الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نجامينا تقطع علاقاتها بالخرطوم وتهدد بطرد لاجئي دارفور

تم نشره في السبت 15 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
نجامينا تقطع علاقاتها بالخرطوم وتهدد بطرد لاجئي دارفور

 

 
[ نجامينا - وكالات الانباء
اعلن وزير ادارة الاراضي التشادية الجنرال محمد علي عبدالله امس ان المعارك التي دارت الخميس بين الجيش التشادي ومتمردي الجبهة الموحدة للتغيير اسفرت عن سقوط 370 قتيلا في صفوف المتمردين ونحو ثلاثين قتيلا في صفوف الجيش.
واوضح الوزير ان نحو 100 من جنود ادريس ديبي اصيبوا ايضا بجروح في هذه المعارك وتم اسر 287 متمردا.
لكن الوزير لم يتحدث عن سقوط ضحايا بين المدنيين في حين افادت مصادر انسانية ان نحو مئة مدني نقلوا الى المستشفى الخميس في نجامينا اثر المعارك.
وقال وزير الدفاع التشادي بشارة عيسى جادالله امس في تصريح لاذاعة فرنسية ان الجيش التشادي ارغم متمردين من الجبهة الموحدة للتغيير على التراجع داخل السودان المجاور بعد معارك دارت الخميس في مدينة ادريه شرق البلاد.
وافادت مراسلة فرانس برس ان العاصمة التشادية شهدت وضعا هادئا صباح امس.
وانتشر جنود في عدة احياء من المدينة ولا سيما في محيط رئاسة الجمهورية بحماية العديد من الاليات العسكرية.
وفتحت المتاجر ابوابها كالعادة واحتلت سيارات الاجرة الشوارع الرئيسة مجددا منذ ساعات الفجر. واستؤنفت الدروس في الثانوية الفرنسية التي اغلقت ''موقتا'' الاربعاء الماضي بسبب تقدم المتمردين باتجاه نجامينا.
في هذه الاثناء، أعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي امس قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والسودان.
وقال ديبي امام حشد في العاصمة نجامينا ''اتخذنا قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان وسنغلق الحدود.'' ودأبت حكومة تشاد على اتهام جارتها الشرقية السودان بتمويل وتسليح متمردين مناهضين لديبي ينطلقون من اقليم دارفور الذي تمزقه الصراعات في غرب السودان.
من ناحية ثانية هدد الرئيس التشادي امس بطرد نحو 200 الف لاجىء سوداني يقيمون في شرق تشاد في حال لم يتم ايجاد حل لانهاء النزاع القائم في دارفور.
وقال الرئيس ديبي امام المئات من انصاره تجمعوا امام مقر الرئاسة ''على الاسرة الدولية ان تجد حلا في دارفور بحلول حزيران المقبل لنقل اللاجئين في اسرع وقت ممكن وايجاد دولة اخرى غير تشاد مستعدة لاستقبالهم''. وعرضت حكومة تشاد امس متمردين قالت ان السودان جندهم.
من جانبهم توعد المتمردون بشن هجوم جديد للإطاحة بنظام ديبي - الذي يحكم البلاد منذ 15 عاما - وتعطيل الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل.
وقال متحدث باسم الجبهة الموحدة للتغيير إن متمردي الحركة قاموا بما وصفه انسحاب تكتيكي إلى مواقع تبعد نحو 40 كيلومترا عن نجامينا بعد معارك أمس الاول.
وأشار المتحدث عبدالمنعم محمد خطاط لإذاعة فرنسا الدولية إلى إن القوات الفرنسية المتمركزة في العاصمة التشادية قصفت كافة مواقع المتمردين مما اضطرهم للانسحاب ''لدرس إستراتيجية أخرى لمهاجمة المدينة''. داعيا فرنسا إلى الحياد في النزاع.
في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية امس أن طائرات فرنسية تولت مساء أمس الاول وصباح امس نقل جنود تشاديين إلى جنوب البلاد بناء لطلب الجيش التشادي.
وقال المصدر ذاته إنه تم نقل الجنود إلى منطقة سهر الواقعة على بعد 500 كيلومتر من العاصمة وعلى بعد نحو 100 كيلومتر من حدود افريقيا الوسطى.
ودان مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي في وقت متأخر من مساء أمس الاول الهجمات التي شنتها الحركات المتمردة في تشاد على مدار اليومين الماضيين ووصفها بأنها محاولة غير مقبولة للاطاحة بحكومة الرئيس إدريس ديبي عبر وسائل غير دستورية.
ودان مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة كوفي انان الهجوم العسكري الذي يشنه المتمردون ضد النظام التشادي ووجها دعوة الى تشاد والسودان المجاور للامتناع عن القيام بأعمال عسكرية احدهما ضد الآخر.
كما دانت المفوضية الاوروبية ايضا العنف في تشاد ودعت الى وقف المعارك المستمرة منذ ايام بين الجيش والمتمردين التشاديين.
واضافت المفوضية في بيان انها ''تدين بقوة العنف واي محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة''. واعربت ايضا عن ''قلقها البالغ للوضع الذي تشهده تشاد ووجهت نداء الى الهدوء ووقف المعارك''.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش