الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فشلت في تعريف الارهاب والحد من التسلح وارجأت توسيع مجلس الامن * قمة الامم المتحدة تختتم اعمالها بتبني وثيقة للاصلاح دون الطموحات

تم نشره في الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
فشلت في تعريف الارهاب والحد من التسلح وارجأت توسيع مجلس الامن * قمة الامم المتحدة تختتم اعمالها بتبني وثيقة للاصلاح دون الطموحات

 

 
نيويورك (الامم المتحدة) - (اف ب)
اختتمت قمة الامم المتحدة التي عقدت في الذكرى الستين لانشاء المنظمة الدولية
اعمالها في نيويورك بتبني وثيقة ختامية دون الطموحات حول تحديث المنظمة
والجهد العالمي للتنمية.وتم تبني الوثيقة بحضور الامين العام للامم المتحدة كوفي انان
في ختام هذه القمة التي استمرت ثلاثة ايام وكانت الاكبر في التاريخ. وقد حضرها حوالى 170
مندوبا بينهم 150 رئيس دولة او حكومة.
ولم تعترض على الوثيقة سوى ثلاث دول هي كوبا وبيلاروس وفنزويلا. و اكد وزير
الخارجية الفنزويلي علي رودريغيز معارضته لمضمون النص والاجراءات المتعلقة به.
كما عبر عن استيائه لان الوثيقة التي جرت مفاوضات استمرت ثلاثة اسابيع بشأنها
قبل القمة، نوقشت في اطار لجنة مصغرة ضمت ثلاثين بلدا. ورأى ان هذا الاجراء
"مخالف للديموقراطية".
و قال وزير الخارجية الكوبي فيليبي بيريز روكي ان اللقاء كان "قمة الانانية والعجرفة والكذب".
واتهمت الدول الثلاث خلال القمة الولايات المتحدة بانها تريد فرض ارادتها على
المنظمة الدولية.
والوثيقة النهائية التي تقع في 35 صفحة اقل طموحا من المشروع الذي عرضه انان
في البداية. لكن عدة دول رأت انها افضل تسوية ممكنة بين الدول ال191 الاعضاء.
وعبر انان عن ارتياحه لتبني الوثيقة معترفا في الوقت نفسه بانه كان يأمل في
نصر افضل. وقال "اعتقد انه نجاح وانها وثيقة جيدة يمكن ان تشكل اساسا لمواصلة
جهودنا". واضاف "كنا نأمل في الحصول على اكثر من ذلك لكنها مع ذلك خطوة مهمة".
واكد عدة خطباء بينهم مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون، ان
الاسرة الدولية يجب ان تعمل الآن على تطبيق الوثيقة. وقال بولتون "يمكننا ان نؤكد
ان الشعب الاميركي وغيره من الشعوب في العالم ستتابع ذلك عن كثب".
وانتقد عدد كبير من الخطباء فشل الدول الاعضاء في التفاهم على القضايا الراهنة
الكبرى مثل و ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل، اللتين لم تدرجا في
النص.
ومن الجوانب الايجابية للوثيقة انها تؤكد رغبة الدول في التحرك عن طريق مجلس
الامن الدولي بما في ذلك عبر استخدام القوة، اذا كانت اي دولة "عاجزة بوضوح" عن
حماية سكانها المهددين بحملة ابادة او جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية او
بعمليات تطهير عرقي.
وقال انان لقادة الدول "سيكون عليكم التحرك اذا ظهر تهديد برواندا جديدة"، في
اشارة الى المجازر التي شهدها هذا البلد في منتصف التسعينات.
وتنص الوثيقة ايضا على انشاء مجلس لحقوق الانسان بدلا من اللجنة الحالية التي
فقدت مصداقيتها، لكنها ترجىء وضع التفاصيل المتعلقة بها.
كما تقضي بتأسيس لجنة لترسيخ السلام قبل 31 كانون الاول المقبل لتجنب
عودة العنف الى الدول الخارجة من نزاعات.
ودانت الوثيقة الارهاب "بكل اشكاله ومظاهره" لكنها لم تتضمن تعريفا
دوليا للارهاب وتدعو الوثيقة
الى ابرام معاهدة شاملة حول الارهاب قبل ايلول2006.
ودان عدد كبير من قادة الدول ومن بينها البلدان الثلاثة الناشئة التي تخوض
معركة ضد الفقر -- الهند وجنوب افريقيا والبرازيل -- بطء التقدم الذي تحقق على
طريق انجاز اهداف الالفية التي حددت في العام 2000 لخفض عدد الفقراء في العالم
بمقدار النصف.
واخيرا، تحدثت الوثيقة بعبارات عامة جدا عن ضرورة تحسين ممارسة ادارة الامم
المتحدة التي تضررت سمعتها الى حد كبير بفضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء".

اما توسيع مجلس الامن الدولي فقد ارجىء الى وقت لاحق.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش