الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير اسرائيلي يصف البرنامج النووي الايراني بهتلر: نجاد يهدد بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي.. ووزير دفاعه يتوعد اميركا بـ `هزيمة مخز

تم نشره في الثلاثاء 25 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
وزير اسرائيلي يصف البرنامج النووي الايراني بهتلر: نجاد يهدد بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي.. ووزير دفاعه يتوعد اميركا بـ `هزيمة مخز

 

 
عواصم - وكالات الانباء: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحافي عقده امس ان "النظام الاسرائيلي الغاصب غير قابل للحياة". وقال عن الاسرائيليين "افتحوا ابواب هذا السجن الكبير (اسرائيل) واتركوا الناس يقرروا بانفسهم، سترون
انهم سيغادرون من تلقاء انفسهم عائدين الى اوطانهم". وكرر احمدي نجاد القول ان الدول الاوروبية مسؤولة عن انشاء اسرائيل.
وقال "لقد اوجدتم مشكلة، حلوها بانفسكم"، متسائلا "لماذا
يتعين على شعوب الشرق الاوسط ان تستمر في دفع الثمن بعد ستين
عاما" من انتهاء الحرب العالمية الثانية. واضاف الرئيس
الايراني موجها كلامه الى الغربيين "انتم الذين جعلتم اوروبا
مكانا غير آمن كثيرا لليهود، لماذا دفعتموهم للبحث عن ملاذ في
فلسطين؟". وتابع نجاد "لقد غادروا بسبب معاداتكم للسامية".
وهدد الرئيس الايراني بانسحاب بلاده من معاهدة منع الانتشار
النووي في حال ارادت الدول الغربية "حرمانها من حقوقها". وقال
"سياستنا تتمثل في العمل ضمن اطار معاهدة منع الانتشار النووي
ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكن اذا رأينا انهم
يريدون حرماننا من حقوقنا او لا يريدون القبول بحقوقنا، فاننا
سنعيد النظر" في انضمامنا الى المعاهدة، و"لن يحصل شيء مهم"
في هذه الحالة. وتابع "آن الاوان لان تستعيد الوكالة سمعتها".
ورفض الرئيس الايراني طلب مجلس الامن الدولي بتعليق تخصيب
اليورانيوم في ايران . وقال ان على الغربيين "الا يظنوا ان
بامكانهم تكريس قرار خاطىء بمساعدة مجلس الامن". واضاف "غيروا
قراركم وسنجلس ونتكلم" وقال "ان المؤسسات المسؤولة عن الامن
في العالم تشبه الدمى في ايدي بعض القوى".
وقال عن الوكالة الذرية ان "كل ما استطاعت قوله انها غير
متأكدة" من ان ايران تواصل العمل على برنامج نووي لاهداف
عسكرية. واضاف "حان الوقت لان تستعيد الوكالة سمعتها" معتبرا
انها خلال السنوات الثلاث الماضية من عمليات التفتيش في ايران
"لم تقدم شيئا غير المضايقات".
واعتبر انه "من غير المحتمل" ان يعمد مجلس الامن الدولي الى
فرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي. وقال ردا على
سؤال عن احتمال فرض عقوبات، "لا اظن ان هناك احتمالا لان يتخذ
مثل هذا القرار غير الحكيم". واضاف ان "الدولتين او الثلاث
المعارضة لنا تماما لديها ما يكفي من المنطق لعدم ارتكاب مثل
هذا الخطأ. لا يمكنهم ان يفرضوا علينا قيودا. سيتسبب ذلك
بخسارة لهم. ان بنانا التحتية الاقتصادية متينة".
من جهة ثانية حذر وزير الدفاع الايراني الولايات المتحدة من
"هزيمة مخزية" في حال هاجمت طهران. وقال مصطفى محمد نجار "اذا
اعتمدت الولايات المتحدة الخيار العسكري فانه سيكون في
انتظارها هزيمة مخرية اسوأ من فشلها في صحراء تاباس".
من جانبه قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز
ان البرنامج النووي الايراني هو اشد خطر يواجه اليهود منذ
المحرقة النازية.
وقال موفاز امام مؤتمر عن ايران في جامعة تل ابيب "من بين
كل الاخطار التي نواجهها فان ايران هي الخطر الاكبر. وينبغي
على العالم ألا ينتظر. ينبغي ان يقوم بكل ما هو ضروري على
المستوى الدبلوماسي من اجل وقف نشاطها النووي." واضاف "منذ
هتلر لم نواجه قط مثل هذا الخطر." الى ذلك نقلت ثلاث وكالات
انباء روسية عن مصدر بالكرملين قوله ان روسيا "تعارض قطعيا"
اكتساب ايران المعرفة التي تتيح لها تطوير اسلحة نووية.
ولا تؤيد روسيا التي تتمتع بحق النقض /الفيتو/ في مجلس الامن
الدولي جهود واشنطن لحشد توافق دولي لفرض عقوبات على
الجمهورية الاسلامية.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية وانترفاكس وايتار تاس عن المصدر
قوله "نعارض قطعيا الانتشار الزاحف لاسلحة الدمار الشامل
ونعارض امتلاك ايران المعرفة التقنية التي يمكن أن تسمح لها
بأن تصبح قوة نووية." واضاف "اما كيفية تحقيق ذلك تكتيكيا
فهذه مسألة اخرى. وفي هذا الصدد فان روسيا تختلف مع الولايات
المتحدة.. حل /الازمة/ بالقوة أمر غير مقبول قطعيا من جانبنا."
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش