الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات الاميركية تطلب اسنادا جويا لمواجهة هجمات متزامنة في الرمادي * مقاتلون عراقيون يرفضون المحادثات ويتوعدون بقتال طويل

تم نشره في الأحد 22 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
القوات الاميركية تطلب اسنادا جويا لمواجهة هجمات متزامنة في الرمادي * مقاتلون عراقيون يرفضون المحادثات ويتوعدون بقتال طويل

 

 
* مفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة الجديدة والاكراد يوحدون ادارة كردستان

بغداد - وكالات الانباء
توعد مقاتلون من العرب السنة في العراق امس الحكومة المقبلة بقتال طويل بعد الانتخابات التي جرت في كانون الاول الماضي والتي لم يؤد تصويت العرب السنة بأعداد كبيرة أيضا الى تمكين جماعتهم من احكام قبضتهم على السلطة السياسية.
وقال أبو هدى الاسلام وهو عضو كبير في ''جماعة جيش المجاهدين'' التي عملت في اطار الجيش العراقي في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين ان الجماعة ستقوم بنشر قناصة في كل المدن العراقية. وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدا عسكريا ضد قوات الاحتلال والجيش العراقي مشيرا الى أن المسلحين سيركزون على زرع قنابل على جانب الطرق. وعبر زعماء اخرون للمسلحين العراقيين التقت معهم رويترز عن توجهات مماثلة بما يتعارض مع آمال عبر عنها مسؤولون أمريكيون وعراقيون في أن مشاركة العرب السنة في الانتخابات تبشر بنجاح استراتيجيتهم لنزع فتيل العنف المسلح.
وقال حسين الفلوجي وهو سياسي سني معتدل ان السنة غير راضين عن هذه النتائج. وهذا يعني أن تشكيل حكومة جديدة سيكون عملية صعبة جدا.
ويبدي قادة عسكريون ودبلوماسيون أمريكيون آمالا في انضمام مقاتلين عراقيين قوميين للحكومة وانقلابهم على اسلاميين أجانب تحركهم القاعدة في معاقل سنية مثل الرمادي.
وشجعت اشارات على وجود خلافات داخل تحالف فضفاض بين القاعدة والبعثيين المسؤولين في الحكومة العراقية. وفي سياق متصل اكد مصدر عسكري اميركي امس ان مسلحين عراقيين شنوا هجمات منسقة على قواعد عسكرية في مدينة الرمادي الجمعة الماضي بالتزامن مع الاعلان عن نتائج الانتخابات. واوضح المصدر في بيان ان المسلحين استخدموا الاسلحة الخفيفة وقذائف الهاون في مواجهات استمرت لعدة ساعات طلبت فيها القوات الاميركية مساندة جوية واستخدمت المدفعية الثقيلة بدون ان يشير الى وقوع اصابات.
الى ذلك صادق البرلمان الكردي امس في جلسة استثنائية على اتفاق توحيد الادارة في اقليم كردستان ''شمال العراق'' الذي يتمتع بحكم ذاتي. ووقع الزعيمان الكرديان الرئيس العراقي جلال الطالباني ''حزب الاتحاد الوطني الكردستاني'' ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ''الحزب الديمقراطي الكردستاني'' على الاتفاق. وينص الاتفاق على ان يكون رئيس البرلمان من الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي الكردستاني. وحضر الجلسة عدد من السفراء الاجانب في مقدمهم السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد. ولم يكلف نيجرفان بارزاني تشكيل الحكومة الموحدة في هذه الجلسة كما كان مقررا ''بسبب اتفاق الحزبين في الجلسة على استحداث منصب نائب لرئيس اقليم كردستان'' وسيتم التكليف الاسبوع المقبل.
من ناحية ثانية بدأت الاحزاب العراقية المتنافسة امس مفاوضات شاقة بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفيما عقدت الاحزاب مناقشات داخلية تكتيكية بعد يوم من الاعلان عن نتائج الانتخابات التي منحت الائتلاف الشيعي الحاكم مقاعد تقترب من تحقيق الاغلبية تعرض موكب يقل معاونين للرئيس العراقي جلال الطالباني لهجوم في شارع رئيسي شمالي بغداد. وقالت الشرطة ان خمسة أشخاص أصيبوا من بينهم مستشار للطالباني عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في الموكب. ولم يكن الطالباني نفسه موجودا به فيما اعلنت جماعة جيش انصار السنة مسؤوليتها عن الهجوم وهددت باستهداف طالباني مجددا.
وأجرى زعماء سياسيون من جبهة التوافق العراقية الكتلة الرئيسية للعرب السنة مناقشات في بغداد لبحث تقديم طعن في نتائج الانتخابات التي منحت الائتلاف الشيعي الحاكم 128 مقعدا في البرلمان المؤلف من 275 مقعدا.
ولكن مسؤولين مشاركين في المحادثات أوضحوا ان هذا الطعن هو محض اجراء شكلي وأن أحزاب العرب السنة ستشارك في المحادثات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة . وفيما يعتبر ايضا مناورة تكتيكية قال سياسيون شيعة انهم سيقدمون طعونا في بعض النتائج. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات بشأن أول حكومة عراقية غير مؤقتة منذ الغزو الاميركي في العام 2003 خلال اليومين القادمين ولكن المساومات المضنية يعني ان الامر قد يستغرق أسابيع وربما شهورا قبل تشكيل حكومة.
من جهة اخرى رفضت بغداد الاتصالات الجارية بين الاميركيين والمسلحين في العراق، وأوضح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أن هذه الاتصالات تجري في تجاهل لبغداد.
ميدانيا اعلنت مصادر امنية عراقية امس مقتل 11عراقيا معظمهم من الشرطة واصابة 14 آخرين بجروح في هجمات متفرقة. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن مروحية أميركية تحطمت في تقاطع الصدرين بمنطقة الشعلة غرب بغداد، مضيفا أن أفراد طاقمها نجوا ولم يصب أي منهم بأذى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش