الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز العلاقات الاردنية الاماراتية راسخة ومتينة لا تتأثر بالسياسات العابرة والمتغيرات

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - بحث رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ورئيسة المجلس الوطني الاتحادي في دولة الامارات العربية المتحدة الدكتورة امل القبيسي العلاقات الثنائية الاردنية الاماراتية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وخاصة البرلمانية منها.

جاء ذلك خلال استقبال الفايز في مجلس الاعيان امس الثلاثاء الدكتورة القبيسي ووفد المجلس الاتحادي المرافق لها، بحضور مساعدي رئيس مجلس الاعيان العين وجيه عزايزة، والعين نوال الفاعوري، ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية الاماراتية العين محمد الذويب.

واشاد الجانبان بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات الاردنية الاماراتية التاريخية والمتجذرة في مختلف المجالات، وللتنسيق المشترك فيما بينهم حول مختلف القضايا الراهنة في المنطقة والقضايا المصيرية للامة العربية، وكافة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وقال رئيس مجلس الاعيان ان العلاقات الاردنية الاماراتية علاقات راسخة ومتينة، تقوم على أسس ثابتة من الاحترام المتبادل، وتعززت عبر العقود الماضية، وكانت دوما قائمة على التنسيق والتعاون، ولا تتأثر بالسياسات العابرة والمتغيرات.



وبين ان هذه العلاقات لم تكن ايضا مجرد علاقة سياسية قائمة على المصالح بل تجاوزت ذلك الى مستويات وحدة الهدف والمصير، والتقارب الاجتماعي، الذي جعل من تشابه القيم والعادات والتقاليد سمة مشتركة ميزت الاردن بان يكون الاقرب لدول الخليج بشكل عام، والامارات العربية المتحدة بشكل خاص.

واضاف الفايز خلال اللقاء أن العلاقات الاردنية الاماراتية تنطلق من ثوابت واستراتيجيات تعزز مفهوم الامن المشترك، فالاردن يؤمن بأن أمن دول الخليج العربي واستقرارها جزء من أمنه الوطني، ومن هذا الرؤية يرفض الاردن تدخل اية دولة في شؤون الامارات العربية المتحدة، ودول الخليج عموما.

وقال الفايز انه وانطلاقا من الشراكة والتعاون بين البلدين الشقيقين فإن هناك تنسيقا متواصلا وتشاورا مستمرا، بين جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة،حول كل ما من شأنه ان يسهم في البناء على علاقاتنا التاريخية المتجذرة، وتوحيد مواقفنا حيال قضايا امتنا العربية، كما ان هناك اتصالات ولقاءات مماثلة بين جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجلالته وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف تعزيز التعاون وإدامة التنسيق والتشاور السياسي بما يصب في مصلحة البلدين الشقيقين.

وقال اننا في مجلس الاعيان نؤكد اهمية البناء على علاقاتنا الاخوية، خاصة في هذه الظروف الصعبة، التي تمر بها امتنا العربية وتعزيز علاقاتنا البرلمانية وتطويرها بما يخدم قضايانا، ويوحد مواقفنا حول مختلف ما يطرح في المحافل البرلمانية الدولية.

وبين ان الاردن اليوم، ورغم ما يجري حوله من تداعيات وصراعات، الا انه قوي سياسيا وامنيا، بفضل حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية، وهو قادر على حماية امنه واستقراره، لكنه وبسبب العدد الكبير من اللاجئين السوريين يواجه صعوبات اقتصادية كبيرة في ظل تخلي المجتمع الدولي عن تعهداته والتزاماته بدعم الاردن، وانعدام موارده الطبيعية من نفط وغاز وشح في المياه.

وقال رئيس مجلس الاعيان اننا في الاردن وفي الوقت الذي ندعو المجتمع الدولي، الى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين، ودعم الاردن لتمكينه من مواصلة دوره الانساني، فإننا نقدر عاليا الدعم المتواصل الذي تقدمة دولة الامارات للاردن، لتمكينه من تجاوز الصعوبات التي تواجهه، ووقوفها الى جانبنا في الحرب على الارهاب، مؤكدا اهمية استمرارية التعاون والتنسيق فيما بيننا لمواجهة خوارج العصر والقضاء على مختلف تنظيماتهم الارهابية.

وقال انه وانطلاقا من عمق العلاقات الاردنية الخليجية، فإننا نأمل من الاشقاء في دول الخليج زيادة استثماراتهم في الاردن، فدعم الاردن والاستثمار فيه هو استثمار في الأمن الوطني الاردني، وهو بالنتيجة استثمار في الامن الوطني لدول الخليج، التي يشكل الاردن عمقا استراتيجيا لها، كما هي عمقنا الاستراتيجي، ومن منطلق علاقات الشراكة بين الاردن والاخوة في الخليج العربي، فإننا نؤكد ايضا اهمية بناء شراكة استراتيجية سياسية واقتصادية فيما بيننا لمواجهة الاخطار التي تهددنا.

اما بخصوص الازمة السورية، والاوضاع الراهنة في المنطقة، بين الفايز ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني اكد دوما ضرورة حلها سياسيا، ودعا جلالته الى ذلك عدة مرات، وحذر من خطورة استمرار الوضع الراهن في سوريا، كما ان الاردن يعتبر ان حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا، هو مفتاح الحل لكافة الصراعات في المنطقة، وهو الذي يمكن من تخليص الامة من الفكر المتطرف وخطاب الكراهية.

من جانبها ثمنت الدكتورة القبيسي المستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات الاماراتية الاردنية، واصفة إياها بعلاقات «القوية والمتينة والقائمة على الاحترام المتبادل بما يخدم الشعبين الشقيقين».

واكدت ضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم الاردن لتمكينه من مواجهات اعباء اللاجئين، مشيرة الى ان الدور الانساني والاخلاقي الذي بقوم به الاردن، انما يقوم به نيابة عن الجميع رغم شح موارده والصعوبات الاقتصادية التى يعاني منها.

واكدت الدكتورة القبيسي اهمية تطوير علاقات البلدين الشقيقين وحرص المجلس الوطني الاتحادي على تفعيل العلاقات البرلمانية بين البلدين.

ودعت الى ضرورة تبادل الخبرات البرلمانية لتطوير العمل البرلماني وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية خدمة للعلاقات الثنائية والقضايا العربية الراهنة.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الاوضاع الراهنة في المنطقة، وآخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والازمة السورية وسبل تطوير العلاقات الثنائية الاردنية الاماراتية.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش