الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكويت.. مركز امداد.. وتخصيص 82 مليار دولار للثكنات والبنايات * خطة اميركية للاحتفاظ بـ »4« قواعد جوية كبرى في العراق.. لـ »المراقبة الاسترا

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
الكويت.. مركز امداد.. وتخصيص 82 مليار دولار للثكنات والبنايات * خطة اميركية للاحتفاظ بـ »4« قواعد جوية كبرى في العراق.. لـ »المراقبة الاسترا

 

 
واشنطن - الدستور - محمد دلبح: قال ضباط عسكريون أمريكيون إنهم أعدوا خطة للاحتفاظ بأربع قواعد عسكرية جوية كبيرة في العراق بدلا من المائة قاعدة ومعسكر التي تستخدمها القوات الاميركية الآن.
وذكرت صحيفة »واشنطن بوست« أن الخطة التي شارك في إعدادها العديد من الضبّاط ستستلزم بناء وحدات وثكنات ذات قدرة على البقاء لفترات طويلة في القواعد الأربع حيث سيتم استخدام الكتل الخرسانية في عمليات التشييد. وسوف تكون البنايات والثكنات الجديدة في تلك القواعد الكبرى أكثر قوة وستعطي انطباعًا بأنها ذات صبغة دائمة، إلا أن مصادر قيادة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق تزعم أن هذه الخطة لا تهدف إلى تأسيس وجود عسكري أمريكي مستديم في العراق.
وزعمت المصادر أن خطة إنشاء هذه القواعد الكبرى تأتي في سياق الاستعداد لسحب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق على مراحل مع تواصل جهود القوات الحكومية العراقية الرامية للسيطرة على قواعد محتلة من قبل قوات أمريكية وقوات أجنبية أخرى، بحيث يصبح تواجد الاحتلال الأمريكي في العراق في نهاية الأمر مقتصرًا ومتركزًا على تلك القواعد الأربع الكبرى التي سيتم تحصينها بشكل كبير للغاية وتسمح مواقعها المختارة بشكل استراتيجي بتقديم الدعم اللوجيستي والمساعدات القتالية العاجلة.
وفي إشارة إلى إعادة نشر القوات الأمريكية و إغلاق العديد من القواعد نقلت الصحيفة عن جنرال أمريكي قوله نحن نسمي هذه الخطة بـ (إغلاق القواعد في العراق) لأنه إذا كنا سننسحب من هناك فعلينا أن نعد خطة استراتيجية مثل هذه.
ولم تتضمن الخطّة الرئيسة لأوضاع القوات الأمريكية في المنطقة والتي أشرفت عليها القيادة المركزية الأمريكية، تصورا لإبقاء قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بشكل دائم، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في الجيش الأمريكي وصفه التعامل الأمريكي مع العراق مستقبلاً بأنه سيكون »مراقبة استراتيجية« من القواعد الأمريكية الكائنة في دولة الكويت بحيث يتمكن الجيش الأمريكي من التعامل السريع مع أية مستجدات على الساحة العراقية إذا ما دعت الضرورة.
وتعكس الخطة رغبة عسكرية أمريكية في إبقاء القوات في العراق لعدة سنوات، فحتى مع البدء في تخفيض حجم قوات الاحتلال الأمريكية بشكل تدريجي ستظل نسبة الخطر قائمة، ولذلك تم تصميم البنايات الجديدة للوحدات والثكنات في القواعد الكبرى لتكون ذات قدرة على تحمل ضربات قذائف الهاون المباشرة، كما سيصل التمويل المخصص لأول مجموعة من هذه الثكنات إلى مبلغ 82 مليار دولار تصرف من بند نفقات الحرب الإضافية التي صادق عليها الكونغرس الأمريكي في وقت سابق من الشهر الجاري.
وألمحت الصحيفة الى أن قوات الاحتلال الأمريكية قد أخلت هذا العام 13 قاعدة وسلمت معظمها إلى الجيش العراقي الذي تقوم بتشكيله، أو وحدات الشرطة العراقية في بغداد ومحيطها. وقالت الصحيفة إن قوات الاحتلال الأمريكي تشغل حاليًا 106 قواعد تتفاوت فيما بينها في الحجم من معسكر النصر قرب مطار بغداد الدولي الذي يعد مقر القوات الاميركية، إلى بعض نقاط التمركز الصغيرة التي تضم كل منها نحو 500 جندي.
ونقلت عن المصادر العسكرية أنه لم يتم الكشف عن جدول زمني لتسليم هذه القواعد للقوات العراقية إلا أن البدء في تخفيض حجم القوات الاميركية في العراق سيكون رهنا إلى حد بعيد بمدى قوة المقاومة ومدى استعداد أجهزة الأمن العراقية لمحاربتها.
وقال العقيد مارك ينتر، المهندس الكبير في قوات الاحتلال الأمريكي: »نحن ندرك أننا بمرور الوقت سنغلق هذه القواعد ونتخلى عنها؛ لأن هذا سيسمح لنا بالتركيز على القواعد الكبرى التي ستبقى في العراق لمدد أطول«.
وطبقًا لينتر وآخرين يعملون على بلورة تلك الخطّة، فإن القواعد الأربع المذكورة اختيرت بحيث تمكن قيادة القوات الاميركية من إبقاء موضع قدم لها في الأقاليم المختلفة بالعراق، وبالقرب من المطارات الهامة لتسهيل عمليات إعادة تجهيز القوات ومنحها مرونة أكبر في التحرك، وهذه القواعد ستكون في »الطاليل« في الجنوب و»الأسد« في الغرب و»بلد« في الوسط، وإما »أربيل« أو »القياره« في الشمال. وستكون كل قاعدة من هذه القواعد الأربع قادرة على استيعاب لواء قتالي كامل إضافة إلى وحدة من الطيارين وقوات دعم ومساندة، وقد وصفت هذه القواعد في بداية وضع الخطة بأنها ستكون قواعد مستديمة، لكن تعديلاً حصل على هذا المسمى في شهر شباط الماضي حول اسمها إلى »قواعد عمليات الطوارئ«.
وقال جنرال أمريكي من بين من شاركوا في إعداد الخطة، وطلب عدم الإفصاح عن هويته »لقد حرصنا على اختيار هذه القواعد بحيث تكون بعيدة عن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، لكننا في الوقت نفسه عملنا على أن تكون لدينا دائمًا القدرة على التدخل السريع« وفي الوقت نفسه قال ضباط عسكريون أمريكيون إن هذه القواعد سوف تستخدم أيضا من قبل وحدات عسكرية عراقية مشيرا إلى أن قاعدة الطاليل تستخدم حاليا من قبل وحدة سلاح الجو العراقي الجديد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش