الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استمرار الغارات الجوية على القطاع وتصاعد حملة الاعتقالات والاغتيالات في الضفة * اسرائيل توسع عدوانها على غزة

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
استمرار الغارات الجوية على القطاع وتصاعد حملة الاعتقالات والاغتيالات في الضفة * اسرائيل توسع عدوانها على غزة

 

 
غزة ، القدس المحتلة - الدستور ، ووكالات الانباء
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية اسرائيل الى وقف هجومها العسكري على قطاع غزة اذا ارادت تحرير الجندي الاسير ، فيما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس أن غالبية الاسرائيليين يؤيدون اجراء مفاوضات مع النشطاء الفلسطينيين بخصوص اطلاق سراح الجندي وأنهم يوافقون على مبادلته بسجناء فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
لكن طائرات حربية اسرائيلية قصفت اهدافا مدنية في قطاع غزة ما أدى الى اشتعال النار في مكاتب تابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في توسيع للحملة العسكرية الرامية لاطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الذي أسره مسلحون فلسطينيون خلال هجوم عبر الحدود يوم الاحد الماضي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس بحثا عمن تصفهم بالمطلوبين واشتبكت لعدة ساعات مع مسلحين ينتمون لكتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح حيث استشهد احد عناصرها فيما اصيب قرابة ثلاثين اخرين من مدنيين ومسلحين خلال الاشتباكات. وفي غزة استشهد ناشط من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي واصيب ثلاثة اخرون من السرايا في غارتين اسرائيليتين ضمن سلسلة غارات على اهداف في مدينة غزة.
وقال هنية للمصلين في صلاة الجمعة في اول ظهور علني له منذ اسر الجندي الاسرائيلي ان حكومته بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لن تنهار بالغارات أو باعتقال زعمائها او قتلهم.
وتعهد بعدم تقديم تنازلات. وأضاف قائلا "نحن نبذل جهودنا ونعمل مع الرئيس محمود عباس والاخوة المصريين من اجل ان تنتهي هذه القضية بالشكل المناسب وبالشكل الملائم." وتابع قائلا "لكن التصعيد الاسرائيلي يعقد الامور ويجعلنا امام احتمالات صعبة ومعقدة." واكد هنية أن الراية لن تسقط وان حكومة حماس ستواصل عملها داعيا الرئيس الفلسطيني إلى إلغاء إجراء الاستفتاء العام الذي أعلنه بداية الشهر الحالي.وقال ان تشكيل أي حكومة فلسطينية جديدة سيكون على أساس نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني الماضي.
وقال مشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حماس انه لن يتم الافراج عن الجندي الاسرائيلي ابدا الا اذا أفرجت اسرائيل عن السجناء الفلسطينيين.فيما قال الوزير الاسرائيلي مئير شتريت لرويترز "كونوا على يقين بأننا لن نتفاوض بخصوص اطلاق سراح جندينا." وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن 53 في المئة من الاسرائيليين الذين استطلعت اراؤهم قالوا انه ينبغي على اسرائيل أن تتفاوض لتأمين اطلاق سراح الجندي فيما أيد 43 في المئة العملية العسكرية.
وفي مصر ، اعلن الرئيس حسني مبارك الذي يقوم بوساطة بين حماس واسرائيل في مقابلة نشرتها صحيفة الاهرام امس ان الحركة وافقت على الافراج عن الجندي الاسرائيلي وطرحت شروطا رفضتها اسرائيل حتى الان.
واضاف"ان الاتصالات المصرية التي شملت عددا من قادة حماس ، اسفرت عن نتائج ايجابية مبدئية ، بدت في شكل موافقة مشروطة من جانب حركة حماس على تسليم الجندي الاسرائيلي في اسرع وقت لتجنب التصعيد". وصعدت اسرائيل ضغوطها على القيادة الفلسطينية حيث سحبت بطاقات الهوية التي تتيح حق الاقامة الدائمة في القدس من وزير وثلاثة نواب فلسطينيين ينتمون الى حماس ومن سكان القدس الشرقية. وعليه لن يتمكن بعد الان وزير شؤون القدس خالد ابو عرفة والنواب محمد ابو طير واحمد عطون ومحمد طوطح من الاقامة في المدينة المقدسة بموجب هذا القرار الذي لا سابق له الصادر عن وزارة الداخلية الاسرائيلية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش