الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طهران: عمليات تخصيب اليورانيوم `غير قابلة للتفاوض` * ايران وروسيا توقعان اتفاقا لتشغيل محطة بوشهرالنووية

تم نشره في الاثنين 28 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
طهران: عمليات تخصيب اليورانيوم `غير قابلة للتفاوض` * ايران وروسيا توقعان اتفاقا لتشغيل محطة بوشهرالنووية

 

 
* سيناتور اميركي يدعو الى استبعاد موسكو من قمة الـ »8«
عواصم - وكالات الانباء - وقعت ايران وروسيا وقعتا امس اتفاقا مهما يتعلق بالوقود النووي يمهد الطريق لتشغيل مفاعل بوشهر النووي للطاقة الذرية الاول في الجمهورية الاسلامية بالرغم من القلق الذي تثيره الانشطة النووية الايرانية.
وقال التلفزيون الايراني الرسمي ان رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية الكسندر روميانتسيف ونظيره الايراني غلام رضا اغا زاده وقعا الوثائق المتعلقة بتسليم موسكو الوقود لمحطة بوشهر وخصوصا اعادة اليورانيوم المستخدم الى روسيا.
ويفترض ان يضمن هذا البند الا تعيد ايران استخدام هذا الوقود لصنع القنبلة الذرية. وتتهم تتهمها الولايات المتحدة ايران بالسعي الى اقتناء السلاح النووي تحت غطاء الانشطة المدنية.
واكد التلفزيون ان »الوثائق المتعلقة بتسليم الوقود لبوشهر قد وقعت في اطار جولة ثانية من المفاوضات بين المنظمة الايرانية للطاقة الذرية والوكالة الفدرالية الروسية »روساتم«.
واضاف »ان الطرفين اتفقا بموجب هذه الوثائق على المسائل المرتبطة بالتزويد بالوقود بما في ذلك اعادته« الى روسيا بعد استخدامه.
ونقلت وكالة ايتار-تاس الروسية للانباء عن الكسندر روميانتسيف قوله »نتوقع انطلاق تشغيل المحطة في اواخر العام 2006.. بعد حوالى ستة اشهر على تسليم الوقود«.
لكن الجدول الزمني الذي اخر توقيع الاتفاق الذي كان متوقعا ان يوقع اصلا صباح السبت، كان موضع »بروتوكول سري« على ما صرح به روميانتسيف.
واشار الاخير الى ان حوالى مئة طن من الوقود سترسل الى ايران وجدد روميانتسيف التأكيد على قناعة موسكو بأن بوشهر لا يقرب ايران من امتلاك القنبلة الذرية ونقلت عنه وسائل الاعلام الايرانية قوله »رغم الانتقادات العديدة فإن التعاون الايراني الروسي يحترم القواعد الدولية«.
وبعد الاعلان عن الاتفاق دعا السناتور الجمهوري النافذ جون ماكاين الى عدم دعوة روسيا الى المشاركة في قمة مجموعة الثماني المقبلة.
وصرح ماكاين لشبكة فوكس نيوز »على الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين ان يقولوا: انت يا فلاديمير بوتين لست موضع ترحيب في اجتماع مجموعة الثماني«.
وقال »ان الاتفاق المبرم بين روسيا وايران يدعو الى القلق لان ايران ليست في حاجة في ان تكون قوة نووية ومن الواضح ان هذا النظام اصبح اكثر قمعا واضطهادا خلال السنتين الاخيرتين«.
واعلن ماكاين ان هذا الخبر »يتطلب منا اتخاذ اجراءات اكثر صرامة ازاء روسيا، ولا بد ان يأتي وقت تبدأ علاقاتنا في التأثر من هذا الامر«.
الى ذلك اكدت طهران ان عمليات تخصيب اليورانيوم »غير قابلة للتفاوض« في رفض جديد للجهود الاوروبية لاقناعها بالتخلي عن التكنولوجيا النووية الحساسة.
وقال المفاوض الايراني المكلف الملف النووي حسن روحاني »ثمة اعتقاد بين المفاوضين الاوروبيين انهم اذا منحوا ايران حوافز سياسية وامنية واقتصادية، فانها ستتخلى عن عمليات التخصيب«.
واضاف بعد عودته من زيارة لباريس وبرلين »لذلك اوضحنا بجلاء خلال هذه الزيارة ان عمليات التخصيب غير قابلة للتفاوض«.
وقال روحاني »استنادا الى اتفاق باريس، نحاول تقديم ضمانات موضوعية حتى نتمكن من استئناف عمليات التخصيب لمواصلة بناء الثقة«.
واوضح ان نهاية السنة الحالية في 20 اذارالمقبل طبقا للتقويم الايراني، ستكون »نهاية المفاوضات التي استمرت ثلاثة اشهر وسيكون وقتا جيدا لتقييم اذا ما كان علينا مواصلة المفاوضات ام لا«. ومن جانبه سعى المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الى توضيح المواقف التي بدت متناقضة حول مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات بعدما صرح روحاني انه يرحب »بمساعدة اميركية«. وقال آصفي »نحن نرحب بمساعدة اميركية ولكن ذلك لا يعني تواجدا اميركيا. احدى الطرق التي يمكن ان يساعدوا بها هي عدم دخول المفاوضات. لا حاجة لوجود اميركي في المفاوضات (...) لا يوجد تناقض في ذلك«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش