الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزع المقاعد بين المحافظين »المتشددين« و»المعتدلين« واستبعد النساء * نجاد يعرض حكومته الجديدة على البرلمان الايراني

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
وزع المقاعد بين المحافظين »المتشددين« و»المعتدلين« واستبعد النساء * نجاد يعرض حكومته الجديدة على البرلمان الايراني

 

 
طهران - وكالات الانباء
قدم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الى مجلس الشورى تشكيلته الحكومية التي تضم محافظين متشددين في المناصب »السياسية« ومعتدلين محافظين في الوزارات الاستراتيجية.
ولا بد أن يحصل كل وزير خلال أسبوع على موافقة بأغلبية بسيطة خلال عملية التصويت في مجلس الشورى المؤلف من 290 عضوا كي تفوز الحكومة بالثقة.
واختار نجاد الذي وعد باعتماد الكفاءة في اختيار اعضاء الحكومة، وجوها جديدة معظمها من الشبان، مخالفا بذلك خيارات الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومن ثم محمد خاتمي على مدى 16 عاما. ولا تتضمن حكومة الرئيس الايراني الجديد اي امرأة ويبلغ معدل اعمار اعضائها 48 عاما وقلة من المدرجين فيها يتمتعون بخبرة في العمل الحكومي.
وقال المحلل سعيد ليلاز »انه ائتلاف من مختلف التيارات اليمينية يحظى فيه كلا المتشددين والمعتدلين بحصتهم«، موضحا ان »المناصب الاقتصادية ولا سيما النفط والخارجية تعود بصورة اساسية الى المحافظين المعتدلين«. وفي وقت تسجل اسعار النفط ارقاما قياسية، اقترح الرئيس الايراني علي سعيدلو ليشغل منصب وزير النفط البالغ الاهمية في هذا البلد الذي يعتبر ثاني مصدري النفط بين دول اوبك، وسعيدلو شبه مجهول وصفته التعليقات الاولى بانه براغماتي حل محل نجاد بالوكالة على رأس بلدية طهران. وسيكلف سعيدلو في حال حصوله على الثقة مهمة زيادة الطاقات النفطية الايرانية كما سيتحمل جزءا اساسيا في القرار الاستراتيجي المتعلق بفتح البلاد اكثر امام الشركات الاجنبية. واقترح الرئيس الايراني محافظا معتدلا آخر هو منوشهر متقي على رأس وزارة الخارجية خلفا لكمال خرازي، في ظل الضغوط الدولية التي تخضع لها ايران حاليا بشأن نشاطاتها النووية. ومتقي سفير سابق في اليابان وتركيا وعضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى. وقد وعد نجاد الذي يدين بفوزه بصورة خاصة للطبقات الفقيرة، بتشكيل »حكومة من الشعب« و»حكومة اعتدال« في آن، وقد حدد من اولويات حكومته الدفاع عن الاسلام والعدالة ومكافحة البطالة.
واوكل الرئيس الايراني المناصب الداخلية الى المحافظين المتشددين. وقد اقترح نائبا سابقا لوزير الاستخبارات هو حجة الاسلام مصطفى بور محمدي وزيرا للداخلية. كما اقترح حجة الاسلام غلام حسين محسني ايجائي على رأس وزارة الاستخبارات وهي من الوزارات المكلفة مهام سياسية كبرى.
ومحسني ايجائي عمل لفترة طويلة في هذه الوزارة قبل تولي رئاسة المحكمة الخاصة برجال الدين. واختيار محمد حسين صفار هرندي في وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي قد يحرك المخاوف من استعادة المتشددين السيطرة على البلاد بعد التحرر الذي شهدته ولايتا خاتمي، وذلك بالرغم من نفي احمدي نجاد اي نوايا مماثلة. وكان صفار هرندي حتى الفترة الاخيرة احد مدراء صحيفة كيهان المحافظة المتشددة المعروفة بمواقفها شديدة القسوة حيال السياسة الداخلية والخارجية الايرانية. ويغلب المعتدلون في المناصب الاقتصادية وقد اقترح احمدي نجاد النائب داود دانش جعفري رئيس لجنة الاقتصاد في مجلس الشورى وزيرا للاقتصاد والمال. وامام مجلس الشورى مهلة اسبوع للنظر في لائحة الوزراء الـ21 قبل التصويت على منح الثقة لكل منهم ومن شبه المؤكد انه سيوافق على التشكيلة. ومع تولي نجاد الرئاسة بعد النزاعات والاضطرابات التي شهدتها سنوات خاتمي، عادت السلطات جميعها بايدي المحافظين، من مجلس الشورى الى الحكومة مرورا بهيئات المراقبة السياسية الواسعة الصلاحيات. غير انه من المرجح ان يقوم نجاد بتحكيم متواصل بين معسكري المعتدلين والمتشددين.
وكان اثنان من اعضاء التشكيلة المقترحة هما محمد رحمتي لوزارة النقل ومحمد سعيدي كيا لوزارة الاسكان، شاركا في حكومات سابقة. واقترح نجاد في وزارة الشؤون الاجتماعية سيد مهدي هاشمي نجل منافسه الانتخابي الذي هزم في الدورة الثانية اكبر هاشمي رفسنجاني.
غير ان كلمة الفصل في السياسة ستبقى للمرشد الاعلى آية الله علي خامني الذي يعتبر نجاد من كبار الموالين له.
وسيستكمل الفريق الحكومي بتعيين علي لاريجاني امينا عاما للمجلس الاعلى للامن القومي مكلفا الملف النووي وغلام حسين الهام مديرا لمكتب الرئيس وهما من المتشددين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش