الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اربع محافظات شيعية تهدد بانشاء اقليم من جانب واحد * اكاديميون: مسودة الدستور العراقي تمهد لظهور عراق ضعيف

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
اربع محافظات شيعية تهدد بانشاء اقليم من جانب واحد * اكاديميون: مسودة الدستور العراقي تمهد لظهور عراق ضعيف

 

 
بغداد- الدستور- باسل عدس _تقدمت اربع محافظات شيعية في جنوب العراق هي البصرة و ميسان و الناصرية _و السماوة بطلب رسمي الى رئيس الجمعية الوطنية العراقية" البرلمان" _حاجم الحسني لأنشاء اقليم من جانب واحد اذا اجهضت مسودة الدستور في _عملية الاستفتاء يوم الخامس عشر من تشرين اول المقبل. ووصف _صالح المطلق، عضو مجلس الحوار الوطني السني مسودة الدستور الذي وقع _عليها اعضاء اللجنة الدستورية أمس بغير القانونية وغير الشرعية.
وقال ان المحافظات السنية عازمة على رفض المسودة في عملية الاستفتاء _لأن المسودة لم تقر وفقا لمبدأ التوافق كما كان متفق عليه بين الاكراد _و الشيعة و السنة.
واضاف:" المسودة مررت وبقي العراق ليس جزءؤا من العالم العربي و ليس _وحدة واحدة والفدرالية في جنوب البلاد ممكنة ومفتوحة على مصراعيها". _المخاوف السنية بدت واضحة بعد ورود معلومات ان الكثير من المحافظات _الشيعية هددت بأتخاذ خطوات من جانب واحد في ما اعتبر وسيلة ضغط على _السنة العرب في ان يقرروا العزوف عن رفض مسودة الدستور الدائم خلال _عملية الاستفتاء. وقال جلال الدين الصغير، القيادي في كتلة الائتلاف _العراقي الشيعي ذا الاكثرية البرلمانية ان التغييرات التي طرأت على _مسودة الدستور في اللحظات الاخيرة قبل التوقيع عليها تضمنت استبدال _فقرة حزب البعث بعبارة البعث الصدامي في اشارة الى تأكيد عزل البعثيين _عن التعددية السياسية في البلاد.
واضاف:" كما اصبح لزاما ان تحل هيئة اجتثاث البعث اذا صوتت اغلبية _ساحقة من اعضاء المجلس النيابي العراقي المقبل على ذلك و ينظم الحق _الدستوري بتحول المحافظات الى اقاليم بقانون وبأغلبية نيابية بسيطة". _وقال محللون عراقيون ان تمرير المسودة دون التوافق مع العرب السنة و _بتجاهل اغلب ملاحظات السنة حول اجراء مزيد من التعديلات على بنودها _سيؤدي الى نتيجتين الاولى، تعقد الوضع الأمني بسبب تبلور رأي عام _سني مناهض لمسودة الدستور وهو تطور ستستفيد منه الجماعات المسلحة و _الثانية، انقسام الصف السني بين مؤيد للمسودة ومعارض لها. ولم تكن _مواقف الاطراف السنية موحدة، فقد برز موقف جديد للحزب الاسلامي العراقي _ اكبر احزاب السنة العرب في العراق . ونقل عن المكتب السياسي للحزب ان _المسودة ليست سيئة الى حد التعامل معها برفض مسبق. وبدا موقف الحزب _الاسلامي اكثر انفتاحا بلقاء رئيسه محسن عبد الحميد الزعماء الاكراد _الرئيس جلال الطالباني و مسعود بارازاني . وقالت تسريبات ان اللقاء _الذي شارك فيه السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد نجح في احتواء _الاسلاميين السنة لتأييد مسودة الدستور مع تلقي عبد الحميد ضمانات ان _الاكراد و الاميركيين سيدعمون اجراء تعديلات على المسودة في الدورات _البرلمانية المقبلة. وفي ما وصف بانجاز تاريخي للشعب العراقي، قال _اكاديميون عراقيون ان مسودة الدستور العراقي الدائم التي جرى المصادقة _عليها امس ستمهد لظهور عراق ضعيف في منطقة الشرق الاوسط وهو هدف _اسرائيلي في المقاوم الاول. واضافوا:" العراق لم يعد عمقا استراتيجيا _لأحد من العرب من الآن". وافاد قادمون من الانبار كبرى المحافظات _السنية في البلاد ان سكان المحافظة يشعرون بخيبة أمل كبيرة من تمرير _مسودة لتقسيم العراق وسط مرأى من الشارع العراقي و الدول العربية، _معتبرين ان تمرير المسودة الحالية ستزيد من مبررات المقاومة العراقية _وستعقد من افاق و فرص الحوار و المصالحة بين العراقيين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش