الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تسوية الخلافات باستثناء المفاوضات مع اسرائيل و `الجهاد` ترفض بعض البنود * الفصائل الفلسطينية تتوصل الى `اتفاق نهائي` حول وثيقة الاسرى

تم نشره في الأربعاء 28 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
تسوية الخلافات باستثناء المفاوضات مع اسرائيل و `الجهاد` ترفض بعض البنود * الفصائل الفلسطينية تتوصل الى `اتفاق نهائي` حول وثيقة الاسرى

 

 
غزة - الدستور - الدكتور حسن ميّ النوراني: أعلن مسؤولون فلسطينيون بعد ظهر امس عن توصل الفصائل الفلسطينية المشاركة في الحوار الوطني إلى اتفاق نهائي حول وثيقة الأسرى ، لكن حركة الجهاد الإسلامي قالت إنها ترفض بعض بنودها.
وقال خضر حبيب القيادي في الحركة أن المتحاورين توصلوا لاتفاق موحد بشأن الوثيقة ، فيما أبدت الجهاد رفضها وتحفظها على بعض البنود.
وأوضح بأن حركته كانت جادة في الحوار ، وبأنها قدمت صيغة لبعض البنود المختلف عليها ولكن لم تحظ بقبول من المتحاورين.
مع ذلك ، بارك خضر التوصل الى الاتفاق بين الفصائل وقال انه شاهدة للتاريخ على الفصائل الفلسطينية.
من جهته ، قال عزام الاحمد رئيس وفد حركة فتح لاجتماع القوى الفلسطينية انه تمت تسوية كافة الخلافات باستثناء البند المتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل ، بعد ان تم الاتفاق على ان تترك مسألة تشكيل الحكومة للرئيس محمود عباس.
واكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريحات توصل الفصائل المتحاورة في قطاع غزة الى اتفاق حول وثيقة الاسرى نافيا وجود أية خلافات.
وذكرت تقارير صحفية ان أمناء الفصائل التي شاركت في الحوار الوطني في رام الله وغزة ، في الأسابيع الأخيرة ، سيجتمعون في التاسع من تموز المقبل للبدء في الخطوات التنفيذية على الارض لتفعيل منظمة التحرير.
وأشارت إلى أنه في حال التوصل الى اتفاق نهائي مع اسرائيل فسيتم عرضه للاستفتاء الشعبي.
وذكرت التقارير أن المقاومة الفلسطينية للاحتلال ستنحصر في الأراضي المحتلة عام 1967 فقط.
وأكد ماجد أبوشمالة العضو في المجلس التشريعي عن كتلة فتح بأنه تم تجاوز كافة الخلافات الجوهرية حول وثيقة الأسرى بين حركتي فتح وحماس .
وأوضح انه لم تتبق أية خلافات جوهرية حول الوثيقة بين فتح وحماس .
وأعلن صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن اتفاق الفصائل يفتح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكشفت مصادر مطلعة أن الخلافات التي أخرت التوصل الى الاتفاق كانت تتعلق بصياغات للكلمات والعبارات التي وردت في الوثيقة التي اقترحها أسرى في سجن هداريم.
وفيما يلي النص الحرفي للصياغات التي قدمت من جانب حركة حماس والتعديلات المقترحة عليها من قبل فتح :
- الإسراع في إنجاز ما تم الاتفاق عليه في القاهرة في آذار 2005 فيما يتعلق بتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام كل القوى والفصائل إليها ، وبما يتلاءم مع المتغيرات على الساحة الفلسطينية وفق أسس ديمقراطية ترسخ مكانة منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل أماكن وجوده وبما يعزز قدرة المنظمة على القيام والنهوض بمسؤولياتها في قيادة شعبنا في الوطن والمنافي وفي تعبئته والدفاع عن حقوقه الوطنية والسياسية والإنسانية في كل الدوائر والمحافل والمجالات الدولية والإقليمية ، وأن المصلحة الوطنية تقتضي تشكيل مجلس وطني جديد قبل نهاية العام 2006 بما يضمن تمثيل جميع القوى والفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية وتجمعات شعبنا في كل مكان والقطاعات والمؤسسات والفعاليات والشخصيات كافة ، بالانتخابات وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي حيثما أمكن ، وبالتوافق حيث يتعذر إجراء الانتخابات وفق آليات تضعها اللجنة العليا المنبثقة عن حوار القاهرة والحفاظ على منظمة التحرير إطاراً جبهوياً عريضاً وائتلافاً وطنياً شاملاً وإطاراً جامعاً ومرجعية سياسية عليا للفلسطينيين في الوطن والمنافي.
وبصدد هذا البند فإن فتح تطالب برفع صفة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في اماكن وجوده كافة إلى مقدمة هذه الفقرة مباشرة بحيث تكون "بتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد..." .
فيما قالت مصادر مطلعة إنه تم بالفعل إنجاز هذا البند ولا خلاف عليه.
- حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك بخيار مقاومة الاحتلال بمختلف الوسائل إلى جانب العمل السياسي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال بمختلف أشكاله ووجوده وسياساته والاهتمام بتوسيع مشاركة مختلف الفئات والجهات والقطاعات وجماهير شعبنا في هذه المقاومة الشعبية.
وفي هذا الصدد فقد علم أن النص المقترح من قبل فتح هو "حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بمختلف الوسائل إلى جانب العمل التفاوضي السياسي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال بمختلف أشكاله ووجوده وسياساته والاهتمام بتوسيع مشاركة مختلف الفئات والجهات والقطاعات وجماهير شعبنا في هذه المقاومة الشعبية وتركيز المقاومة في أراضي 1967 وإخراج المدنيين من دائرة الصراع.
- وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي الشامل.
توحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على أساس برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني في هذه الوثيقة وقرارات الشرعيتين العربية والدولية المنصفة لشعبنا بما يحفظ حقوقه وثوابته ، تنفذها منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية رئيسا وحكومة والفصائل الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات والفعاليات العامة من اجل استحضار وتعزيز وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي السياسي والمالي والاقتصادي والإنساني لشعبنا وسلطتنا الوطنية دعما لحق شعبنا في تقرير المصير والحرية والعودة والاستقلال ولمواجهة خطة إسرائيل في فرض الحل الاسرائيلي على شعبنا ولمواجهة الحصار الظالم علينا.
وعلم أن الاختلاف مع فتح هو بشأن مقدمة هذه الفقرة لتكون المقدمة كما يلي "وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي الشامل وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على أساس برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني ووثيقة الأسرى والشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا... أن إدارة المفاوضات هي من صلاحيات منظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية على قاعدة التمسك ببرنامج الإجماع الوطني والعمل على تحقيقه على أن يتم عرض إي اتفاق بهذا الشأن على المجلس الوطني الجديد من اجل التصديق عليه.
وقد علم في هذا الصدد أن فتح تريد إضافة كلمة "المصيري" على هذه الفقرة لتصبح "على ان يتم عرض اي اتفاق مصيري بهذا الشأن على..".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش