الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كابول تأمل في ازالة سوء التفاهم مع اسلام اباد ... وزير الخارجية الافغاني يتباحث في باكستان

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2006. 03:00 مـساءً
كابول تأمل في ازالة سوء التفاهم مع اسلام اباد ... وزير الخارجية الافغاني يتباحث في باكستان

 

 
اسلام اباد - رويترز
قام وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا بأول زيارة رسمية له الى باكستان امس وعبر عن أمله في ازالة سوء التفاهم بين البلدين فيما يتعلق بالحرب على الارهاب.
وتدهورت العلاقات بشدة بين الجارتين وكلتاهما من اوثق حلفاء الولايات المتحدة في الحرب على الارهاب هذا العام بعد ان جددت افغانستان اتهاماتها بأن مسلحي طالبان لديهم القدرة على شن هجمات من مناطق في باكستان.
وقال سبانتا خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات مع وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري "الحرب ضد الارهاب هي مسألة حدث فيها سوء تفاهم من نوع ما بين البلدين وكيفية محاربة هذا الخطر ايضا مرتبطة بذلك." ولم يخض سبانتا في تفاصيل واكتفى بالقول "نأمل ان تستمر محادثاتنا من أجل ازالة سوء التفاهم هذا." وارتفعت وتيرة العنف الذي تشنه طالبان الى اعلى مستوياتها منذ الاطاحة بحكومتهم الاسلامية في اواخر عام 2001. ويرى الكثير من الافغان ان حملتهم اكتسبت مثل هذه القوة لانها تحظى بدعم من باكستان.
وتنفي باكستان التي تحارب المقاتلين المرتبطين بطالبان في المناطق الحدودية التي تسودها الفوضى انها تساعد طالبان لكنها تقول ان بعض المجموعات الصغيرة من المسلحين قد تكون قادرة على التسلل عبر الحدود الطويلة. وقالت الولايات المتحدة التي لها اكثر من 20 الف جندي في افغانستان ان طالبان تنتفع من بعض اماكن الايواء في باكستان.
وقال قصوري وزير الخارجية الباكستاني للصحفيين خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع سبانتا انه يتعين على البلدين اتخاذ اجراءات بناء الثقة وانهما اتفقا على زيادة الاتصالات بين اجهزة مخابراتاهما.
وقال "لابد ان نلتقي بشكل متكرر.. لا بد ان يلتقي رؤساء اجهزة مخابراتنا بشكل متكرر أو على الاقل لا بد ان يكون هناك تفاعل متكرر على مستوى رفيع." وتابع "اذا كانت هناك شكوك فلا بد ان نتحدث الى بعضنا البعض بشكل شخصي بدلا من اللجوء لوسائل الاعلام."
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش