الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لمواجهة `الفيديو كليب` و`الانترنت`: قطر تعمل على نشر `ثقافة جنسية` لحماية الاسرة في مواجهة الاباحية

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
لمواجهة `الفيديو كليب` و`الانترنت`: قطر تعمل على نشر `ثقافة جنسية` لحماية الاسرة في مواجهة الاباحية

 

 
الدوحة -(اف ب) شهدت قطر هذا الاسبوع مناقشات يندر ان تشهدها دولة خليجية حول موضوع يندرج في باب المحرمات ويتعلق بتوفير »التربية الجنسية« في مواجهة الاثر السلبي للمواقع الاباحية على شبكة الانترنت والقنوات التلفزيونية التي توصف بانها »ماجنة«.
وبدأت هذه المناقشات اثناء اسبوع غير مسبوق خصص لمسألة »التثقيف الجنسي« نظمته »جمعية قطر الخيرية« و»مركز الاستشارات العائلية«، بمشاركة جمهور كان في معظمه من النساء.
واوضح موقع جمعية قطر الخيرية على الانترنت ان هذه الحوارات موجهة »الى المراهقين والمراهقات، الى الشباب الذي حاد عن الطريق وذاق مرارة المعاصي وضيع حلاوة الحلال«.
وتضيف الجمعية »الحب ليس مسلسلا تلفزيونيا ينتهي نهاية سعيدة والسلام« وذلك في سياق توضيح الفكرة التي تعمل عليها والتي تقترح فيها محاربة »قنوات ماجنة ومواقع شيطانية اباحية«.
وتتمثل الاهداف المعلنة في »تسليط الضوء على فنون ومهارات الحب الناجح الذي يدوم ويصمد في وجه العواصف« وفي »السمو بمشاعر الشباب الباحث عن دفء الحب وتدريب النفوس على فنون التعامل مع الغريزة والشهوة«.
وقال المدير التنفيذي للجمعية عبد الله حسين نعمة لوكالة فرانس برس »لقد استنتجنا من بحوثنا ان الاسرة الخليجية تستنجد فقررنا التحرك لسد الفراغ قررنا ان نبدأ في رفع الضغوط الكثيرة التي تتعرض لها الاسرة الخليجية من منطلقات هويتنا الاسلامية« مقرا في الان نفسه ان »هذا الجهد في مواجهة ثقافة الفيديو كليب ومصادر المعلومات الاخرى المتعددة قطرة في بحر«.
وافاد علي ابو النصر رئيس قسم الاعلام في الجمعية انه تم بالتعاون مع مركز الاستشارات العائلية تنظيم طاولات مستديرة حول مواضيع »المثليين الجنسيين« و»التحرش الجنسي« و«التعامل مع الشهوة« و»فن ادارة الحب« وسط حضور جمهور كبير.
واضاف »اقبل على المناقشات العنصر النسائي بنسبة 80 بالمئة«.
ولاثراء الحوار في هذه المواضيع التي تعد من الممنوعات في المجتمعات الخليجية المحافظة، دعا مركز الاستشارات العائلية العديد من المحاضرين بينهم الداعية الكويتي جاسم المطوع والخبير الاردني في مجال مكافحة الايدز عبد الحميد القضاة واخرون من الامارات والسعودية وبريطانيا.
واكد المطوع في مداخلته بشكل خاص على ان »الحب احد الاسس التي تقوم عليها دعوة الاسلام (..) واعلى درجات الحب هي حب الله والرسول (..) والوالدين والاخوة في العقيدة«، مضيفا ان »الحب نعمة يرزقها الله للانسان ومن يحرم منها فقد حرم من خير كثير«.
ولدى تطرقه الى »الانحرافات والشذوذ الجنسي« اكد الاختصاصي النفسي مأمون مبيض القادم من بريطانيا ان الاسلام ينظر الى المثلية الجنسية على انه »سلوك جنسي محرم لا بد من مقاومته والوقاية منه«.
واكدت عائشة وهي مبرمجة كمبيوتر ومتزوجة منذ سنتين ونصف السنة »تعلمت مهارات جديدة وسلوكيات معينة قربتني اكثر من زوجي«.
وفي المقابل، رأى شاب فضل عدم كشف هويته ان »الامر لا يعدو طرح عناوين عامة لمواضيع حساسة لا يتحمل المجتمع مواجهتها«.
واضاف ان مثل هذه الحوارات السطحية لن »تجد حلا لمشكلة الشباب المزمنة« الامر الذي يوافقه فيه عبد الله نعمة.
غير ان نعمة يضيف موضحا »البعض قد يرى في الامر قصورا فالمسألة نسبية ومختلفة بين مجتمع واخر (..) لكننا نعتقد ان هذه الدرجة ترضي مجتمعنا في المرحلة الراهنة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش