الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عندما تصبح الهجرة هي الحلم

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 الدستور-خالد سامح



«أرض الأحلام»...هكذا وصف فيلم مصري شهير أميركا،  طارحاً قضية الهجرة بأوجهها المختلفة وأسبابها ودوافعها حيث تهافت الشباب العربي على الهجرة لأميركا لعقود قبل أن تفتح أمامهم أفق جديدة لتحقيق أحلامهم أيضا في كندا وأستراليا ونيوزلاندا والدول الاسكندنافيه وغيرها من الدول الغربية ذات الفارق الكبير عن بلادنا في مستوى الدخل وفرص العمل والحريات الشخصية أيضاً.

عن حلم الهجرة وانتشار مكاتب تسهيل اجراءاتها كان لـــ «الدستور» التقرير التالي الذي يظهر تفاوتا في آراء الشباب الأردني حول ظاهرة الهجرة وأسبابها ومردودها، فبينما يرى البعض أنها بالنسبة له الخلاص النهائي من الفقر والبطالة والكبت والحرمان، يؤكد آخرون أن «افراغ بلادنا» من الكفاءات والشباب ذوي الخبرة وحملة الشهادات سيضر بمسيرة التنمية ولم «تحيد»،  بعض الآراء عن «نظرية المؤامرة».



اغراءات العمل والثروة

وما يهمنا هنا هو تحليل اسباب اندفاع الشباب الاردني وتعلقهم بفكرة الهجرة والاستقرار بالخارج رغم ادراكهم لجميع العوائق والمتاعب، وعلى ذلك علق استاذ علم الاجتماع   بالجامعة الاردنية الدكتور مجد الدين خمش بالقول « في الواقع فإنه وبغض النظر عن تقييمنا للحياة الغربية وطبيعة العلاقة مع الغربيين الا ان نمط المعيشة والعمل بالولايات المتحدة وطندا وبالدول الغربية بشكل عام لا زال يغري الكثير من شبابنا لأسباب عديدة اهمها ما يسمعونه عن توفر فرص العمل هناك والدخل المرتفع والوفرة المادية وسرعة تحقيق الثروة وغيرها من المغريات المتعلقة بالحرية الشخصية «، كذلك يشير الى الظروف السياسية في المنطقة وانعكاسها السلبي على اقتصادنا الوطني وعلى سوق العمل مما يحث الشباب الأردني على الهجرة.

ويرى د.خمش ان الاعلام والفضائيات الغربية تدعم مثل تلك الصورة وكذلك السينما التي تبرز تلك الدول كفردوس وكمجتمع مثالي ويتابع « وعلى ضوء الحياة الصعبة والظروف الاقتصادية المتدهورة وفقدان الحرية فان ملايين الشباب بالاردن والعالم العربي لازالوا متعلقين بفكرة الهجرة والعمل هناك «.

آراء وتفسيرات متباينة للشباب، فيما يخص رغبة كثير من الاردنيين بالهجرة،الى امريكا واوروبا واستراليا وكندا،البعض قال انها من اجل «من اجل لقمة العيش»، وآخرين «رغبة في سقف اعلى من الحريات لربما».

«طوابير» المارين بمكاتب الهجرة، والواقفين على ابواب السفارات لا تعد ولا تحصى،بما في ذلك سفارات دول الخليج العربي،وحلم الواحد يتمحور حول تأشيرة سفر.

دينا بطيشة

«خطة لتهجير الشباب العربي وإستفادة اوروبا من هي الخبرات وانهيار للبلدان العربية على كافة الاصعد».

لينا العساف

«الشخص الذي لديه قابلية للهجرة سيهاجر لا حاجه لاغراءه..وخاصة أن فرص العمل باتت غير متوفرة ولا مناسبة في وطنه.

لو أنه وجد في بلده البديل لربما لم يفكر بالهجرة اساسا، والبعض يهاجر لأن الانقسام موجود داخله وليس في وطنه، لذلك يسعى لأن يكون غربيا لأن الهوية العربية لم تعد تعنيه بشيء..هذه وجهة نظري».

عادل جورج

«عندما تتحسن الظروف في بلادنا ونصبح أكثر انفتاحا وحرية فإن هذه الظاهرة ستختفي ولن يهاجر الشباب».

أحمد الغزاوي

«مجرد اسثمار وربح مادي ليس أكثر».

راكان الظفري

«الإنسان يبحث عن العيش الكريم،  وهذه المكاتب تختار الأنسب للهجرة وأنا مع الهجرة والتجربة».

محمود الأحمد

«هذه حلقة من سلسلة الإقصاء والتهميش المستمرة لأمتنا».

حنان الباشا

«لم لا يهاجر من لديه طموح وتقفل الابواب بوجهه ، لأجل بعض المتسلقين والمحسوبية والواسطة وقرابة المسؤول!!!

ميزان العدل ليس بقائم للكثيرين ، فتتجه أنظارهم للدول الاجنبية وليس العربية فالحال سواء ، هناك با يتم النظر للون بشرتك اسم عشيرتك ولا ديانتك حتى

جل ما يهمهم علمك ذكاؤك عبقريتك وما ستقدم للعالم .

أجل مع الهجرة لتصنع امجادك .

خير من بقائك نادماً متحسراً ، تمتلىء بالعقد النفسية وتصبح انت ذاتك علة من علل المجتمع .

إن كان هذا طريقك الوحيد فلتذهب اليهم ولست بمخطىء ابدا

من حقك ان تكون بخير حال وغير محتاج او تشقى بذل السؤال».

لينا حمدي

«انا ارى ان الغاية تبرر الوسيلة.. هي مكاتب تبحث عن رزقها كما هو الذي يود أن يهاجر يبحث عن هجرة..هي تسهل عليه الأمور وهو عليه أن يختار..معظم ما نمر به سببه أننا نرضى ونريد وصمت ..فلا داعي لنعت تلك المصالح بأنها استغلاليه او شيء من هذا القبيل من أراد سيحصل انا اريد ان أقصي نفسي إذن سانال ذلك..بغض النظر أنها مفتعلة لذلك الفعل وأقصد تلك المكاتب».

رسمي أبو علي

«لا باس ولا الومهم ينشدون حياة من حقهم لم يوفرها لهم الوطن وهكذا افضل لكي لا يذهبوا الى التنظيمات المتطرفة».

سعد عبد الهادي

«بالنسبة لهجرة الشباب الى البلدان العربية ،  قد تتيح لهم فرص عمل وبذلك يستطيع الشاب تأمين مستقبله خاصة للعاطلين  عن العمل ، ولها فائده اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع على وطنهم الأم .. مثل تدفق العمله الصعبه البلد».

خالد مناصره

«ما نسمعه عن أحترام الابداع في الدول الغربيه يحفز شبابنا للهجرة ...انا من الحالمين بالهجرة بصراحة».

كمال فاعوري

«في الواقع الظروف السياسية الصعبة والاستثنائية التي تمر بها المنطقة تدفع الشباب العربي والأردني للهجرة أملا بالحصول على الاستقرار والعمل والجنسية الأجنبية، ولكن رحيل الكفاءات أمر مؤسف للغاية ويشكل خسارة فادحة من الصعب تعويضها،أتمنى أن تتحسن الظروف الاقتصادية في بلدنا الحبيب وأن يحجم الشباب عن مشاريع الهجرة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش