الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مفاوضات صعبة خلف الكواليس لتشكيل الحكومة العراقية * الدليمي: مستمرون في العملية السياسية رغم »ظلم« نتائج الانتخابات

تم نشره في الأحد 22 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
مفاوضات صعبة خلف الكواليس لتشكيل الحكومة العراقية * الدليمي: مستمرون في العملية السياسية رغم »ظلم« نتائج الانتخابات

 

 
بغداد - وكالات الانباء: بعد ان دلت نتائج الانتخابات العراقية على ان اي طرف لن يكون قادرا على الاستئثار بتشكيل الحكومة يتهيأ الفائزون لخوض مفاوضات شاقة وسط دعوات دولية كثيفة لان تكون الحكومة المقبلة حكومة وحدة وطنية.
وقال مهدي حافظ الفائز في بغداد عن القائمة الوطنية العراقية (ليبراليون) امس ان ''مفاوضات تشكيل الحكومة تتواصل بهدوء خلف الكواليس حتى قبل الاعلان عن النتائج النهائية وستتكثف بعد اعلانها''.
واضاف حافظ الذي شغل منصب وزير التخطيط في الحكومة السابقة ''ستكون مفاوضات شاقة تتطلب تسويات''. واعرب عن تفاؤله بقيام ''حكومة ائتلاف سياسي ترتكز على برنامج مشترك يتضمن قواعد لتنظيم العلاقة بين اطرافها'' وقال ''هذا ما ندعو اليه''.
وتوقع ان تشارك في الحكومة ''اربع جهات: الائتلاف الشيعي الموحد (شيعة محافظون) والاكراد والعرب السنة والقائمة الوطنية العراقية''.
وقال ''صحيح ان الائتلاف يبدو اكثر اهتماما بحكومة تعتمد الاستحقاق الانتخابي لكن الجهات الاخرى واولها الاكراد لا توافق على حكومة تعتمد فقط على تحالف شيعي- كردي''. واضاف ''الائتلاف سيكون ملزما باجراء تسويات''.
وجدد الرئيس العراقي جلال طالباني المرشح لولاية ثانية تشديده ''على ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الاطياف'' وذلك بعد صدور النتائج وخلال استقباله محسن عبدالحميد رئيس مجلس شورى الحزب الاسلامي العراقي (سني) وفق ما ذكرت امس صحيفة ''الاتحاد'' الناطقة باسم حزبه.
ولم ترض النتائج النهائية لا الشيعة ولا العرب السنة ولا الاكراد حيث اكدوا انهم سيتقدمون بشكاوى الى اللجنة القضائية في المفوضية العليا المستقلة بخصوص توزيع المقاعد.واكد عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية السنية امس استمرار المشاركة في العملية السياسية رغم ''الظلم'' الذي لحق بالجبهة وقال ''سنقدم طعنا بهذه النتائج''. وقال الدليمي الذي نالت قائمته 44 مقعدا من اصل 275 ''هذه النتائج لا تمثل الواقع فعليا والحقت بنا ظلما كبيرا. لقد اقتطع لنا 11 مقعدا من المحافظات التي لدينا فيها حجم كبير وهي نينوى وديالى وصلاح الدين والانبار''.
واضاف ''لكننا مع ذلك سنشارك في العملية السياسية ولن تعرقل هذه النتائج مسيراتنا''.
وانتقد التحالف الكردستاني امس توزيع المقاعد النيابية في الانتخابات العراقية الذي يقول انه حرمه من اربعة مقاعد على الاقل، مؤكدا انه سيتقدم بشكوى في هذا الخصوص.ودعا الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاحزاب السياسية ''الى المصالحة واختيار حكومة تمثيلية بشكل كامل'' متعهدا ''متابعة دعمه لعراق موحد وديمقراطي'' كما اوضح المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وشجعت الولايات المتحدة النواب الجدد على ''العمل معا'' لتشكيل حكومة جديدة.وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك ''نشجع العراقيين على العمل معا وتجاوز الحواجز الطائفية والاتنية للتفكير بتشكيل حكومة جديدة''.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ''جميع المعنيين الى مواصلة العمل على تشكيل الحكومة الجديدة''، معتبرا ان ''ثمة الكثير من الامور التي ينبغي القيام بها''. وحثت كندا جميع الاحزاب الى تشكيل حكومة وحدة وطنية ''تمثل جميع شرائح المجتمع العراقي''. الى ذلك اكد مصدر عسكري أميركي امس ان مسلحين عراقيين شنوا هجمات منسقة على قواعد عسكرية في مدينة الرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد) الجمعة بالتزامن مع الاعلان عن نتائج الانتخابات.
واوضح المصدر في بيان ''ان الهجمات التي استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة وقذائف الهاون تزامن مع اعلان السلطات النتائج النهائية لاول انتخابات تجري في ظل الدستور الجديد''.واشار المصدر الى ان المواجهات استمرت ساعات طلبت فيها القوات الاميركية مساندة جوية واستخدمت المدفعية الثقيلة بدون ان يشير الى وقوع اصابات.
من ناحية ثانية ذكر مصدر في الشرطة العراقية في كركوك ان خمسة عناصر تابعين لمكتب الرئيس العراقي جلال طالباني اصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة صباح امس ولم يكن طالباني من ضمن الموكب المستهدف. وقال المقدم ازاد خضر من شرطة كركوك ''اصيب خمسة من رجال الامن التابعين لمكتب الرئيس العراقي جلال طالباني بجروح في انفجار عبوة ناسفة''.
واضاف ان ''الانفجار وقع لدى مرور سيارات تقل عناصر الحماية على الطريق الرئيسي الذي يربط كركوك بالطوز'' جنوب المدينة. واكد خضر ان ''السيارات كانت تنقل عناصر حماية تابعين لمكتب الرئاسة العراقي ولم يكن الرئيس جلال طالباني متواجدا ضمن الموكب''.وأعلنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان لها نشر على موقع إسلامي على شبكة الانترنت امس مسؤوليتها عن استهداف موكب طالباني. وتعهدت الجماعة بملاحقة طالباني واستهدافه مرة أخرى وفق البيان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش