الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

احالة المسؤولين الأمنيين الاربعة الى القضاء * بيروت: مداهمة شقة بالضاحية الجنوبيةيشتبه باستخدامها في تحضير متفجرات اغتيال الحريري

تم نشره في الخميس 1 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
احالة المسؤولين الأمنيين الاربعة الى القضاء * بيروت: مداهمة شقة بالضاحية الجنوبيةيشتبه باستخدامها في تحضير متفجرات اغتيال الحريري

 

 
بيروت - الدستور - زهير ماجد - وكالات الانباء
مثل أربعة من قادة أجهزة الامن اللبناني ألقي القبض عليهم على خلفية
مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري أمام المحكمة امس بعد
استجوابهم من قبل محققين تابعين للامم المتحدة.
وتشمل قائمة المحتجزين ثلاثة من قادة الامن السابقين اعتقلوا في
حملات دهم فجر أمس الاول ورئيس الحرس الجمهوري الذي
سلم نفسه طواعية لقوات الامن اللبنانية. فيما افرج عن مشتبه به خامس هو
النائب السابق ناصر قنديل بعد أن استجوبه المحققون.
وقال قنديل بعد إطلاق سراحه إنه عاد لتوه إلى المنزل ورد على جميع
أسئلة محققي الامم المتحدة.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن اللواء الركن جميل السيد
المدير العام السابق للامن العام واللواء علي الحاج المدير العام
السابق لقوى الامن الداخلي والعميد ريمون عازار المدير السابق
لمخابرات الجيش اللبناني بالاضافة إلى العميد مصطفى حمدان قائد
الحرس الجمهوري قضوا الليلة قبل الماضية في ثكنة تابعة للشرطة
احتجزوا فيها بعد اعتقالهم.
ومن المقرر أن يعقد رئيس لجنة التحقيق الدولية التابعة للامم
المتحدة في اغتيال الحريري الالماني ديتليف ميليس مؤتمرا صحفيا
اليوم.
وقالت مصادر قضائية إن ميليس أرسل نتائج استجوابه إلى
السلطات القضائية اللبنانية التي ستتخذ قرارا فيما بعد بشأن إصدار
أوامر اعتقال رسمية ضد الاربعة أو إطلاق سراحهم.
وقال مصدر لبناني إنه "إجراء ضروري نظرا لان ميليس لا يمكن
أن يصدر أوامر اعتقال رسمية لكننا علمنا أن ميليس في تقريره
أوصى السلطات القضائية اللبنانية بإصدار أوامر اعتقال ضد قادة
أجهزة الامن حتى يتمكن من مواصلة تحقيقاته".
وذكرت مصادر أمنية لبنانية بأن قوات الامن بالاشتراك مع محققي الامم
المتحدة فتشت شقتين في العاصمة بيروت حيث يعتقد أن منفذي الهجوم خططوا
العملية فيهما.
وقالت المصادر إن "قوات الامن اللبنانية ومحققي الامم المتحدة
فتشوا شقتين إحداهما قرب شاطئ البحر على مقربة من الموقع
الذي قتل فيه الحريري". وأضافت أن الشقة الثانية "كانت في حي معوض
الشيعي جنوب بيروت وهو معقل جماعة حزب الله".
وقال سكان العقار الثاني الذي فتشته قوات الامن إن الشقة
كانت خالية واعتقلت القوات صاحب العقار وحارسه.
وأضافت المصادر الامنية أن فريق الامم المتحدة سيفحص
سيارتين "يعتقد أنهما استخدمتا في عملية الاغتيال" وتوجد إحداهما
حاليا في العاصمة والأخرى في منطقة جبل لبنان (25 كيلومترا
شرق بيروت).
واكد النائب قنديل بعد التحقيق معه انه "لن يتطرق في احاديث اعلامية
الى طبيعة علاقته بالتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الحريري على الرغم
من احدا لم يطلب منه ذلك" . واوضح قنديل "ان لاعلاقة للجنة بالتوظيف
السياسي والاستثمار الاعلامي وتسرع المسؤوليين اللبنانيين في اصابة
الكرامات او توظيف التحقيقات لاغراض اعلامية وسياسية". وختم بالقول
" ان الحقيقة قضيتنا ولان قضية البعض هي الاستمرار بالمتاجرة بدماء
الرئيس الشهيد لاهداف صغيرة وسنبقى نعدعم اللجنة".
وفي دمشق أكدت وسائل الاعلام الرسمية السورية مجددا امس أن البلاد ليس
لها دور في اغتيال الحريري مؤكدة أن سوريا تتعاون بشكل كامل في التحقيق
الذي تجريه الامم المتحدة. في الوقت الذي حذرت فيه دمشق من اضفاء
"الطابع السياسي" على التحقيق. ورأى النائب اللبناني سعد الحريري في
حديث لصحيفة لوموند الفرنسية ان حبس مسؤولين لبنانيين موالين لسوريا
وبينهم احد اقرب معاوني الرئيس اميل لحود على ذمة التحقيق في حادث
اغتيال الحريري "خطوة اولى نحو معرفة الحقيقة".
وقال "انها خطوة اولى نحو معرفة الحقيقة، وبعدها يأتي دور العدالة..
ويجب ان يدفع منفذو اغتيال رفيق الحريري الثمن لا محالة". وشدد سعد
الحريري على "ثقته العمياء" في لجنة التحقيق الدولية بقيادة القاضي
الالماني دتليف ميلي . وقال "ساوافق 100% على كل النتائج التي
ستتوصل اليها" اللجنة مبديا تأييده لاحالة القضية الى محكمة دولية "اذا
اقتضى الامر". واضاف ان "اغتيال رفيق الحريري ليس قضية بسيطة. ان له
بعدا وطنيا وعربيا ويجب ان يحاكم المسؤولين عنه بطريقة مناسبة. واذا
تبين ان الامر يستلزم محكمة دولية فليكن!".
من جهة اخرى اكد سعد الحريري انه موجود في باريس لاسباب امنية. واوضح
"وجودي تبرره من جهة الاتصالات التي اجريها ومن جهة اخرى فانني لا ابقى
طويلا في مكان واحد لاسباب امنية".
ويوجد العديد من اعضاء المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا في باريس
خوفا من تعرضهم لعمليات اغتيال في لبنان.
من جهة اخرى بدأت مشاعر الخوف تهيمن على شوارع بيروت
فور أن علم بنبأ اعتقال مسئولين أمنيين بارزين ووزير سابق بناء على
أوامر فريق تابع للامم المتحدة يحقق في حادث اغتيال الحريري.
وخلت شوارع بيروت من الناحية العملية من المارة خلال اليومين الماضيين
مع ذيوع أنباء الاعتقالات حيث لزم المواطنون منازلهم لسماع الاخبار
عبر شاشات التليفزيون أو موجات الاثير.
وتجمع حشد من الجمهور ارتدوا الملابس البيضاء عند مدفن
الحريري حيث أضاء بعضهم الشموع وراح آخرون يؤدون
الصلاة. وقالت أمينة بيضون التي كانت بين الحشد "الحقيقة سوف تظهر
قريبا جدا. وسوف نعرف من تآمر ونفذ جريمة قتل الحريري.
وعلى الرغم من أنها وصفت الاعتقالات بأنها "خطوة كبرى "فانها
أعربت عن خشيتها من أن المسؤول عن الاغتيال أيا كان سيشرع
الان في "تفجير القنابل وقتل المواطنين".




رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش