الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوش لا يستبعد استخدام القوة ضد ايران

تم نشره في السبت 13 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
بوش لا يستبعد استخدام القوة ضد ايران

 

 
عواصم - وكالات الانباء: قال الرئيس الاميركي جورج بوش في حديث الى التلفزيون الاسرائيلي العام امس انه لا يستبعد اللجوء الى القوة ضد ايران بعد قرارها استئناف نشاط تحويل اليورانيوم. واضاف بوش ردا على سؤال عن احتمال مهاجمة الولايات المتحدة للمنشآت النووية الايرانية »كل الخيارات مطروحة.. اللجوء الى القوة هو آخر خيار بالنسبة الى الرئيس. تعرفون اننا استخدمنا القوة في الماضي الحديث من اجل ضمان امن بلادنا«.
في هذه الاثناء قال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي امس ان المفاوضات مع ايران ما زالت ممكنة لنزع فتيل التوتر بشان استئناف طهران لانشطة نووية حساسة.
واضاف الوزير الفرنسي في مقر الامم المتحدة في جنيف »نعتقد ان المفاوضات ما زالت ممكنة خاصة مع الاوروبيين شريطة ان يعلق الايرانيون انشطتهم«.
وفي طهران قال اكبر هاشمي رفسنجاني احد ابرز قادة الجمهورية الاسلامية امس ان قرار بلاده معاودة نشاطاتها النووية الحساسة »لا رجوع عنه«، محذرا من »الشروط الجديدة« الاقليمية التي فرضها الغرب الذي يعارض مشاريع ايران.
وقال الرئيس الايراني السابق في خطبة الجمعة متوجها الى الغربيين »ليكن واضحا في اذهانكم انه لا يمكنكم التعامل مع ايران كما مع العراق وليبيا«. وردت الجموع الحاضرة على من يتراس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هيئة التحكيم الاعلى داخل السلطة الايرانية بدعاءات التكبير وهتفت »الموت لاميركا الموت لاسرائيل«.
وتظاهر مئات عدة بعد صلاة الجمعة مطالبين بحق ايران في التمسك ببرنامجها النووي. وجاء كلام رفسنجاني غداة تبني الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يحض ايران على تعليق جميع انشطتها المتصلة بتخصيب اليورانيوم في شكل نهائي. وعاودت ايران الاثنين الماضي فتح مصنعها لتحويل اليورانيوم في اصفهان متجاهلة التحذيرات الغربية.
ويرى الغربيون ان السماح لايران بتحويل اليورانيوم وتخصيبه قد يفضي الى خطر انتشار السلاح النووي، وخصوصا انهم يشكون في نياتها بعد ثمانية عشر عاما من التكتم على طبيعة انشطتها.
وقال رفسنجاني الذي هزم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 24 حزيران الماضي امام المحافظ محمود احمدي نجاد، مخاطبا الغربيين »يمكنكم ان تماطلوا لكن قرار ايران لا رجوع عنه«.
وجدد مطالبته بحق ايران في استئناف عملية التخصيب بما يتلاءم ومعاهدة الحظر النووي، مكررا ان الانشطة التي بدات الاثنين الماضي تشكل الجزء الاقل حساسية في دورة انتاج الوقود النووي وكل الامور ستخضع لمراقبة مشددة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال رفسنجاني »لا احد يستطيع ان يجارينا في الشفافية« ولكن »الاكيد اننا لن نكون اهلا للثقة« مهما فعلت ايران. لكنه حذر من النتائج وخاطب المصلين »لا تستخفوا بما حصل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. انه امر اساسي لانه يخلق شروطا جديدة لبلدنا وللمنطقة ويفتح صفحة جديدة في تاريخ الثورة الاسلامية«. وقال »هذا الامر قد يكلفهم غاليا«.
وتصر ايران على ان »لا رجوع« عن قرارها معاودة العمل في مصنع اصفهان، حتى لو كلفها ذلك احالة الملف النووي على مجلس الامن الدولي. ومن المقرر ان يسلم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة محمد البرادعي في مهلة اقصاها الثالث من الشهر المقبل تقريرا شاملا عن الانشطة الايرانية، تمهيدا لاجتماع جديد يمكن ان يناقش احالة القضية على الامم المتحدة اذا لم تخضع ايران للشروط الدولية.
واكد المسؤولون الايرانيون نيتهم مواصلة المفاوضات مع الاتحاد الاوروبي والتمسك بمراقبة الوكالة الدولية للبرنامج النووي، اضافة الى تعليق عملية التخصيب الصرف التي يشكل التحويل مرحلتها التمهيدية. لكن المحافظين الذين امسكوا مجددا بزمام السلطة مع فوز احمدي نجاد عمدوا الى تشديد لهجتهم بشكل ملحوظ. وقبل ان تتبنى الوكالة الدولية مشروع القرار الاوروبي حذر محمد سعيدي نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة النووية من ان المصادقة على هذا النص ستجعل »باطلا ولاغيا« اتفاق باريس الموقع في تشرين الثاني 2004 والذي حدد اطار المفاوضات بين ايران والاتحاد الاوروبي.
ونظم أكثر من 1500 شخص مظاهرة امس في طهران ضد القرار المناهض لايران الصادر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإيعاز من الاتحاد الاوروبي.
وللمرة الاولى ردد المتظاهرون شعارات »الموت لاوروبا« مدينين الاوروبيين لما وصفوه »حرمان« إيران من مواصلة تطوير تكنولوجيا الطاقة النووية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش