الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكد رفض القيادة والشعب الفلسطيني لفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة * عباس يحذر من خطورة استمرار التلكؤ الاسرائيلي في تنفيذ الاستحقاقات المطلوب

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
اكد رفض القيادة والشعب الفلسطيني لفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة * عباس يحذر من خطورة استمرار التلكؤ الاسرائيلي في تنفيذ الاستحقاقات المطلوب

 

 
رام الله - الدستور - جمال جمال
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس »أبو مازن« أمس من خطورة استمرار التلكؤ الإسرائيلي في تنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منه، مشيراً إلى أن هذا التلكؤ يشكل تهديداً لما نجحنا في تحقيقه، ويعطي المبررات للمتربصين بعملية السلام بكاملها.
وأكد في خطاب ألقاه أمام أعضاء المجلس التشريعي، في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة، بعد أن اختتم دورته البرلمانية التاسعة، على أن الجهد الأمني المنتظر منا يظل قاصراً وعاجزاً، دون مسار سياسي يطلق المفاوضات لتنفيذ استحقاقات خريطة الطريق، والبدء بمناقشة قضايا الوضع النهائي وصولاً إلى الحل الذي رسمته قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش لانهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولة فلسطين الديمقراطية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف فوق الأراضي التي احتلت العام 67 إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأعلن عباس عن رفض القيادة والشعب الفلسطيني، لفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة.وجدد التأكيد على جاهزية السلطة الوطنية لتسلم جميع مسؤولياتها في المناطق التي يجلو عنها الاحتلال الإسرائيلي، والإصرار في الوقت نفسه على أن هذا الانسحاب الذي يجب أن يكون شاملاً، وان لا يمس بأي شكل من الأشكال بالوحدة السياسية والقانونية بين جناحي الوطن في الضفة وقطاع غزة، وأن يكون خطوة مرتبطة عضوياً بمسار الحل الذي يقود إلى إنهاء الاحتلال لجميع الأراضي التي احتلت العام 1967، ومترافقاً بانسحابات إسرائيلية متزامنة في الضفة الغربية.
وشدد على الرفض المطلق لمحاولات إسرائيل تكثيف نشاطها الاستيطاني في الضفة تحت ستار الجدل الداخلي حول انسحابها من قطاع غزة.
واشاد بدور المجلس التشريعي خلال السنوات التسع الماضية، مشيراً إلى أنه رسخ قواعد متينة للتجربة الديمقراطية الفلسطينية.
وقال عباس مخاطباً أعضاء المجلس: »إن شعبنا ينتظر الكثير منكم، خاصة في مجال سن وإقرار القوانين اللازمة لتدعيم المسار الديمقراطي، وفي مقدمتها قانون الانتخابات الذي نأمل أن يشكل إضافة جوهرية لتجربتنا«.
وتابع أن الشهور القليلة المقبلة التي تسبق إجراء انتخابات المجلس التشريعي تحمل معها مسؤوليات علينا جميعا التصدي لها من بينها مواصلة الجهد لتأكيد سيادة القانون وإنهاء حالة الفوضى الأمنية وضمان أمن المواطن في ظل سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد، وتعزيز الحوار الوطني الداخلي وتطبيق خطط الإصلاح الإداري والمالي، ورفع كفاءة الجهاز الحكومي.
واكد عباس مواصلة التحرك وبذل الجهد مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لدفع إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، وبقية الاستحقاقات التي نصت عليها خريطة الطريق وأهمها وقف النشاطات الاستيطانية التي يشكل جدار الفصل العنصري الآن أبرزها، وكذلك إعادة فتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس المحتلة.
واضاف: »انه خلال الشهرين الماضيين ومنذ تسلُّمنا لمسؤولياتنا عملنا على تنفيذ ما طرحناه ونال ثقة الشعب من برامج تؤكد سيادة القانون والإصلاح وتوفير الأمن والأمان للمواطن، وكان توحيد الأجهزة الأمنية وقيامها بممارسة مهماتها ومتابعة أدائها، والسعي لضبط الفوضى الأمنية ووقف التعديات على الأراضي العامة والخاصة، ومواصلة إجراءات الإصلاح الإداري جزءاً من خطة متصلة نأمل بمواصلة تنفيذها بالتعاون الوثيق مع الحكومة الجديدة التي منحتموها ثقتكم والتي نتمنى لها كل النجاح والتوفيق في تنفيذ برامجها وأهدافها بالتعاون مع مجلسكم الكريم«.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش