الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لائحة السيستاني حصلت على 51.4% من الأصوات * محادثات عراقية للتوصل الى توافق بشأن تقاسم الرئاسات الـ »3«

تم نشره في الأحد 13 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
لائحة السيستاني حصلت على 51.4% من الأصوات * محادثات عراقية للتوصل الى توافق بشأن تقاسم الرئاسات الـ »3«

 

 
السيناريو المرجح: الشيعة والأكراد يتوزعان منصبي رئاستي الوزراء والجمهورية.. والسنة لرئاسة الجمعية الوطنية
بغداد - (اف ب) - قبل ايام من صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية العراقية من المرجح ان يتوزع منصبا الرئاسة ورئاسة الحكومة بين الشيعة والاكراد الفائزين الرئيسيين في هذه الانتخابات، على ان يعطى السنة رئاسة الجمعية الوطنية الانتقالية التي ستكون مهمتها الاولى صياغة الدستور النهائي للبلاد.
وقال سعد عبد الرزاق استاذ العلوم الاجتماعية والمرشح على لائحة عدنان الباجه جي »بناء على النتائج الجزئية يبدو ان اللائحة المدعومة من السيستاني ستحصل على الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية، على ان تليها لائحة الاكراد، ما قد يحمل على الاعتقاد انهما سيتقاسمان منصبي رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة«.
وتكشف النتائج غير المكتملة ان لائحة »الائتلاف العراقي الموحد« المدعومة من اية الله العظمى علي السيستاني حصلت على 2244237 صوتا من اصل 4366843 صوتا تم فرزها واعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الاثنين الماضي. وهذا يعني ان اللائحة الشيعية الاساسية قد حصلت على 51،4 بالمئة من الاصوات، الا ان نتيجتها هذه قد تتحسن لانه لم يتم بعد فرز العديد من صناديق الاقتراع في جنوب البلاد حيث غالبية السكان من الشيعة.
وهذا يعني ايضا ان اللائحة الشيعية ستحصل على ما لا يقل عن 140 مقعدا من اصل مقاعد الجمعية الوطنية الانتقالية ال275 التي ستكون مهمتها الاولى صياغة الدستور النهائي للبلاد تمهيدا لعرضه على استفتاء شعبي لاقراره.
وحصل التحالف المؤلف من الحزبين الكرديين الاساسيين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على 1075534 صوتا (24،6 بالمئة من اصوات المشاركين) بعد فرز الاصوات في محافظتين من محافظات كردستان الثلاث في شمال البلاد. واذا اضفنا اصوات الاكراد في محافظة اربيل فان اللائحة الكردية الرئيسية قد تحصل على ربع مقاعد الجمعية الوطنية الانتقالية.
وقال عبد الرزاق »ان المحادثات جارية حاليا للتوصل الى توافق حول توزيع مقاعد السلطة التنفيذية ولا يزال الباب مفتوحا امام عدة سيناريوهات«.
واعتبر عبد الرزاق انه في حال اعطيت رئاسة الدولة الى شيعي فقد يكون عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، وفي حال اعطيت رئاسة الحكومة للشيعة فستذهب الى وزير المال الحالي عادل عبد المهدي الذي ينتمي الى الحزب نفسه.
وبالنسبة للاكراد فان جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني قد يتسلم احد هذين المنصبين، على ان يعطى السنة الذين قاطعت غالبيتهم الانتخابات منصب رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية.
وقال خبير في الشؤون العراقية »اعتقد ان منصب رئيس الجمعية الوطنية مهم جدا لان حامله سيدير النقاشات فيها وسيكون له تأثير على كل اللجان التي ستنبثق منها. الا اننا وفي الظروف الحالية الحساسة فان منصب رئيس الدولة الذي يتسلمه سني اليوم يبقى اهم«.
وقال عبد الرزاق ايضا »من المتوقع ان تحصل صفقة شاملة يتم بموجبها توزيع مناصب المجلس الرئاسي والوزراء على مختلف التنظيمات السياسية وستكون المناقشات حادة خصوصا حول منصبي وزيري الداخلية والدفاع. وبعد ان يتم الاتفاق على هذه الصفقة تجتمع الجمعية الوطنية للموافقة عليها وقد يستغرق الامر اسابيع عدة«.
وحسب قانون ادارة الدولة الذي تحكم البلاد بموجبه حاليا فان التصديق على منصب رئيس الدولة ونائبيه يجب ان يحصل على موافقة ثلثي النواب، على ان يحصل رئيس الحكومة على موافقة اجماعية من المجلس الرئاسي.
اما بالنسبة الى التشكيلة الحكومية فان الغالبية العادية كافية لمنحها الثقة.
واعتبر عبد الرزاق ان الانتخابات الاخيرة ستعطي السلطة التنفيذية شرعية شعبية ودولية. وقال »ستكون حكومة منتخبة من قبل العراقيين وليست معينة من الاميركيين كما حصل سابقا. وهذا سيعطيها شرعية على المستويين الدولي والداخلي لان السنة رغم مقاطعتهم للانتخابات يريدون المشاركة في صياغة الدستور الدائم«.
وكان نائب الرئيس العراقي حاليا الشيعي ابراهيم الجعفري صرح في الاول من الشهر الجاري انه سيكون هناك »توازن بين رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية واعتقد انه على الاغلب سيكون رئيس الوزراء المقبل شيعيا في حين يشغل كل من منصب رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان اخوة من السنة والاكراد«.
كما اعلن الرئيس السني الحالي غازي عجيل الياور ترشيحه لمنصب الرئاسة في الاول من الشهر الحالي ايضا قائلا »ليس انا من يقرر والجمعية الوطنية الانتقالية هي التي ستنتخب رئيسا. ساقدم ترشيحي واذا لم يتم انتخابي فلن يكون ذلك امرا مهما«.
وردا على سؤال حول توزيع الرئاسات الثلاث،اجاب الياور »اعتقد ان الامر سيبقى على حاله الرئيس سني ورئيس الوزراء شيعي ورئيس البرلمان كردي في المرحلة الحالية حسب اعتقادي .. من المخجل ان يكون التقسيم وفق هذا الموضوع لكن يجب ان يكون هناك تعاون بيننا«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش