الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمت 24 وزيرا وفازت بثقة »التشريعي«...قريع يحدد »3« مهام للحكومة الجديدة

تم نشره في الجمعة 25 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
ضمت 24 وزيرا وفازت بثقة »التشريعي«...قريع يحدد »3« مهام للحكومة الجديدة

 

 
القدوة للخارجية ودحلان للشؤون المدنية ونصر يوسف للداخلية

رام الله ، القدس المحتلة- الدستور-جمال جمال ، ووكالات الانباء:
منح المجلس التشريعي الفلسطيني » البرلمان« ظهر أمس الثقة لحكومة احمد قريع المكونة من 24 وزيرا بتأييد 54 نائبا ومعارضة 12 نائبا وامتناع اربعة عن التصويت ، في جلسة صاخبة ومداخلات لعدد من النواب الذين اعترضوا على بعض الوجوه الجديدة لعدم معرفتهم بها .
وضمت الوزارة وجوها جديدة من التكنوقراط ومسؤولين من حركة فتح لتحل محل الحرس القديم للرئيس الراحل ياسر عرفات ،فيما بقي نبيل شعث كنائب لرئيس الوزراء، وهو الوزير الوحيد العضو في المجلس التشريعي.
ويشارك في حكومة قريع الجديدة نصر يوسف ( الداخلية ) ومحمد دحلان (الشؤون المدنية ) اللذان اختارهما عباس لمساعدته في مهمة اصلاح السلطة الفلسطينية ودمج اجهزتها الامنية المتناحرة.
وتمكن رئيس الوزراء الفلسطيني من الاحتفاظ بالوزير شعث وعينه نائبا له وعين خلفا له في منصب وزير الخارجية ناصر القدوة ابن شقيقة عرفات والممثل الفلسطيني في الامم المتحدة .
لكن قريع اضطر في مقابل ذلك الى التخلي عن سبعة من انصار عرفات على رأسهم كبير المفاوضين صائب عريقات ولم يشركهم في تشكيله الحكومي الجديد.
وقد استهل رئيس المجلس روحي فتوح الجلسة بكلمة أشاد فيها بالنقاشات البرلمانية التي سادت الجلسات في الأيام الخمسة الماضية . واعتبر التشكيلة التي خرج بها قريع خلاصة بحث ونقاش معمق اجرته حركة فتح ودحض تهمة الفساد عن اعضاء الحكومة السابقة .
وقال فتوح ان الوزراء السابقين ساهموا في خطوات الاصلاح ، مؤكداً أن المجلس انتهي من مناقشة قانون الفصل الكامل بين السلطات وان لا يكون عضو المجلس التشريعي وزيرا أو ان تكون التشكيلة مختلطة .
ونفى فتوح ان يكون ما جرى ثورة اصلاح ، مؤكداً أن قرار الاصلاح جاء بعد خطاب الرئيس الراحل عرفات في عام 2002 ، مؤكداً أن هذه العملية مستمرة . وأكد على أهمية عودة الوزراء من أعضاء المجلس التشريعي الى المجلس ليتفرغوا للعمل النيابي.
ثم استعرض قريع الخطوط العريضة لبيان الحكومة الذي كان تلاه أول من أمس عندما سحب اعضاء حكومته الأولى، مشدداً على ان الخطوط والمحاور الرئيسية للحكومة الجديدة ستكون الأمن والاصلاح والاستعداد للانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة.
وعرض قريع حكومته التكنوقراطية على المجلس معرباً عن امله في ان يتمكن من تنفيذ برنامجها
ووصف عريقات الذي اعتذر عن المشاركة في الحكومة ، التصويت بأنه بمثابة انتصار للديمقراطية الفلسطينية وتكريس لمبدأ الشفافية والعمل البرلماني القويم .
وقال لقد تمكن المجلس من فرض موقفه ورأيه على رئيس الوزراء لتغيير حكومته وحصل على حكومة معظم الوزراء فيها من الوجوه الجديدة من خارج المجلس التشريعي.
وادت الحكومة الجديدة اليمين امام الرئيس محمود عباس في مراسم احتفالية رسمية حيث وضع 22 وزيرا مسلما ايديهم على المصحف اثناء اداء القسم ووضع وزيران مسيحيان يداهما على الكتاب المقدس .
واعرب عباس في تصريحات للصحفيين في وقت لاحق عن اعتقاده بان هذا اليوم » امس «واحد من اسعد الايام في تاريخ الشعب الفلسطيني حيث صارت له حكومة تتألف من شبان مهنيين مخلصين سيفون بكل واجباتهم للقيام بالعمل بطريقة مهنية.
ميدانيا، قال مسؤولون اسرائيليون انه تم تكثيف اجراءات الامن حول المسجد الاقصى خوفا من أن يهاجم متطرفون يهود المصلين في محاولة لوقف الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة. وأرسلت الشرطة تعزيزات تضم عشرات من جنود الحراسة الى موقع الحرم الشريف .
وأبلغ ياكوف ادري وكيل وزارة الامن العام راديو اسرائيل »القضايا التي تشغلنا هي ان المتطرفين اليمينيين... قد يحاولون شن هجوم على الحرم القدسي لمنع خطة فك الارتباط في غزة المقرر ان تبدأ في الصيف المقبل «.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش