابع قائلا "الرقابة على المتفجرات التي يستخدمها الجيش في ايران تتم من خلال جهاز الدولة ولا تتم من خلال عناصر مارقة هناك.
انه قرار مدروس من جانب عناصر مرتبطة بالحكومة الايرانية بأن تؤثر على مثل هذا النوع من الانشطة." وذكر مسؤول استخباري اميركي رفيع أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر فقد السيطرة على قوى من ميليشيا جيش المهدي التابعة له ، فتحولت إلى مجموعات قتل وعصابات إجرامية تسيطر عليها إيران. وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن مسألة إحكام سيطرة الصدر على الميليشيا ، وهى إحدى أكبر المجموعات المسلحة فى العراق ، تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للمسؤولين الأميركيين و"العراقيين" الساعين إلى احتواء العنف المذهبي المستشري في البلاد. ومع دخول تيار الصدر في الحكومة الجديدة ، بدأ يعانى من تمرد في صفوف ميليشيا جيش المهدي التي انشق ثلثها تقريبا احتجاجا على الضوابط التي فرض الالتزام بها ، وأخذ المنشقون يبيعون خدماتهم لمن يدفع البدل الأكبر ، وفق ما ذكره المسؤول الاستخباري الذى طلب عدم نشر اسمه. وأوضح المسؤول أنه "عندما يقول الصدر لأتباعه لا يمكنكم القيام بهذا الأمر ، يبدأون بالانشقاق "غير المعلن" وينفتحون على مصادر الرعاية البديلة" ما يفتح الباب أمام سيطرة إيران عليهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش