الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استنفار قوات الأمن العراقية وحملة دهم في الأعظمية والدورة: أطراف في حكومة الجعفري والائتلاف تدفع باتجاه تأجيج الوضع

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
استنفار قوات الأمن العراقية وحملة دهم في الأعظمية والدورة: أطراف في حكومة الجعفري والائتلاف تدفع باتجاه تأجيج الوضع

 

 
* في بعض المناطق لتصفية حسابات طائفية ضد السنة
بغداد - الدستور - باسل عدس: دخلت قوات الأمن العراقية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع في حالة استنفار قصوى بسبب التصعيد الأمني الراهن. وقال مظهر المولى، قائد الحرس الوطني في بغداد ان القوات المسلحة العراقية رفعت من درجة جاهزيتها استناداً الى تقارير أمنية تحدثت عن تسرب اعداد من المسلحين والسيارات المفخخة اخيراً. واضاف: »ضعف التنسيق بين قوات الداخلية وقوات الدفاع والتراخي الذي حصل على المنافذ الجنوبية للعاصمة العراقية ادى الى دخول مجموعات مسلحة وسيارات مفخخة وهو امر تسبب في ارتفاع حجم العمليات المسلحة في الايام القليلة الماضية«.
وأفاد المسؤول المقرب من وزير الداخلية العراقي باقر جبر ان خطة امنية اعدت للتنفيذ بالتعاون بين وزارتي الداخلية والدفاع تشمل تطويق مناطق معينة في بغداد واغلاق المداخل الجنوبية للعاصمة وتعزيز مبادرة الهجوم على مواقع الجماعات المسلحة.
وشهدت منطقتا الأعظمية والدورة في بغداد حملة دهم واسعة من قبل قوات المغاوير التابعة للداخلية وجرى خلالها اعتقال المئات من الشباب في وقت نقل عن جبر قوله ان حملات التطهير الأمني ستتواصل وبشكل مكثف في الايام المقبلة.
والراهن ان هناك انتشارا لم يسبق له مثيل في بغداد لقوات الأمن وحديث متصاعد عن عزم رئيس الحكومة ابراهيم الجعفري نشر المزيد من القوات لمنع انتقال مجموعات مسلحة وسيارات مفخخة الى داخل بغداد بشكل يؤدي الى ارباك الحكومة العراقية الجديدة.
وبدا الشارع العراقي متخوفا للغاية بعد ورود معلومات عن عزم قوات الأمن العراقية شن اعتقالات واسعة النطاق بين اهالي المناطق التي توصف بالمتمردة مثل الأعظمية والدورة والسيدية والغزالية والشعلة وحي الجامعة.
من جهة ثانية، ذكرت تقارير من داخل هيئة علماء المسلمين اكبر مرجعية دينية للعرب السنة ان اطرافاً في حكومة الجعفري وفي الائتلاف العراقي الموحد ذي الأكثرية البرلمانية تدفع بأتجاه تأجيج الوضع في المدائن واللطيفية واليوسفية والمحمودية بغية تصفية حسابات طائفية ضد السنة في هذه المناطق.
وحذرت هذه التقارير من دخول الميليشيات الشيعية على خط العمليات الأمنية لوزارة الداخلية التي يقودها وزير من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية (اكبر احزاب الائتلاف). واشارت الى ان قوى مرتبطة بايران تريد شن هجوم كاسح لقوات الأمن العراقية على المناطق السنية العربية بهدف تصفية حساباتها مع قيادات في النظام السابق.
الى ذلك، يتردد ان وزير الداخلية باقر جبر طلب من ميليشيات احزاب الائتلاف المساعدة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن القوى المسلحة في اطار سلطة مطلقة للأجهزة الأمنية العراقية.. وقال مراقبون عراقيون ان وزارة الداخلية العراقية ستعتمد على خبرات الميليشيات اكثر من اعتمادها على قوات الأمن العراقية وان قيادات هذه الميليشيات ستكون الطرف المسيطر على العملية الأمنية على الارض.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش