الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سنة أولى فيس بوك

طلعت شناعة

الثلاثاء 10 أيار / مايو 2016.
عدد المقالات: 1984

قبل سنة،كنتُ اكتبُ في الهواء وعلى الهواء ومن أجل امرأة «افتراضية».

وبعدها ب «سنة»،وجدتُ نفسي وأصابعي تتورّط في عالم « افتراضي»،فأكتب من أجل امرأة «إفتراضية».

لم أكن قبلها «مقتنعا» بهكذا «عوالم»،بعد ان كنتُ أرى «بعض الكائنات» تُمارس ما كنتُ أعتقد انه يسيء لل»فيس بوك».

مرّت سنة وجاءت سنة ومثل الزمّار،ظلّت أصابعي تعبث بالكلمات،تداعبها وتقلّبها ذات اليمين وذات الشِّمال،من أجل الحصول على « نصّ» يليق بالمرأة « الغائبة».

لا أدّعي أنني  لم أفعل احيانا مثلما يفعلون. ولكن،بنسبة أقل. فمن المهم ان تعرف وتدرك مدى اللعبة التي تلهو بها وهي عندي « اللهو بالكلمات».

كسبتُ ـ خلال السنة ـ،أصدقاء وبالطبع «صديقات» وخسرتُ مثلهم،وعرفتُ «كائنات» لم اكن لاعرفهم لولا «حسنات» الفيس بوك.

وكوني «كائن» واقعي،وإن كنتُ رومانسيا بكتاباتي،فإنني أُرّ واعترف ،باضطراري ل «شطب» اصدقاء وصديقات ـجميلات ـ،بسبب عدم قناعتي بما يكتبونه على على هذه الصفحة « الافتراضية».

اجمل ما في « الفيس بوك»،بعض الكلمات التي تصلك في الصباح مثل دعوة على «فنجان قهوة».فتمنحك «شيئا» من الفرح.

او تجد وجهة نظر من صاحب خبرة ومعرفة وصاحب علم،او معلومة،او فكرة.او تقرأ تعليقا يمتلك صاحبه او صاحبته «خفّة دم»،فتضحك واحيانا تبكي.

اتعلّم ممن سبقني « من أرباب السوابق» الاقتراب  او الابتعاد عن بعض المناطق» الشائكة»،اتردد واغضب واسامح ومثل «ثور الساقية» أظل أدور في فلَك الكلمات.

قلتُ أنني ما زلتُ «سنة اولى» في « الفيس بوك»،وقد اكون افدت واستفدت،وقد أكون امتعت واستمتعت،واما الذين لم يسعدهم وجودي وكنت»مش نازلهم من زور»،فلهم الاعتذار،فانا ما زلتُ أتهجّى.. الفرَح!!



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش