الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصادر فلسطينية ترجح تكليف شعث بتشكيل حكومة جديدة للسلطة * توقع اعلان `الطوارىء` لمواجهة الفلتان الأمني وتأجيل الانتخابات

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
مصادر فلسطينية ترجح تكليف شعث بتشكيل حكومة جديدة للسلطة * توقع اعلان `الطوارىء` لمواجهة الفلتان الأمني وتأجيل الانتخابات

 

 
غزة - الدستور
رجحت مصادر فلسطينية أن يكلف رئيس السلطة محمود عباس نائب رئيس حكومة السلطة الحالية ووزير الإعلام فيها الدكتور نبيل شعث بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة أحمد قريع إذا رفض الأخير ذلك. وقال أمين عام مجلس وزراء السلطة سمير حليلة، في تصريحات اذاعية ان الحكومة الفلسطينية الحالية ستعقد اجتماعها الأخير الأسبوع المقبل، وستعلن في نهاية الاجتماع استقالتها من اجل اتاحة الفرصة لرئيس السلطة محمود عباس لاتخاذ قرار بتكليف رئيس الوزراء أو غيره تشكيل حكومة جديدة، وفقا لطلب من المجلس التشريعي. وقال حسن خريشة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ان قرار المجلس التشريعي بالطلب من الرئيس عباس تشكيل حكومة جديدة جاء لان الحكومة الحالية أثبتت إنها غير قادرة على تحمل المسؤولية وبالتالي يجب تغيير هؤلاء. وذكر خريشة ان قرار المجلس التشريعي الحكومة الحالية لا يشكل فيتو على رئيسها، ولكنه يشير الى انه قد يقوم بتشكيل الحكومة مرة أخرى. غير أن المصادر الفلسطينية استبعدت تكليف قريع بتشكيل اي حكومة في المستقبل، وذلك لرغبته دخول انتخابات المجلس التشريعي القادمة ولغياب الانسجام بينه وبين الرئيس عباس. وأشارت تقارير صحفية إلى إمكانية تشكيل الرئيس الفلسطيني للحكومة القادمة في ظل توجه لإعلان الطوارئ قد يلجأ إليه الرئيس عباس لمواجهة الفلتان الأمني المتفاقم في مناطق السلطة، ولتأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في كانون الثاني القادم تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية لمنع مشاركة حركة حماس فيها. لكن الناطق الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري استبعد احتمال إعلان حالة الطوارىء وتأجيل الانتخابات مستندا إلى ما نقله عن الرئيس عباس من تأكيد وإصرار على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر. وقال حليلة ان تشكيل او إعادة تشكيل الحكومة الفلسطينية قد يقود والسلطة الى أزمة جديدة في موضوع حكومة، لان المرحلة المتبقية من الآن وحتى الانتخابات القادمة في كانون ثاني المقبل هي ''مرحلة قصيرة لا تحتمل ان نضيع أسابيع او حتى اشهر في نقاشات من اجل الوصول الى حكومة جديدة '' بقوله. واشار الى ان المسؤولية الآن ملقاة على عاتق رئيس السلطة لكى يقرر كيف ومتى سيتم تكليف رئيس حكومة جديد خلال الأيام المقبلة. واضاف '' انه كان يفضل تعديل وزاري محدود يفتح الباب لبضع ايام من الحوار الوطني ينتج عنه حكومة معدلة تستطيع ان تقود فترة الشهرين المقبلين حتى استقالة اعضاء الحكومة تمهيدا للانتخابات، ولكن اعادة تشكيل حكومة جديدة هو عمليا بدء مشاورات من اجل ملء شواغر في حكومة تتكون على الاقل 24 وزيرا بما فيها موضوع من الذي سيكلف بتشكيل هذه الحكومة وكل ذلك سيأخذ وقتا من الحوار والنقاش والصراع''. وقالت المصادر الفلسطينية ان تشكيل حكومة جديدة مرهون بعودة قريع من رحلة علاجه في عمان واستمزاج الرئيس عباس لرأيه فيما إذا كان سيوافق على تشكيل حكومة جديدة أم لا. ووفقا لإجراءات تنظيمية، ستجتمع اللجنة المركزية لحركة فتح التي تسيطر على السلطة، بعد عودة قريع، لتبحث معه موقفه من مسألة تشكيل حكومة جديدة، وإذا رفض، فستقرر اللجنة تكليف عضو منها لتشكيل الحكومة الجديدة. ورجحت المصادر الفلسطينية أن يحتفظ كل من وزير المالية سليمان فياض ووزير الداخلية نصر يوسف، العضوان في حكومة قريع الحالية، بمنصبيهما في الحكومة الجديدة، لمواصلة مشروع الإصلاحات المالية والأمنية في السلطة. وتشير المصادر الفلسطينية الى ان اللجنة المركزية لحركة فتح ستبحث هذا التطور بعد عودة قريع لتستمع منه اذا ما كان راغبا بتشكيل الحكومة ام لا وفي حال اصراره على رفض تشكيلها فان اللجنة ستحدد الشخصية التي ستتولى هذه المهمة وربما تكون من بين اعضاء اللجنة نفسها علما بأن غالبية اعضاء اللجنة لا يريدون خوض الانتخابات التشريعية المقبلة . وأعلن حليلة أن الحكومة ستعقد اجتماعها الاخير الاسبوع المقبل وستعلن في نهاية الاجتماع استقالتها.
وأشار حليلة في حديث لـصحيفة ''الايام'' الفلسطينية ان الحكومة لم تتخذ قراراً بعد وأن المباحثات ستبدأ فور عودة رئيس الوزراء أحمد قريع من الخارج. ولا يستطيع الرئيس عباس تكليف أية شخصية لتشكيل حكومة جديدة طالما بقيت الحكومة الحالية على رأس عملها. لذلك، حسب حليلة، سيبحث مجلس الوزراء كيفية التعامل مع هذه القضية وإن كان هناك داعٍ لإعلان استقالة الحكومة او وضع نفسها تحت تصرف الرئيس عباس. وقال حليلة ''المشاورات لم تبدأ بعد ومن السابق لأوانه التكهن بطبيعة القرار الذي سيتخذه مجلس الوزراء''. وطبقا للقانون فان لدى عباس فترة اسبوعين لتكليف شخص بتشكيل حكومة تعرض على المجلس التشريعي في غضون اسبوعين، يمكن تمديدها، لنيل الثقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش