الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ألمانيا تنفي تسليم واشنطن خططا عسكرية عراقية للدفاع عن بغداد

تم نشره في الثلاثاء 28 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
ألمانيا تنفي تسليم واشنطن خططا عسكرية عراقية للدفاع عن بغداد

 

 
برلين - د ب أ
نفت الحكومة الالمانية امس تقريرا لصحيفة أمريكية حول تسليم عملاء الاستخبارات الالمانية نسخ من خطط
بشأن الدفاع عن العاصمة بغداد إلى الولايات المتحدة قبيل الغزو الذي قادته واشنطن للعراق قبل ثلاثة
أعوام. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز " الامريكية امس نقلا عن دراسة عسكرية أمريكية سرية بأن عميلين في
المخابرات الالمانية في العراق حصلا على نسخ من هذه الخطط وقام مسئول ألماني بتسليمها إلى القادة
الامريكيين قبل شهر من وقوع الغزو في آذار 2003.وقال أولريش فيلهلم المتحدث باسم الحكومة الالمانية في
مؤتمر صحفي في برلين"إن التأكيد بأن عميلين بالمخابرات الالمانية حصلا على خطط حول الدفاع عن بغداد
وسلموها عبر تسلسل للقيادة هو غير صحيح".
ويجىء تسليم الخطط التي ورد ذكرها في التقرير في وقت لم تكن فيه العلاقات الالمانية الامريكية في أحسن
حالاتها بسبب معارضة المستشار الالماني في ذلك الوقت جيرهارد شرودر للحرب والتي كانت محور حملته في
الانتخابات الاتحادية الالمانية عام 2002.
وكانت الحكومة الالمانية نشرت الخميس تقريرا ذكرت فيه إنها زودت الولايات المتحدة بمعلومات عن تطورات
الموقف في العراق قام بجمعها عملاء ألمان بقوا في البلاد بعد الغزو.وأوضح التقرير إن المعلومات تضمنت
أنشطة تتعلق بالامور العسكرية والجنود ومواقع القوات الخاصة العراقية التي جرى التأكد منها غالبا
بمساعدة نظام تحديد المواقع الكوني (جي.بي.إس) فيما نفت تقارير إعلامية أن المخابرات الالمانية ساعدت
الولايات المتحدة في توجيه عمليات القصف. ولم يذكر التقرير الالماني خطط بغداد الدفاعية.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ألمانيا ساعدت الولايات المتحدة بقدر أكبر من الذي أقرت به علنا.
وأفادت الصحيفة الامريكية بأن اثنين من عملاء المخابرات الالمانية في بغداد حصلا على الخطط الدفاعية
للعاصمةالعراقية والتي زودت الولايات المتحدة بمعلومات حول خطط الرئيس العراقي السابق صدام حسين بنشر
قواته ومواقع نشرها فضلا عن جلسات مناقشة الاستراتيجية العراقية على أعلى المستويات.
وكشفت الخطط ايضا أن صدام غير خططه الدفاعية الموضوعة من سنوات طويلة للعاصمة العراقية والتي تضمنت
وضع قوات على طول الطريق المؤدي إلى بغداد لاضعاف القوات الغازية قبل وصولها للعاصمة إلا أن الصحيفة
نقلت عن الدراسة الامريكية إن صدام أبلغ قادته بخطة جديدة في كانون أول عام 2002 والتي تضمنت تركيز
القوات في أربع حلقات دفاعية بالقرب من بغداد. وأوضح فيلهيلم أن جهاز الاستخبارات الالمانية لم يكن في
ذلك الوقت على دراية بمثل هذا الاجتماع وبوجود خطط دفاعية جديدة.
ودعت أحزاب المعارضة إلى تحقيق برلماني حول الدور الذي لعبته المخابرات الالمانية في العراق خلال
الحملة العسكرية الامريكية للاطاحة بصدام حسين.ويؤيد إجراء هذا التحقيق حزب الخضر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش