الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في الجلسة الرابعة.. `5` شهود بينهم شاهدتان من وراء ستار * صدام : الاميركيون والاسرائيليون يريدون اعدامي`الشهادات فيها اساءة لتاريخ عمره 35 عاما بنينا فيه العراق بدمع العين`

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
في الجلسة الرابعة.. `5` شهود بينهم شاهدتان من وراء ستار * صدام : الاميركيون والاسرائيليون يريدون اعدامي`الشهادات فيها اساءة لتاريخ عمره 35 عاما بنينا فيه العراق بدمع العين`

 

 
بغداد - وكالات الانباء
اتهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمس الاميركيين والاسرائيليين بانهم يريدون اعدامه وذلك اثناء الجلسة الرابعة في اطار محاكمته ومعاونيه في بغداد.
وقال صدام مخاطبا رئيس المحكمة القاضي رزكار امين ''سيادة القاضي، انت لم تسالني وانا رئيس الدولة صدام حسين هل عذبت ام ضربت، علما ان هذا من واجبك''.
واضاف ''سيادة القاضي، لا تقبل الاساءة الى العراق والاساءة الى صدام حسين''.
وقال الرئيس العراقي السابق متحدثا عن نفسه ''ان ''الاميركيين والاسرائيليين يريدون اعدام صدام حسين''.
وتابع ''انا محال للاعدام ثلاث مرات''في السابق'' وهذه ليست المرة الاولى'' في اشارة الى امكان الحكم عليه بعقوبة الاعدام. واستطرد قائلا ''لا صدام ولا رفاقه يخافون الاعدام''، خارقا صمتا طويلا التزمه خلال جلسة الامس التي ادلى فيها خمسة شهود بافاداتهم.
وقال صدام ''لم اقابل احدا خلف الطاولة ولا اعمل دعاية انتخابية لنفسي مثلما يفعل الاخرون، ما يهمني هو رضا الله والانسانية وان تعرف الشعوب الاميركية اي جريمة ارتكب حكامها ضد الامة''.
وتابع متوجها الى رئيس المحكمة ''لن نقول الا الحقيقة حتى لو صهرونا فنحن لا نضعف، هذه الشهادات يا حضرة القاضي فيها اساءة لتاريخ عمره 35 عاما بنينا فيه العراق بدمع العين''.
وقال ''اسميك القاضي الاول تقديرا لك شخصيا رغم عدم اعترافي بالمحكمة، انا لا احتاج اليك لتساعدني ليس استصغارا بك ولكن لانني رئيسك لمدة ثلاثين عاما''.
وكانت المحاكمة استؤنفت أمس وقدمت امراتان رفضتا الكشف عن وجهيهما افادتيهما من وراء ستار حول التعذيب في السجون .
ورفعت الجلسة الرابعة في اطار المحاكمة لمدة 40 دقيقة بعيد قليل على بدئها لتسوية مشكلة متعلقة بصوت المرأة الاولى التي كانت تدلي بافادتها.
وتابعت المرأة تقديم افادتها بعد هذا التوقف وقدمت على انها ''الشاهدة أ'' من دون ذكر اسمها الحقيقي او الكشف عن وجهها بناء على طلبها حيث وقفت وراء ساتر، كما جرى تعديل نبرات صوتها تجنبا للتعرف على هويتها.
وكان القاضي رزكار امين رئيس المحكمة قرر قبل ذلك قطع الصوت عن قاعة الصحافيين كي تتمكن هذه الامراة من الادلاء بشهادتها بدون اللجوء الى تغيير صوتها بشكل اصطناعي بعد ان اشتكى محامو الدفاع من عدم فهم ما تقوله.
وكانت روت قبل التوقف كيف ان قوات صدام حسين اعتقلت شقيقها وافرادا اخرين من عائلتها في الدجيل عام 1982 واجهشت بالبكاء وهي تروي كيف ان قوات الامن اقتادتها حيث اجبرت على خلع ثيابها وكان عمرها 16 عاما.
وقالت انها تعرضت لتعذيب خلال فترة اعتقالها التي استمرت اربعة اعوام.
وطلب المدعي العام من رئيس المحكمة السهر على الا يقوم المتهمون بمقاطعة الشهود كما حصل البارحة ''خصوصا ان الشهود من النساء اللواتي يمكن ان ترهبهن المقاطعة''.
واكتفى صدام بتدوين ملاحظات على دفتر كان بحوزته محافظا على هدوئه.
وحتى عندما وجهت الشاهدة الكلام له قائلة ''اهكذا تعامل الماجدة العراقية ؟'' لم ينفعل مع العلم ان صدام كان يطلق تعبير الماجدات على النساء العراقيات تقديرا لهن.
وسألها القاضي رزكار في نهاية افادتها عن الجهة التي توجه اليها شكواها قالت ''ضد صدام حسين ومن عاونه'' متهمة الرئيس السابق بانه كان ''رئيس الجمهورية وحامي الشعب ومع ذلك وضع كل هؤلاء الناس في السجون، وقد تعرضوا لكل ما تعرضوا اليه من تعذيب بامر من صدام حسين''. وبعد ان انهت الشاهدة الاولى أ افادتها طلب محامو الدفاع رؤيتها فتم انزال الستار الذي يمنع الصحافيين من رؤية ما يجري لجهة القاضي وقطع الصوت.
الا انه سمع احد محامي الدفاع يسال الشاهدة ما اذا كان قد تم تصويرها خلال اعتقالها في سجن ابو غريب في عهد صدام حسين على غرار ما فعله الاميركيون اخيرا مع محتجزين عراقيين في السجن نفسه، فردت بالقول ''كلا لم يصورنا احد''.
وقال لها القاضي رزكار ان افادتها الحالية تختلف عن افادتها التي ادلت بها في كانون الاول عام 2004 فلم تجب.
اما الشاهدة الثانية فقد نودي عليها باسم ''الشاهدة باء'' ووقفت ايضا خلف الستار.
وقالت انها من مواليد 1937 من الدجيل تم اعتقالها في عام 1981 مع زوجها واطفالها السبعة وهم خمس بنات وولدان اي قبل احداث الدجيل ولمدة اربعة اشهر.
وعندما بدأت تدلي بافادتها كان الصوت رديئا جدا فقررت الكلام بعيدا عن المايكرفون ما دفع محامو الدفاع الى الاحتجاج لان الصوت كان ضعيفا وغير مفهوم.
وهنا ايضا قرر القاضي رزكار انزال الستارة وقطع الصوت لمنع الصحافيين من مشاهدة او سماع ما يدور داخل القاعة وذلك لتمكين الشاهدة من الخروج من وراء الستار والكلام مباشرة امام محامي الدفاع والمتهمين الثمانية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش