الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتياح كويتي وشعور بالاحباط في الاراضي الفلسطينية * ابتهاج شيعي وكردي واحتجاج في المدن السنية على قرار الاعدام

تم نشره في الاثنين 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
ارتياح كويتي وشعور بالاحباط في الاراضي الفلسطينية * ابتهاج شيعي وكردي واحتجاج في المدن السنية على قرار الاعدام

 

 
عواصم - وكالات الانباء
اثار حكم الاعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمس موافق متباينة في الشرق الاوسط ، تجلت ارتياحا وفرحا في الكويت وايران ولدى الشيعة العراقيين في مقابل استياء لدى السنة العراقيين وشعور بالاحباط في الاراضي الفلسطينية خصوصا لدى حركة حماس. ففي العراق اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي ان حكم الاعدام الذي صدر على الرئيس العراقي السابق هو حكم على "حقبة مظلمة".
وقال في كلمة موجهة الى الشعب العراقي نقلها تلفزيون العراقية الحكومي ان حكم الاعدام هو "انتصار لضحايا شهداء مجزرة الدجيل".
من جهته ، رفض الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يزور فرنسا التعليق على حكم الاعدام لكنه اعتبر ان مسار المحاكمة كان "عادلا" بحسب ما اعلن المتحدث باسمه لوكالة فرانس برس.
واعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اعتبر في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان صدور الحكم "سيساعد في عملية المصالحة لان صدام حسين مسؤول عن زرع بذور الانقسام الطائفي والعرقي داخل المجتمع" العراقي. وتظاهر الشيعة العراقيون في بغداد ابتهاجا بحكم الاعدام رغم حظر التجول الذي فرضته السلطات. وفي المقابل ، بدا الاستياء واضحا في صفوف السنة العراقيين ودعا الحزب الاسلامي العراقي الى عدم استثمار محاكمة صدام حسين "سياسيا لالهاء الشعب" وتساءل ما اذا كان "النظام الجديد قدم نموذجا متميزا افضل" من النظام السابق.
واعرب الكويتيون عن ابتهاجهم وارتياحهم بالتصفيق واطلاق الزغاريد لدى صدور حكم الاعدام على صدام حسين الذي غزا بلدهم واحتلها قبل 16 عاما.
من جهته ، صرح المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف ان "الجرائم العديدة التي ارتكبها" صدام حسين لا توزاي "جرائم الاحتلال". واكد مهدي عاكف لوكالة فرانس برس ان "صدام حسين كان بلا شك طاغية واساء للعراق وشعبه اساءات بالغة وهي التي ادت الى الوضع المأساوي في هذا البلد الان". ولكنه تدارك ان "ما قام به صدام حسين طوال حياته الاجرامية لا شي بالنسبة الى جرائم الاحتلال".
وفي الاراضي الفلسطينية ، حيث استقبل الفلسطينيون في الضفة الغربية صدور حكم الاعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين بمزيج من الاحباط واللامبالاة ، في ظل انشغالهم باستمرار الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ، اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) انه يتوجب تقديم القوات الاميركية والاسرائيلية للمحاكمة بسبب "الجرائم" التي ترتكبها.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس لوكالة فرانس برس "نحن كشعب فلسطيني مع من يدعم شعبنا وكان الرئيس السابق صدام حسين له دور داعم لشعبنا الفلسطيني ويبدو ان كل من يدعم شعبنا يحارب".وفي مناطق أخرى من العالم العربي جاء رد الفعل صامتا رغم أن كثيريين ينظرون الى محاكمة صدام باعتبارها "مهزلة" تشرف عليها الولايات المتحدة.وقال الطالب اليمني يوسف ملفي "كنا سنحتفل لو كان الحكم باعدام كل الجنود الامريكيين في العراق".
ورفض حامد المحكمي وهو مدرس في صنعاء المحاكمة بوصفها تمثيلية لكنه قال ان صدام يستحق الموت على أية حال.
ووصف مصطفى السيد وهو أستاذ في العلوم السياسية بجامعة القاهرة المحاكمة بأنها "عدالة المنتصر" مضيفا "القانون الذي أجريت بموجبه هذه المحاكمة ليس قانونا عراقيا بل قانون أجنبي فرضته سلطات الاحتلال".ووصف مجدي محمد أحمد 51" عاما" وهو بائع مصري متجول محاكمة صدام بأنها "محاكمة صورية برعاية أمريكا" وقال ان صدام سيموت "شهيدا من أجل أمته".ورحب عضو في مجلس الشورى السعودي امس بالحكم على صدام ، في حين وصف كاتب سعودي المحاكمة بانها "مهزلة سياسية".
وقال محمد آل زلفة ، عضو مجلس الشورى ، ان قرار اعدام صدام حسين "اهم منجز للشعب العراقي منذ احتلال العراق" اثر الاجتياح الاميركي لبغداد سنة 2003.ولكن استاذ علم الاجتماع السياسي كاتب المقالة خالد الدخيل اعتبر ان محاكمة صدام كانت "غير عادلة ومهزلة سياسية وقانونية ولا تختلف عن المحاكمات التي كان يجريها نظام صدام حسين نفسه لمعارضيه".
واعلن مسؤول كبير في الخارجية الاسرائيلية رفض كشف هويته ان اسرائيل فضلت عدم التعليق على الحكم "حتى لا يستخدمه الارهابيون في العراق الذي يسعون الى اقحام اسرائيل في النزاع".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش