الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنية تحيي الذكرى الأولى للعلامة الراحل ناصر الدين الأسد

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء



أحيت اللجنة الثقافية لقسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية صباح أمس، الذكرى الأولى لرحيل العلامة د. ناصر الدين الأسد، في مدرج الكندي، وأشتمل إحياء الذكرى على جلستين، الأولى قدمتها الطالبة، صفاء أبو غليون، وتحدث فيها د. عبد القادر الرباعي: ناصر الدين الأسد أكاديميًا وتراجمه، ود. حمدي منصور: ناصر الدين الأسد محققًا، ود. إسماعيل القيام: ناصر الدين الأسد لغويًا، د. إبراهيم خليل: ناصر الدين الأسد شاعرًا، ود. نارت قاخون: ناصر الدين الأسد مفكرًا، وسط حضور من الأكاديميين والطلبة.

الورقة الأولى في الجلسة الأولى قدمها د. عبد القادر الرباعي تحدث فيها عن ناصر الدين الأسد وعلمه الموسوعي والأكاديمي، فقال: لقد خص بالترجمة نفرا من الشعراء والباحثين هم:العُجير السوليّ، وحذافة بن غانم، والحادرة، وقيس بن الخطيم من القديم، وخليل بيدس ومحمد روحي الخلدي من الحديث، وأول ما امتاز به عمله هنا حرصه على الصرامة العلمية التي تبعد المؤثرات الذاتية حول الشخصية المبحوث عنها، من هنا كان تتبعه لسير هؤلاء الأعلام تتبعا منهجيا مضنيا، وحياديا محضا.



أما الدكتور حمدي منصور فتحدث عن «ناصر الدين الأسد وتحقيق الشعر.. ديوان الحادرة وديوان قيس بن الخطيم»، فقال: تتبع د. ناصر الدين الأسد رحلة الديوان، ولاحق سير هذه الرحلة الطويلة عبر العصور المتعاقبة، يساعده في ذلك ثقافته الواسعة، وإطلاعه الدقيق على المصادر، مبينا أن الأسد استدرك مصادر الحادرة فاتت عرشي، وأن الأسد جمع قدرا من الشعر صالحا لم ينشر في الديوان. وبيّن د. منصور أن ديوان قيس بن الخطيم صدرت طبعته الأولى سنة اثنتين وستين وتسعمائة وألف، في صدرت الطبعة الثانية سنة سبع وتسعمائة وألف، وقدم د. الأسد للديوان عن منزلة قيس في الشعر عند القدامى، وقد حرص الأسد على سلامة الدراسة وتماسكها وعدم التكرار.

فيما تحدث د. اسماعيل القيام عن «ناصر الدين الأسد لغويا»، مبرزا حهود الأسد في الدراسات اللغوية، حين قال: ان أكثر هذه الدراسات يمكن تصنيفها ضمن ما عرف بباب التصحيح اللغوي، وهي الدراسات» معاجم ومعجمات، ونواد وأندية، وحماس وحماسة، والعشرينات والعشرينيات»، هذا العدد من الألفاظ والجموع التي تناولها في ابحاثه، ثم نشرها من بعد في كتاب»تحقيقات لغوية». وأضاف قائلا: ومما يظهر فيه جمع الأسد بين ميله الى المحافظة على طريقة العرب في الاستعمالات اللغوية، ورغبته في التوسعة، وتقبل ما ألفه أبناء العصر الحديث من استعمالات، ما جاء في خلاصة بحثه في ألفاظ العقود المسمى «العشرينا والعشرينيات».

من جانبه الناقد د. ابراهيم خليل تحدث عن «ناصر الدين الأسد شاعرا»، فقال: وعلى الرغم من أن نظم الشعر في اهتمامات الأسد لا يحتل إلا مساحاتٍ صغيرة، وضيِّقة، من ميادين اهتمامه المترامية، التي صال فيها قلمه، وجال، إلا أنّ هذا الشعر القليل عدداً، مما همس فيه بما تبوح الروح، وبما يخفق القلب،لا يترفَّعُ عن المناسبات. فالأسد- رحمهُ الله - حفيٌّ بأصدقائه الذين أحبّهم وأحبوه. فهذه قصيدة في تكريم الشاعر عبد الرحيم عمر، وتلك قصيدة في تكريم الشاعر حيْدر محمود، ردا على قصيدة قالها الأخير في تكريمه. وتلك قصيدة قالها في تأبين المرحوم ضياء الدين الرفاعي، وأخرى في تأبين المحامي سليمان الحديدي. وأخرى يحيي فيها الأكاديمية الملكية المغربية.

وكما تحدث د. نارت قاخون عن ناصر الدين مفكرا.

الجلسة الثانية، قدم فيها أوراق وشهادات وقصائد، ترأستها الطالبة مريم الصفدي، وفيها قدم الدكتور محمد القضاة حملت عنوان «عن ناصر الدين الأسد:فارس العربية»، قال فيها: أيها الجار الوفي الجميل، أيا من حفرت في القلوب حبا وعلما وكرما وحسن خلق، كم يعز عليّ فراقك، وأن الأستاذ والقدوةن والجليل في وقارك، الكبير في عطائك، العالم في محرابك، الرجل في مواقفك، البصير في نظرتك، كم يعز عليّ فراقك وأنت البهي وأنت النقيّ وأنت الأبي.

فيما قدمت الدكتورة هدى قزع قراءة في سيرة ناصر الدين الأسد، أكت فيها أن الدكتور ناصر الأسد أسس بنياته على قاعدة صلبة في من قراءة التراث العربي والإسلامي ونهل ما نهل من علوم اللغة وآدابها وتاريخ الرجال وسيرهم وعلوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وأصول التربية ومناهجها، مشيرة إلى أن الأسد يعد من رواد الثقافة العربية والفكر في الوطن العربي كله، رأت عيناه النور أول مرة في مدينة العقبة عام ألف وتسعمائة وأثنين وعشرين للميلاد، حيث تلقى تعليمه الأبتدائي في أماكن مختلفة، وكما تحدثت عن سيرته الحياتية بأدق التفاصيل حتى وفاته.

ومن جانبها تحدثت الطالبة مريم سعيد عن ناصر الدين الأسد مؤرخا وأديبا..مصادر الشعر الجاهلي نموذجا.

إلى قرأ الشاعرة لؤي أحمد قصيدة استذكر فيها العلامة د. ناصر الدين الأسد، وكما قدمت الشاعرة دعاء البياتنة أيضا قصيدة بهذه المناسبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش